بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----بوابة ابن مصر---- > قاعة ابن مصر العامة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 30-07-2008, 03:53 PM   #1 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
Exclamation هــل أنــت عــدو نــفــســك ... !!!




دائما ما نضع هوى النفس فى قفص الاتهام و نكيل لها الاتهامات و انها السبب فى كل ما نرتكبه من زلات او معاصى ، ترى هل نحن محقين فى ذلك ؟ ولا يغيب عن الذهن قوله تعالى }إن النفس لأمارة بالسوء| او قوله سبحانه: }وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى|.


دعونى انقل لكم هذا المقال الذى يتطرق لهذا الموضوع بشيئ من التفصيل

*****


من العبارات الشائعة القول في بعض الاحيان، ان الانسان عدو نفسه، ويقصد بذلك ان الانسان يميل الى اتباع هواه فيردي به الهوى الى الهلاك، وذلك على اعتبار ان الهوى لايدعو الانسان الى خير ابدا. فهوى النفس يتمثل فيه ما يسرها، وما يسر النفس ارتبط في اذهان البعض بأنه شر دائماً .


اما الاحسان وطلب الخير والعمل من اجل منفعة الغير، او التعبد وطاعة الله او طلب العلم والعمل الجاد، فإنها كلها لا تصنف ضمن هوى النفس، فالنفس من خلال هذا المنظور لاتهوى سوى الفسوق وارتكاب المحرمات والكسل والانانية وجمع المال وارتقاء المناصب وما شابهها، وان الانسان متى اطاع نفسه واتبع ما تهوى قادها الى الهلاك.


واجد النفس مظلومة في هذا ومظلوم معها هواها، فهناك كثيرون هوى نفوسهم يميل بهم الى طاعة الله وفعل الاحسان والمبادرة الى الخير من الاعمال، وهناك كثيرون هوى نفوسهم يدفعهم الى البحث عن المعرفة والوصول الى الحقائق، وهناك كثيرون هوى نفوسهم يقودهم الي ارتقاء سلم المجد وتجسيد الطموح الى واقع يعيشونه، فليس دائما هوى النفس يدعو الى الشر ويأخذ صورة واحدة سيئة كالتي يصورها لنا ذلك القول الذي كتب له الخلود وتم تداوله على انه يمثل الحق.


لقد نشأ بين بعض الناس ونفوسهم عداوة وكره منشؤها ان كل طاعة للنفس تقود الى الهلاك، فقسوا على انفسهم وصارت لاتلقى منهم سوى اللوم والنقد والانكار لكل ما تأتيه او تطلبه ، فكرهوا ذواتهم وشقيت بهم انفسهم.


ان مصادقة النفس ضرورة من ضرورات الحياة وسبب من اسباب السعادة، والعاقل هو من يلتمس لنفسه العذر متى قصرت، ويتحاور معها بعدالة متى مالت عن الحق، لايكلفها فوق طاقتها وقبل هذا وذاك عليه ان يحسن الظن بها فيسلم بأنها لاتدعوه دائما الى الشر.

*****

هنا ينتهى المقال و يبقى ان اسالكم اخوانى و اخواتى اعضاء هذا المنتدى الراقى بمواضيعه و الرائع باعضائه


هل تتفق مع المقال اننا دائما ما نقسو ا على انفسنا ؟ و ان ذلك يعني أن النفس خالية من الخير او انها لاتدعو إلا الى الاثم ؟


انتظر دائما كلماتكم و تعليقاتكم التى تكمل الموضوع و تمنحه التميز

منقول للاستفادة

__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2008, 01:36 AM   #2 (رابط ثابت)
مشغولة
 
الصورة الرمزية لـ نرجسية
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر الحبيبة
المشاركات: 3,524
نرجسية is on a distinguished road


أولاً مرحبا بك يا روح الحياة

موضوعاتك و مشاركاتك لها روح الرقى
بارك الله فيك


بالنسبة للموضوع

اذا تحدثنا عن النفس فهناك ثلاثة أنواع ورد ذكرها فى القرآن الكريم

أولاً : النفس المطمئنة : و هى النفس النقية الزكية الطاهرة التى تذكر الله فى السر و العلن
و يرجع اطمئنانها الى قربها من الله و خشوعها لجلاله

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

قال تعالى
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضيةً مرضية فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى )


ثانياً : النفس اللوامة : و هى نفس تكثر اللوم على صاحبها عندما يقع فى الذنوب
فتوبخه و تقسو عليه بالندم


قال تعالى
( لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة )


ثالثاً : النفس الأمارة بالسوء و هى النفس التى تدفع صاحبها للمعاصى
و ارتكاب الآثام فيصبح هوى نفسه هو الذى يحركه و هذا النوع يكون مسلوب الارادة الذاتية
لا يتحكم فى ضبط أهوائه و فى ضلال


قال تعالى ( وما ابرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربى غفور رحيم )


هذه ما وردت فى القرآن الكريم

و لكن هناك أيضاً النفس الخبيثة التى تفعل الشر بتعمد الشر ذاته
لا تخشع لله و لا تستحى من عظمته و تلقى بالاً لبطشه و عقابه !!
و هى فى الدرك الأسفل من النار



و أوافقك الرأى أن هناك نفس فطرها الله على الايمان فتجد راحتها فى مساجد الله و فى القرب من الله

و نفس تجد راحتها و سعادتها فى الخضوع للأهواء و تلبية الشهوات

و هناك حالة يكون فيها الانسان صاحب نفس مطمئنة فى يوم ثم يكون لوامة فى يوم آخر ثم يكون أمارة بالسوء فى ثالث



فالهدى هدى الله

و كما قال الله تعالى

( قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها )

جهاد النفس هو الجهاد الأكبر
فعلينا أن نزكى أنفسنا عن ارتكاب الآثام و نطهرها بذكر االله



جزاك الله كل خير يا روح الحياه على الموضوع القيم
__________________
نرجسية is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2008, 02:01 AM   #3 (رابط ثابت)
الاميرة الحائرة
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 21
princess2008 is on a distinguished road
ثانكس روح الحياة على التوبيك الرائع ده
princess2008 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2008, 04:37 AM   #4 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة نرجسية مشاهدة مشاركة

أولاً مرحبا بك يا روح الحياة

موضوعاتك و مشاركاتك لها روح الرقى
بارك الله فيك


بالنسبة للموضوع

اذا تحدثنا عن النفس فهناك ثلاثة أنواع ورد ذكرها فى القرآن الكريم

أولاً : النفس المطمئنة : و هى النفس النقية الزكية الطاهرة التى تذكر الله فى السر و العلن
و يرجع اطمئنانها الى قربها من الله و خشوعها لجلاله

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

قال تعالى
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضيةً مرضية فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى )


ثانياً : النفس اللوامة : و هى نفس تكثر اللوم على صاحبها عندما يقع فى الذنوب
فتوبخه و تقسو عليه بالندم


قال تعالى
( لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة )


ثالثاً : النفس الأمارة بالسوء و هى النفس التى تدفع صاحبها للمعاصى
و ارتكاب الآثام فيصبح هوى نفسه هو الذى يحركه و هذا النوع يكون مسلوب الارادة الذاتية
لا يتحكم فى ضبط أهوائه و فى ضلال


قال تعالى ( وما ابرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربى غفور رحيم )


هذه ما وردت فى القرآن الكريم

و لكن هناك أيضاً النفس الخبيثة التى تفعل الشر بتعمد الشر ذاته
لا تخشع لله و لا تستحى من عظمته و تلقى بالاً لبطشه و عقابه !!
و هى فى الدرك الأسفل من النار



و أوافقك الرأى أن هناك نفس فطرها الله على الايمان فتجد راحتها فى مساجد الله و فى القرب من الله

و نفس تجد راحتها و سعادتها فى الخضوع للأهواء و تلبية الشهوات

و هناك حالة يكون فيها الانسان صاحب نفس مطمئنة فى يوم ثم يكون لوامة فى يوم آخر ثم يكون أمارة بالسوء فى ثالث



فالهدى هدى الله

و كما قال الله تعالى

( قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها )

جهاد النفس هو الجهاد الأكبر
فعلينا أن نزكى أنفسنا عن ارتكاب الآثام و نطهرها بذكر االله



جزاك الله كل خير يا روح الحياه على الموضوع القيم
بدايتا أعتذر أن كنت قد تأخرت فى الرد على تعقيب شخصك الكريم
كما أنكم قد أخجلتم تواضعنا بكلماتكم البسطيه ولكنها تبعث الحماسه والسعاده بداخلى

لا أجد شيئا أضيفه على ذلك التعقيب المفصل البسيط فلقد أستخدمتى أختنا الكريمه كلمات أصابت الهدف دون أن تخطئه مستخدمه عبارة
(( خير الكلام ما قل ودل ))
لذلك ليس لدى تعقيب على كلماتك الواضحه المفيده ولكن
دعينى أستكشف رأيك فى السؤال الاتى

هل تتفقى معى أن الانسان طبيعته تميل للخير عن الشر مع الاتفاق على أن الانسان بداخله الاثنان ؟؟؟
وهل هناك ظروف وعوامل جعلت الطبيعه الخيره تختفى ؟؟؟ وهل يمكن لها من الظهور مرتا أخرى أم ماذا ؟؟؟

لكى الحريه فى أفادتنا بما لديكى لذلك السؤال كيفما يحلو لكى

وشكرا لحديثك الشيق والذى أفادنى جدا
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2008, 04:40 AM   #5 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة princess2008 مشاهدة مشاركة
ثانكس روح الحياة على التوبيك الرائع ده
على الرحب والسعه
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-08-2008, 02:58 PM   #6 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ بنت من ايجبت
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
المشاركات: 39
بنت من ايجبت is on a distinguished road
فعلا الانسان خير بطبيعته و ان غلبت عليه فى احيان كثيرة الشر فهذا من فعل الايام به و تاثير الزمن عليه و من الممكن الرجوع به الى طبيعته مع بعض العناء
وطبعا مفيش حد عدو نفسه
__________________
بنت من ايجبت
بنت من ايجبت is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-08-2008, 10:19 AM   #7 (رابط ثابت)
مشغولة
 
الصورة الرمزية لـ نرجسية
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر الحبيبة
المشاركات: 3,524
نرجسية is on a distinguished road
نعم بداخل كل منا ذرة خير و ذرة شر
و لكن هناك من يُغلب الخير بداخله على الشر

فيقوّم نفسه و يوجهها الى الخير

و عندما تأمره نفسه بالسوء يستغفر الله و يستعيذ به من نفسه و من وساوس الشيطان

و هناك نفس تُغلب الشر على الخير
فصدى الصوت بداخلها يدفعها للانتقام و النيل من الآخرين



هناك عوامل متعددة تؤثر فى تكوين النفس

أولاً كما ذكرنا هداية من الله يمنُّ بها على عبد من عباده

ثانياً التنشئة : فمن تعلم الصواب من طفولته و تم تنمية الضمير بداخله سيكون أفضل حالاً من هذا الذى نشأ فى بيئة ضعيفة ايمانياً أو بيئة أساسها الشر

و بالتأكيد هناك عوامل تساعد على تنمية الخير فى الناس
أو تنمية الشر

فمثلاً ضيق ذات اليد قد تكون سبباً فى انتشار الجرائم و السرقات فى المجتمع


و عدم الشعور بالأمان فى الوطن

فالقوى يأكل الضعيف
فلا عدل يحمى الحقوق


فى حين أن المجتمع الصالح بقوة الايمان و ذكر الله باستمرار من الأمور التى تجلب البركة و الخير للنفس و المجتمع بشكل عام



دعنى ألتقط أطراف الحديث و أرجع أسألك بدورى

كي تعقد توازن بين ارضاء الله و ارضاء نفسك فى ذات الوقت ؟؟
!
__________________
نرجسية is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 01:51 PM   #8 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بنت من ايجبت مشاهدة مشاركة
فعلا الانسان خير بطبيعته و ان غلبت عليه فى احيان كثيرة الشر فهذا من فعل الايام به و تاثير الزمن عليه و من الممكن الرجوع به الى طبيعته مع بعض العناء
وطبعا مفيش حد عدو نفسه
بالفعل هذا من فعل العوامل والظروف الذى يتعرض لها هذه الايام وقد يتداخل معها قلة الايمان والوعى الدينى والذى يجعل الانسان لا يصبر ولا يستعين بالصلاه
عندما أتأمل حديث رسولنا الكريم
(( عجبا لامر المؤمن ان أمره كله خير وما ذلك لاحد الا للمؤمن أن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وأن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم

هذا الحديث يجعلنى فى حيره من أمرى
كيف للانسان أن يدرك معنى مثل ذلك الحديث الشريف ويشعر فى وقت من الاوقات بالضيق والهم ويدفعه الى الشر

ولكن يبقى الانسان ضعيفا وخطاء مع ضرورة التوبه قبل فوات الاوان وعدم الاستسلام للمعاصى
وأيضا لا يقسو على نفسه بالعقاب ولا يتركها دون رادع

تكرمى ع مرورك الكريم
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 01:59 PM   #9 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة نرجسية مشاهدة مشاركة
نعم بداخل كل منا ذرة خير و ذرة شر
و لكن هناك من يُغلب الخير بداخله على الشر

فيقوّم نفسه و يوجهها الى الخير

و عندما تأمره نفسه بالسوء يستغفر الله و يستعيذ به من نفسه و من وساوس الشيطان

و هناك نفس تُغلب الشر على الخير
فصدى الصوت بداخلها يدفعها للانتقام و النيل من الآخرين



هناك عوامل متعددة تؤثر فى تكوين النفس

أولاً كما ذكرنا هداية من الله يمنُّ بها على عبد من عباده

ثانياً التنشئة : فمن تعلم الصواب من طفولته و تم تنمية الضمير بداخله سيكون أفضل حالاً من هذا الذى نشأ فى بيئة ضعيفة ايمانياً أو بيئة أساسها الشر

و بالتأكيد هناك عوامل تساعد على تنمية الخير فى الناس
أو تنمية الشر

فمثلاً ضيق ذات اليد قد تكون سبباً فى انتشار الجرائم و السرقات فى المجتمع


و عدم الشعور بالأمان فى الوطن

فالقوى يأكل الضعيف
فلا عدل يحمى الحقوق


فى حين أن المجتمع الصالح بقوة الايمان و ذكر الله باستمرار من الأمور التى تجلب البركة و الخير للنفس و المجتمع بشكل عام



دعنى ألتقط أطراف الحديث و أرجع أسألك بدورى

كي تعقد توازن بين ارضاء الله و ارضاء نفسك فى ذات الوقت ؟؟
!
بتأسف كتير على هذا تأخرى فى الرد لظروف خارجه عن ارادتى
ولى عوده للاجابه أن شاء الله
تسلمى لتواصلك وتوضيحك الرائع
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 04:47 PM   #10 (رابط ثابت)
روح
 
الصورة الرمزية لـ lolo star
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,067
lolo star is on a distinguished road
تسلمى
موضوع اكتر من رائع
تقبلى مرورى
__________________


رمضان اقرب امل
ارجى امل
اخر امل
فأغلقوا باب الكسل
وافتحوا باب العمل
lolo star is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 05:13 PM   #11 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,783
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
اهلا بك ..

النفس لا تدعو إلى الاثم والاثم لا يكون منتهى غاية النفس بل هى تحقيقا لمطلب ما من مطالب الدنيا
مطالب النفس والجسد البشرى بشتى أنواعها
اذن فليس الاثم هنا غير مطلق نظرا لأن البعض لا ينظر الى الدنيا بعين طامعة
فهناك من يتق الله فى ماله وبيته ومطلبه
فليست كل نفس آثمة وعلينا أن نقوم أنفسنا ولا ندعها تنجرف وتقاوم بعد الانحدار حيث تصعب العودة لموقف القناعة والرضى


شكرا روح الحياة لنقلك المتميز
__________________
رُبَّ بستانٍ قضيتُ العُمر أحمى شجرَه
ومنعتُ النـــاس أن تقطـف منه زهــرَه
جاءت الأطيار فى الفجر فناشت ثمرَه
ألـِ أطيــار السّمــا البستان أم لى !
لست أدرى !

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 09:39 PM   #12 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة lolo star مشاهدة مشاركة
تسلمى
موضوع اكتر من رائع
تقبلى مرورى
نورتى التوبيك
تكرمى
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 09:42 PM   #13 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة amr_miza1 مشاهدة مشاركة
اهلا بك ..

النفس لا تدعو إلى الاثم والاثم لا يكون منتهى غاية النفس بل هى تحقيقا لمطلب ما من مطالب الدنيا
مطالب النفس والجسد البشرى بشتى أنواعها
اذن فليس الاثم هنا غير مطلق نظرا لأن البعض لا ينظر الى الدنيا بعين طامعة
فهناك من يتق الله فى ماله وبيته ومطلبه
فليست كل نفس آثمة وعلينا أن نقوم أنفسنا ولا ندعها تنجرف وتقاوم بعد الانحدار حيث تصعب العودة لموقف القناعة والرضى


شكرا روح الحياة لنقلك المتميز
بشكرك على تعقيبك ولكن لى سؤال
كيف لا تدعو النفس الى الاثم
وهى ( أى النفس ) أماره بالسوء
فهل لى من توضيح قد يفيدنى ؟
نورتنى بتعقيبك وردك
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-08-2008, 09:59 PM   #14 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة نرجسية مشاهدة مشاركة
نعم بداخل كل منا ذرة خير و ذرة شر
و لكن هناك من يُغلب الخير بداخله على الشر

فيقوّم نفسه و يوجهها الى الخير

و عندما تأمره نفسه بالسوء يستغفر الله و يستعيذ به من نفسه و من وساوس الشيطان

و هناك نفس تُغلب الشر على الخير
فصدى الصوت بداخلها يدفعها للانتقام و النيل من الآخرين



هناك عوامل متعددة تؤثر فى تكوين النفس

أولاً كما ذكرنا هداية من الله يمنُّ بها على عبد من عباده

ثانياً التنشئة : فمن تعلم الصواب من طفولته و تم تنمية الضمير بداخله سيكون أفضل حالاً من هذا الذى نشأ فى بيئة ضعيفة ايمانياً أو بيئة أساسها الشر

و بالتأكيد هناك عوامل تساعد على تنمية الخير فى الناس
أو تنمية الشر

فمثلاً ضيق ذات اليد قد تكون سبباً فى انتشار الجرائم و السرقات فى المجتمع


و عدم الشعور بالأمان فى الوطن

فالقوى يأكل الضعيف
فلا عدل يحمى الحقوق


فى حين أن المجتمع الصالح بقوة الايمان و ذكر الله باستمرار من الأمور التى تجلب البركة و الخير للنفس و المجتمع بشكل عام



دعنى ألتقط أطراف الحديث و أرجع أسألك بدورى

كي تعقد توازن بين ارضاء الله و ارضاء نفسك فى ذات الوقت ؟؟
!


عوده مرتا أخرى وأجابه على سؤالك أختى الكريمه

فى الحقيقه لدى قناعة تااامة ان كل انسان منا بداخله الخير يغلب على الشر فالاصل فى الانسان الخير وفطرة الانسان سليمة
ولكن نظرا للعوامل والظروف التى يمر بها الانسان قد تختفى تلك النفس الخيره فى انتظار اللحظه الحاسمه للظهور مرتا اخرى
ولذلك نجد الكثير من الناس مهما قاموا بافعال وسلوكيات غير طبيعيه بمجرد ما تذكرهم بالله وبمجرد ما يذكر اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم امامهم تجدهم فى حالة هدوء واستسلام تاام كل حسب ما بداخله من خير ( كم وكيف )

لذا قناعتى التامة ان بداخل كل فرد خير يغلب على الشر ولكن الشر ايضا موجود ولكن بمساحه محدوده فالخير بداخلنا يختفى تبعا للظروف والعوامل التى يمر بها الفرد ولكن يبقى الاصل فى الشىء وهو الخير

اما السؤال هل نقسو على انفسنا ؟

نعم نقسو بعض الاوقات او كثيرا من الاوقات على انفسنا تبعا الموقف نفسه
وعندما نقول نقسو على انفسنا فلها تشعبات كثيره
ولكنى سأركز فى المقام الاول على الوضع الدينى
فنحن بشر ضعاف كثيرا ما نضعف امام المغريات وامام الفتن التى نتعرض لها فى هذا الزمن
كما جاء فى قولة تعالى ( إن النفس لأمارة بالسوء )
هنا عندما تضعف بسبب نفسك الامارة بالسوء تكون قد وقعت فى المحظور فيجب عليك ان تسارع بالاستغفار والعوده الى الله وان تحاسب نفسك قبل ان تحاسب( بفتح السين)
وليس معنى ان تحاسب نفسك ان تقسوا عليها وتحملها ما لا طاقة لها به
فهناك من يعاقب نفسه عندما يخطا بطرق شتى
الامتناع عن الاكل او الشرب او النوم او الخروج او التحدث الى احد
وطرق اخرى قد تستخدم لمعاقبة النفس التى تأمرك بالسوء بعض الاحيان
وفى الحقيقه لا اعترف بمثل هذا العقاب فالله عز وجل اخبرنا ان النفس بطبيعتها أمارة بالسوء وضعيفة امام الفتن الا من رحم ربة
فبدلا من ان تعيش فى حالة اكتئاب وضيق بسبب ضعف نفسك فى امر ما فعليك ان تهذب نفسك بالاستغفار والتقرب من الله والمعاتبه الرقيقه للنفس والتحدث اليها وتستبشر خيرا
فما من بشر الا ويخطأ بل ما من عبد مؤمن الا وله ذنب أعتاد أن يفعله بل أيضا خير الخطائين التوابون ولكن لا تعتقد ان هذا يعنى ان تخطىء او تتمادى فى الخطأ بما أنك من أنصار ان النفس امارة بالسوء وشىء طبيعى ان تخطىء لانك فى الاول والاخر بشر وكل ابن ادم خطاء
اياك وان يصبح الخطا وكأنه عاده تعودت عليها فعليك التنبه لتلك النقطه

والامر اولا واخيرا فى رايى الخاص يتوقف على درجة الايمان للفرد
فكلما زادت درجة ايمانك كلما اصبحت نفسك عفيفه طاهره تنأى بنفسها عن الفاحشه والسوء

خلاصة القول

الخير موجود وعلينا ان نبحث عنه بداخلنا
النفس الامارة بالسوء عليك معاتبتها بشكل رقيق والاستغفار والدعاء الى الله عز وجل افضل من تركها دون اكل او شرب او نوم او او او
كلما زادت درجة ايمانك وتقربك من الله عز وجل بنية خالصة كلما ابتعدت نفسك عن المعاصى والفتن .


لذا اذا تحدثت فى عجاله عن نفسى عندما أجد معصيه أمامى سأرتكبها أجاهد نفسى قد أنجح وقد أفشل واذا نجحت أشعر بسعاده وأحاول الاجتهاد أكثر واذا فشلت ألوم على نفسى فى محاوله لعدم الوقوع فى المعصيه مرتا أخرى

نسأل الله العافيه والهدايه المستقيمه
للحديث بقيه أن شاء الله

__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-08-2008, 04:53 AM   #15 (رابط ثابت)
فارس مصر
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 490
طالب علم is on a distinguished road
الحقيقه بشكر كل الاخوه اللى شاركوا بالموضوع وكان لى أضافه أن سمحتم لى قد تكون مفيده أن شاء الله

لا شك أننا نحتاج للرجوع الى الله عز وجل وتهذيب النفس وكما قلنا ان ذلك يحتاج لقلب متيقظ حسب درجة ايمانه
فالايمان محله القلب
لذا فهناك صراع محتدم بين القلب الذى يكمن فيه الايمان وبين النفس
فالقلب نستطيع تشبيهه بالامير
والنفس نستطيع تشبيهها بالوزير
ولعل هذا المثال الذى سنضربه الان باذن الله يوضح اكثر كيفية القدره على السيطرة على النفس البشرية من الوقوع فى االاخطاء او تقليل الاخطاء تجنبا للاضرار بها وتحميلها فوق طاقتها مما ينعكس على الشخص نفسه بالسلب

عندما يريد وزير ( النفس )ان يحدث بالدولة مفسده عظيمة
فيقوم الامير القوى ( القلب )باستدعائه وتبويخه وتحذيره
فيتراجع الوزير ( النفس ) ويعلم ان هناك اميرا قويا للبلاد ( القلب )متيقظا لن يتركه يقوم بالفساد
فيسلم بالامر الواقع ذلك الوزير ( النفس )ويخضع للامير ( القلب )
وبعد فترة يحاول الوزير ( النفس ) احداث مفسدة اخرى
فيجد الامير القوى ( القلب )له بالمرصاد فيخضع مرتا اخرى
وهكذا هو حالنا ...

عكس المثال السابق

اما واذا اراد وزيرا ما ( النفس ) احداث مفسدة عظيمه فى البلاد
والامير ضعيف ( القلب ) ليست له قوه ولا شخصيه ولا نفوذ بالرغم من كونه اميرا للبلاد
فيقوم الامير الضعيف ( القلب ) بتحذير الوزير ( النفس )
والوزير ( النفس)لا يبالى فالامير ضعيف ( القلب ) ليس ذو شخصية او قوة تجعله يطاع
فينشر الوزير ( النفس )الفساد فى البلاد
فهو لم يجد من يقف امامه لارجاعه عن اخطائه
فيتملك الوزير ( النفس ) من الامر ولا يجد رادعا له
فتفسد البلاد

هكذا هو حالنا وهكذا يكون الصراع بداخلنا اخوتى الكرام بين النفس و القلب

فيتضح لنا الان ان النفس لن ترضخ الا بوجود الايمان والذى محله القلب
فالقلب اذا رأى النفس تقوم بامر ما خطأ
يتحرك القلب مسرعا بتحذير وتنبيه النفس بأن الله يراه ويطلب منها الاستغفار سريعا
ولان القلب قوى ولديه من الايمان ما يجعله قوى
ترضخ النفس وتستغفر الرب وتتوب
واذا ما عاودت لفعل المعاصى والذنوب
تجد القلب الملىء بالايمان سدا منيعا يرجعها للصواب مرتا اخرى

اما وان قامت النفس بالمعاصى ولم تجد قلبا مستيقظا يأمرها وينهاها عن المعاصى فستزيد من المعاصى ولا تبالى
فهى اى النفس لم تجد من يمنعها وهو القلب نتيجة ضعفه لعدم وجود ايمان بداخل ذلك القلب الضعيف

اذا الامر برمته يحتاج الى قلب به ولو ذرة من الايمان
يساعد فى تهذيب النفس وتوجيهها الى الصواب



السؤال هنا ... كيف نأتى بذلك القلب الملىء بالايمان والمتحكم فى النفس؟؟؟

يحتاج ذلك فعلا وليس قولا
فكلنا نحب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم
ولكن كم منا يحافظ على قراءة القران ولو صفحة او بضع أيات كل يوم
وكم منا يترك بعضا من وقته لقيام الليل فنحن نجلس امام الكمبيوتر بالساعات وفى الثلث الاخير من الليل حيث ينادى الله
هل من مستغفر فأغفر له
هل من تائب فأتوب عليه

ونحن على صفحات الانترنت لا نبالى ونجلس بالساعات والساعات ولا نستحيى من الله عز وجل فى ركعتان بالثلث الاخير

ترا ... هل لو لدينا ثقافه دينيه ولدينا رصيد كاف من المعلومات الدينيه ولدينا ولو قدر ضئيل من التفكر فى امور الدين وبعض الايمان
هل كنا لنقرا مثل تلك الكلمات البسيطه عن الثلث الاخير من الليل ( كمثال )ونتركه ؟؟؟


الامثله كثيرة وكثيرة عن تقصيرنا فى حق انفسنا ولكن حتى لا اطيل عليكم

لو تفكرنا فى الامر بالفعل ولدينا ولو قدر بسيط من الايمان بالتاكيد سنخجل من أنفسنا فأنا وأنت فى حالة فتور وكسل ناتجه عن ابتعادنا الكثير والكثير
الحقيقه وانا اولكم أقولها وهى بصدق
نحن مقصروون فى حق أنفسنا تقصيرا عظيما
حتى لا اطيل اكثر من ذلك
ادعوا الله لى ولكم ان يهدينا ويوفقنا لما يحب ويرضى
وناسف للاطالة
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
طالب علم is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع: