عوده مرتا أخرى وأجابه على سؤالك أختى الكريمه
فى الحقيقه لدى قناعة تااامة ان كل انسان منا بداخله الخير يغلب على الشر فالاصل فى الانسان الخير وفطرة الانسان سليمة
ولكن نظرا للعوامل والظروف التى يمر بها الانسان قد تختفى تلك النفس الخيره فى انتظار اللحظه الحاسمه للظهور مرتا اخرى
ولذلك نجد الكثير من الناس مهما قاموا بافعال وسلوكيات غير طبيعيه بمجرد ما تذكرهم بالله وبمجرد ما يذكر اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم امامهم تجدهم فى حالة هدوء واستسلام تاام كل حسب ما بداخله من خير ( كم وكيف )
لذا قناعتى التامة ان بداخل كل فرد خير يغلب على الشر ولكن الشر ايضا موجود ولكن بمساحه محدوده فالخير بداخلنا يختفى تبعا للظروف والعوامل التى يمر بها الفرد ولكن يبقى الاصل فى الشىء وهو الخير
اما السؤال هل نقسو على انفسنا ؟
نعم نقسو بعض الاوقات او كثيرا من الاوقات على انفسنا تبعا الموقف نفسه
وعندما نقول نقسو على انفسنا فلها تشعبات كثيره
ولكنى سأركز فى المقام الاول على الوضع الدينى
فنحن بشر ضعاف كثيرا ما نضعف امام المغريات وامام الفتن التى نتعرض لها فى هذا الزمن
كما جاء فى قولة تعالى (
إن النفس لأمارة بالسوء )
هنا عندما تضعف بسبب نفسك الامارة بالسوء تكون قد وقعت فى المحظور فيجب عليك ان تسارع بالاستغفار والعوده الى الله وان تحاسب نفسك قبل ان تحاسب(
بفتح السين)
وليس معنى ان تحاسب نفسك ان تقسوا عليها وتحملها ما لا طاقة لها به
فهناك من يعاقب نفسه عندما يخطا بطرق شتى
الامتناع عن الاكل او الشرب او النوم او الخروج او التحدث الى احد
وطرق اخرى قد تستخدم لمعاقبة النفس التى تأمرك بالسوء بعض الاحيان
وفى الحقيقه لا اعترف بمثل هذا العقاب فالله عز وجل اخبرنا ان النفس بطبيعتها أمارة بالسوء وضعيفة امام الفتن الا من رحم ربة
فبدلا من ان تعيش فى حالة اكتئاب وضيق بسبب ضعف نفسك فى امر ما فعليك ان تهذب نفسك بالاستغفار والتقرب من الله والمعاتبه الرقيقه للنفس والتحدث اليها وتستبشر خيرا
فما من بشر الا ويخطأ بل ما من عبد مؤمن الا وله ذنب أعتاد أن يفعله بل أيضا خير الخطائين التوابون ولكن لا تعتقد ان هذا يعنى ان تخطىء او تتمادى فى الخطأ بما أنك من أنصار ان النفس امارة بالسوء وشىء طبيعى ان تخطىء لانك فى الاول والاخر بشر وكل ابن ادم خطاء
اياك وان يصبح الخطا وكأنه عاده تعودت عليها فعليك التنبه لتلك النقطه
والامر اولا واخيرا فى رايى الخاص يتوقف على درجة
الايمان للفرد
فكلما زادت درجة ايمانك كلما اصبحت نفسك عفيفه طاهره تنأى بنفسها عن الفاحشه والسوء
خلاصة القول
الخير موجود وعلينا ان نبحث عنه بداخلنا
النفس الامارة بالسوء عليك معاتبتها بشكل رقيق والاستغفار والدعاء الى الله عز وجل افضل من تركها دون اكل او شرب او نوم او او او
كلما زادت درجة ايمانك وتقربك من الله عز وجل بنية خالصة كلما ابتعدت نفسك عن المعاصى والفتن .
لذا اذا تحدثت فى عجاله عن نفسى عندما أجد معصيه أمامى سأرتكبها أجاهد نفسى قد أنجح وقد أفشل واذا نجحت أشعر بسعاده وأحاول الاجتهاد أكثر واذا فشلت ألوم على نفسى فى محاوله لعدم الوقوع فى المعصيه مرتا أخرى
نسأل الله العافيه والهدايه المستقيمه
للحديث بقيه أن شاء الله