بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----بوابة ابن مصر---- > قاعة ابن مصر العامة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 01-08-2008, 12:24 AM   #1 (رابط ثابت)
جعلونى قائداً
 
الصورة الرمزية لـ mano_subzero
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
المشاركات: 118
mano_subzero is on a distinguished road
Exclamation هيا سريعاً لنتعرف على علم الغيب

من هو ( نوستراداموس ) ... ؟

وهذا هو الكتاب المعاضله
http://hasantaki.googlepages.com/nostradamus.rar


ـ من كتاب ( نبوءات نوستراداموس ) للطبيب الفرنسي د. ( دو فونبرون ) ، ترجمة أسامة الحاج ، دار مكتبة التربية ، بيروت ، طبعة 1996م .
هو مسيحي كاثوليكي فرنسي ، ذو أصل يهودي ، عاش في الفترة ( 1503 – 1566م ) ، ألّف أحد أشهر كتب النبوءات التوراتية والإنجيلية . يقول هذا المتنبئ في مقدمة كتابه ، أن مصدر نبوءاته ، هو مجموعة من الكتب والمجلدات القديمة ، التي كان قد ورثها عن أجداده اليهود (الحقيقه انها مخطوطات اسلاميه سرقها ابوه من القدس)، كانت مخبأة منذ قرون عديدة ، وعلى ما يبدو أنه استطاع من خلالها ، الكشف عن الرموز التوراتية اللفظية والعددية ، التي استخدمها مؤلفو التوراة من الكهنة والأحبار ، ومن ثم قام بقراءة الأحداث الواردة في النبوءات . ووضعها في كتاب ، على شكل رسائل نثرية ، وأبيات شعرية سمّاها الرباعيات ، استخدم فيها الكثير من الاستعارات والرموز ، الواضحة الدلالة أحيانا ، والمضلّلة والمُحيّرة أغلب الأحيان .
وقد اجتهد كثير من الباحثين الغربيين ، وخاصة في العصر الحديث ، وأجهدوا أنفسهم ، بمحاولات مضنية لحل رموزه وطلاسمه ، ومحاولات مضنية لمطابقتها ، لما جرى ويجري وسيجري على أرض الواقع ، لدرجة أنك لو بحثت عن لفظ ( Nostradamus ) في أحد محرّكات البحث على شبكة الإنترنت ، ستجد أكثر من ( 57 ) ألف موقع ، لمراكز وجمعيات وكتب ودراسات ، تبحث في أمر نبوءاته وتجتهد في مطابقتها مع الواقع ، في محاولة لاستقراء المستقبل ، وخاصة فيما يتعلق بأحداث النهاية ، وخاصة الحرب العالمية الثالثة ، ونهاية الحضارة الغربية ، المرتبطة بعودة الخلافة الإسلامية .

ميشيل نوسترادام الشهير باسم "نوستراداموس" أشهر من عرف الطالع في كل العصور، وهو طبيب فرنسي عاش بين فترتي (1503 - 1569) و كان يواجه الوباء والأمراض ويشفي الناس وكانت له وصفات لا يقرها الأطباء واشتهر بين الناس بأنه يعالج الناس روحياً، وأنه ليس صحيحاً أنه كان يشخص الأمراض وإنما كان يلمس المرضى ويعطيهم بعض الماء الدافئ والكثير من الأعشاب. وضاق به الأطباء، وأقبل عليه الناس، وعندما اجتاحت الأوبئة فرنسا جنوباً وشمالاً، كان هو الرجل الذي يخوض الموت ويعطي الأمل ويخفف الأوجاع.
وكانت لديه توجهات أخرى فقد كان يقرأ في الكتب التي تسمى الكتب السوداء أو كتب السحر الأسود أو مخطوطات التنجيم، وكان هذا الاهتمام في سن مبكرة.
ولاحظ الذين حوله أنه يتوقع أشياء عجيبة، ثم تقع!!! وقبل أن يصارح الناس بهذه النبوءات كان يسجلها سراً، ثم ينتظر أن تتحقق؛ وكان الكثير جداً يتحقق بصورة أذهلته هو نفسه!
وفكر في أن يعتزل الطب وأن يتجه نهائياً إلى التنجيم. ومن الغريب أن هذا الرجل الذي توقع أحداثاً رهيبة وقعت في القرن العشرين، لم يتوقع أن تموت زوجته وابنه وابنته معاً!!!! ورغم أن هذا الحادث الرهيب قد هز صورته ووزنه ونبوءاته عند الناس، لكنه استطاع أن يسترد قدرته الخارقة عندما استدعاه الملوك والأمراء ورجال الدين.
و قد كون مجموعة ضخمة من التنبؤات التي تغطي مدة حوالي 450 سنة من توقعات و رؤى نوستردامس لمستقبل العالم ، الا انه يوجد خط عريض واحد تنتظم أغلب نبوئاته على ذلك ، وذلك أن نوستردامس كان فرنسيا من ناحية ، وكان مسيحيا كاثوليكيا من ناحية ثانية ، ولهذا فقد انصب معظم اهتمامه في نبوءاته على فرنسا وعلى الكنيسة الكاثوليكية ومقام البابوية ، وكتعبير عن ذلك فقد اعتبر سنة 1792 بداية لعهد جديد وذلك في رسالته الى الملك الفرنسي هنري الثاني مشيرا بذلك الى أهمية تلك السنة وخطورتها ، وهي سنة اعلان الجمهورية الفرنسية وهي التي تعتبر بداية النهاية لعصر السلطة الكنسية الكاثوليكية والمسيحية بشكل عام في العالم الغربي ، وهي واحدة من نبواءاته التي تحققت وواحدة من النبوءات النادرة جدا التي يذكر فيها تاريخا محددا لحادثة ما ..

الحادثة الثانية التي يذكر لها تاريخا محددا والتي هي امتداد أو تعبير آخر عن نفس الخط المذكور هي ما ذكره في رسالته لولده قيصر مشيرا بها الى الكاتب االفرنسي (جان جاك روسو) حيث يقول له : ( حيث انه بحسب العلامات السماوية فان العصر الذهبي سوف يعود بعد فترة اضطرابات ستقلب كل شئ والتي ستأتي من لحظة كتابتي لهذا بعد 177 سنة وثلاثة أشهر وأحد عشر يوما والتي ستجلب معها فساد الأفكار و الأخلاق والحروب والمجاعات الطويلة ..) . وقد كتب رسالته هذه في مارس 1555 حسب التاريخ المذكور في ذيلها ، فاذا أضفنا اليها السنوات المذكورة فان التيجة ستكون سنة 1732 وهي السنة التي وصل فيها جان جاك روسو الى باريس ، وروسو هو صاحب نظرية العقد الاجتماعي المعروفة والتي تشكل الى قدر كبير أساس وفلسفة الدولة الأوروبية الحديثة ، كما انه يعتبر ملهم الثورة الفرنسية ، وكتبه هي التي وضعت المنهج التربوي القائم في مدارس الدول الأوروبية الى يومنا هذا ..
آخر التواريخ التي ذكرها نوستردامس للأسف لم تفلح الا في الانقاص من شهرته ، بل ودثرها تقريبا ..
فقد جائت في رباعيته المشهورة ...
في السنة 1999 وسبعة أشهر
من السماء سوف يأتي ملك الرعب العظيم
انع سيعيد الى الحياة ملك ( أونكوموا) العظيم
قبل ذلك وبعده ستسود الحرب كما يشاء لها الحظ ...
وها قد مر شهر يوليو 1999 وخلافا لما توقع الناس جميعهم

بعض التنبؤات الذي صرح بها العراف نوستراداموس :

يقال أنه حدث في إحدى المرات وهو ما يزال شاباً صغيراً أن رأى أحد الرهبان في الطريق، فركع له قائلاً:
- أهلاً يا صاحب القداسة!
واندهش الناس ولكن هذا الراهب هو الذي أصبح بعد عشرات السنين البابا سكتوس الخامس..
وحدث مرة أخرى أن دُعي نوستراداموس للغذاء فقال لصاحب الدعوة:
"لديك اثنان من الخنازير، أحدهما أبيض والآخر أسود.. وسوف تذبح لنا الخنزير الأبيض، أما الخنزير الأسود فسوف يأكله الذئب!"
وانتهز صاحب البيت هذه المناسبة، وقال للطاهي:
اذبح لنا الخنزير الأسود بسرعة.
وجاء الطعام، وقال نوستراداموس:
بالضبط، إنه الخنزير الأبيض.
ولكن صاحب الدعوة أكد له أن هذا هو الخنزير الأسود؛ لكن نوستراداموس أصر على أنه الأبيض، وجاء الطاهي ليعترف بأن الخنزير الأسود الذي ذبحه تسلل إليه الذئب وخطفه وهرب!
وهذه نبؤة أخرى تخص عالمنا العربي و الإسلامي لنطرحها لكم ...
قال نوستراداموس .. (( من الأرض العربية العظيمة سوف يلد سيد عظيم من شريعة محمد هذا الملك سوف يدخل أوروبا لابساً عمامة زرقاء ، أنه الذي سوف يبعث الأمة العظيمة من الموت لتعيش مرة آخرى ، سوف يكون هو الرعب لكل الناس ، لم يكن أحد أكثر منه رعبا ))
و بالإضافة إلى العشرات من الأحداث التي تنبأ بها في عصره. ولكن الغريب العجيب في أمر هذا الرجل أنه أثار فزع إيطاليا وفرنسا وربما أوروبا كلها في ذلك الوقت، فلم يوجد بيت لم يترك فيه ورقة، وعلى الورقة كل ما سوف يحدث للأسرة من أولها إلى آخرها من أحداث سيئة.
وهذا لا يكلفه أكثر من أن يذهب إلى غرفته ويحملق في كوب من الماء، ويقول أن سطح الماء يتحول بسرعة إلى صفحة متحركة يرى من خلالها ما سيحدث للشخص ..
وعليها تجري الأحداث في كل اتجاه .. وعلى فترات متباعدة .. عشرات السنين أو مئات السنين.
يقول نوستراداموس وهو يصف الذي يراه:
** إن عندي موهبة، هذه الموهبة هي عبارة عن قوة، والقوة تملأ جسمي كله، تهزني بعنف، وأسمع صوتاً، وأرى نوراً .. ولا أعرف إن كنت أنا الذي يرى أو أن أحداً يرى لي ويرى بي .. أو كنت أنا الذي أسمع الأصوات .. أو أن قوة أخرى تسمع لي أو تسمعني .. كل هذا يجري أمام عيني على سطح الماء.
ويقول : في بعض الأحيان، أرى الصورة الواحدة تتابع متكررة مئات المرات!!
وعندما استدعته ملكة فرنسا كاترين دي مديتشي، وضعت له ثمانية خيول على طول الطريق؛ فوصل إليها من جنوب فرنسا بعد شهر، ولم يكد يصل إلى باريس حتى استدعته. وجاءها الرجل وطلبت إليه أن يرسم طالع أبنائها السبعة فوراً. ومكثت معه أربع ساعات .. وكل ما قاله لها هو أن أولادها سيكونون جميعاً ملوكاً، لكنه لم يشأ أن يصارحها بالكوارث التي سوف تصيبهم جميعاً!!
وقد كان خائفاً أن يتهمه أحد بالكفر أو يتهمه أحد بالاشتغال بالسحر الأسود ، و قد أصدر تقويماً سنوياً غامض العبارة .. وعلى شكل رباعيات تجيء فيها كلمات لاتينية ويونانيةو فرنسية وعبرية .. وكان من عادته أن يجعل التقويم الواحد عبارة عن مائة رباعية .. وقد أعلن أنه يتنبأ بما سوف يحدث حتى نهاية سنة 2000
ترى كيف حصل نوستراداموس على هذه الموهبة الغريبة؟
لقد اعترف بنفسه أنه لم يرفع عينيه عن كتاب قديم اسمه "أسرار مصر" وهذا الكتاب من تأليف يامبليخوس اليوناني، وقد ذكر أنه وجد في هذا الكتاب علماً لم يعرفه أحد، وأن كتاب "أسرار مصر" ليس إلا أسرار الكرة الأرضية وأنه يستطيع عن طريق هذا الكتاب أن يعرف ما الذي سوف يجري على الجبال وفي الأنهار وفي المدن وفي المعابد كلها!
لنرى الآن بعضاً من أعظم النبؤات التي تنبأ بها هذا الرجل:
في سنة 1649 كان الكاردينال مازاران متسلطاً على القصر الملكي، ولم يستطع خصومه أن ينالوا منه شيئاً، لكنهم اهتدوا إلى كتاب نوستراداموس "النبؤات" وراحوا ينشرون ما توقعه نوستراداموس للكاردينال!!!
وتحطمت أعصاب الكاردينال وراح يجمع الكتاب من كل مكان، ولكن خصومه بدأوا في إرساله إليه على شكل خطابات .. وكانوا أحياناً يضعونه في سلال الفاكهة ويعلقونه على الأشجار، ويضعونه على المقاعد في الكنيسة، وتحققت كل نبوءات الرجل ضد الكاردينال!!! ( أعتقد العامل النفسي كان وراء هذا الشيء ))
ولابد أن الامبراطورة جوزفين هي التي أعطت نسخة من هذه "النبوءات" لزوجها نابوليون، وهي التي أشارت إلى مواقعه العسكرية! وإلى زحفه على روسيا وانسحابه الرهيب منها!! وعندما أشارت إلى موقعة واترلو وانهزامه المؤكد، أمسك الكتاب وأحرقه فوراً!!!
وربما كان هذا الكتاب هو الوحيد الذي أفزع نابليون وأمر بإحراقه فوراً!!!
وعرف نابليون فيما بعد أن هذا الرجل قد تنبأ بقيام الثورة الفرنسية .. وبإعدام زعمائها .. وهو أيضاً الذي تنبأ بنفي نابليون إلى جزيرة سانت هيلانة.
وبعد هزيمة نابليون عاد الناس إلى الكتاب يقلبون فيه، وضاقت العائلات المالكة بهذا الكتاب وأخفوه. بل إن أحد الأمراء أصدر كتاباً مزوراً، وجعل هذا الكتاب بشكل رباعيات، لكن الناس لم تنخدع بهذه الطبعة الزائفة، وعادوا يقتنون الكتاب العجيب للنبؤات الغامضة. وفي خريف 1939 بعد أن أعلنت ألمانيا الحرب على أوروبا واشتعلت نار الحرب العالمية الثانية .. حدثت هذه الواقعة المؤكدة:

كانت زوجة وزير الدعاية جوبلز تتمدد في فراشها، وسحبت من تحت المخدة كتاباً صغيراً، وهزته عله يصحو من النوم، ولكنه كان مرهقاً، فهزته بعنف وفتحت عينيه بالقوة، وأدنت المصباح منه وقالت له: "اقرأ". وأشارت إلى بعض الفقرات في كتاب "النبوءات" لنوستراداموس، وكانت الفقرات التي تتحدث عن هجوم هتلر، وزحف هتلر على روسيا، وعودته مهزوماً!!!!!
وكان هتلر يعتمد على أحد العرافين .. وكانت وزارة الدعاية تستخدم الذين يقرأون الطالع ويكتبونه وينشرونه في الصحف وفي النشرات الدعائية، وبدأت الطائرات الألمانية تلقي بنبوءات نوستراداموس في كل الأراضي التي هاجمتها ألمانيا .. وخصوصاً في فرنسا، ولكن الكميات الأكبر والأضخم هي التي ألقت بها على الشعب الإنجليزي.
وفي وثائق حرب بريطانيا مع ألمانيا، تكلفت الحكومة البريطانية ربع مليون جنيه لتقاوم نبوءات نوستراداموس، وذلك بأن تنشر نبوءات مضادة لنفس الرجل، ولآخرين من علماء التنجيم وقراء الكف وضاربي الودع وفاتحي المنادل، وكل ذلك ثابت في سجلات الحرب البريطانية!!
بل إن واحداً من كتب المخابرات البريطانية قد روى قصة حرب الأعصاب التي سلطوها على هتلر نفسه عندما حاولوا استخدام ذلك "العراف الخاص" لهتلر! ونجحت المخابرات البريطانية في أن تجعل هذا العراف يتنبأ لهتلر بالفشل في وقت مبكر، وقد غضب عليه هتلر، ثم عاد فاسترضاه!! وكان من بين الحيل التي لجأت لها المخابرات البريطانية: نبوءات هذا الطبيب الفرنسي!!

ومن أعجب نبوءات هذا الرجل: مصرع موسوليني وانتحار هتلر ومقتل الأخوين كينيدي .. وسقوط بيرل هاربور أمام القوات اليابانية .. ومصرع عشرات الملوك والرؤساء. فمثلاً عندما تنبأ بمقتل كينيدي كانت عبارته هكذا: "الرجل العظيم في أعظم دولة تصرعه صاعقة في عز الظهر .. وأخوه بعد ذلك".

وتنبأ أيضاً باحتراق الأسطول الفرنسي في الإسكندرية، فقال: "يغرق الأسطول بالقرب من البحر الأدرياتيكي، ومصر تهتز كلها، والدخان يتصاعد ويحتشد المسلمون".

فقد حدث ذلك عام 1799 عندما وصل نابليون إلى مصر وأرسى سفنه في مياه أبو قير عندما جاء نلسون بأسطوله وأغرق المراكب الفرنسية.
وتوقع حرب 1948 واستيلاء اليهود على أرض فلسطين
فقال "فالدولة الجديدة تحتل أرضاً حول سوريا ويهوديا وفلسطين .. وتنهار القوات البربرية".
القوات البربرية هي القوات غير المسيحية، فقد كان من المألوف في أوروبا أن يوصف كل من ليس أوروبياً بأنه بربري، وبعد ذلك أصبح البربري هو كل من ليس مسيحياً. فالقوات البربرية التي يتحدث عنها هي القوات العربية الإسلامية.

وربما هو الذي تنبأ بما يحدث على صحراء المغرب، فقد جاء على لسان نوستراداموس: "إن القوات البربرية سوف تأخذ أرضاً من اسبانيا، وسوف تسيل الدماء.." أي أن القوات العربية سوف تسترد أرضاً كانت تحتلها اسبانيا!!

فمثلاً قبل حرب 1948 انتشر هذا الكتاب في العالم العربي، وظهرت فقرات منه مترجمة في الصحف البريطانية والفرنسية.. وقبل النكسة نشرت الصحف الإسرائيلية -مع الحفاوة الشديدة ... فقرات تؤكد انتصار اليهود وهزيمة العرب!

ومن أشهر الكتب في تفسير نبوءاته ، وفك رموزه وطلاسمه ، هو كتاب ( نبوءات نوستراداموس ) ، الذي ألّفه الطبيب الفرنسي ( دو فونبرون ) ، المتوفى عام 1959م ، وقد طُبع هذا الكتاب عدة مرات ، أعوام 38 و39 و1940م ، ومن ثم أُعيد طبعه بعد عدة سنوات من خلال ابن المؤلف ، ومما أضافه الابن إلى الطبعة الجديدة من الكتاب ، نص مخطوط بقلم أبيه الطبيب ، كتبه قبل وفاته بأربعة أشهر ، بعنوان : ( بحث في الأحداث القادمة )
وهذا نصه :
" يجب النظر بصورة منفصلة إلى الأحداث وتتابعها الزمني ، إن ترتيبها من حيث الزمان لا يمكن تصوّره ، إلا ضمن عملية افتراضية ، إذ أن المعطيات المتعلقة بها شديدة التشذر ، بحيث لا يمكن أن تؤدي إلى استنتاجات أكيدة كليا …
إن جميع النبوءات القيّمة ، متركّزة على الحقبة ، التي ستغدو فيها الحضارة الغربية ، مهدّدة بالدمار . والوقائع الأساسية لهذه الأزمة العالمية ، هي كالتالي : الحرب والثورة العامتان ، تدمير باريس الكلي بالنار ، وتدمير جزء من مرسيليا ، بتلاطم لأمواج البحر ، هزات أرضية مخيفة ، وباء طاعون يقضي على ثلثي البشرية ، البابا المطرود من روما ، انشقاق كنسي …
يبدو أن هذه الأحداث ستبدأ بالحرب بين الشرق والغرب ، أما ذريعتها فستكون في الشرق الأوسط ( العراق ، إيران ، أو فلسطين ) ، ومن المرجح أن تجري على مرحلتين ، على غرار حرب 39 –1945م …
في تلك اللحظة يظهر نجم مذنّب سوف يمرّ على مقربة من الأرض ، لدرجة أنها ستجتاز شعره المُحمّل بالحصى ، هذه النيازك الجوية التي ستكون بمثابة انتقام السماء العجائبي ، سوف تسقط على أمكنة محدّدة ، حيث ستكون محتشدة قوات الثورة الحمراء ، والأسطول الروسي في البحر المتوسط …
من المرجح أن تدمير باريس ، سيتم في المرحلة الثانية من النزاع ، قبل وقت قصير من طرد البابا من روما … " ، انتهى .
وجاء في نفس المقدمة ما مفاده أن المحنة الكبرى ، التي ستشهد بداية تدمير الحضارة اليهودية المسيحية ، كان ( نوستراداموس ) قد حدّد نقطة انطلاقها في الشهر السابع من عام 1999م .


لقد أخبر سبحانه وتعالى ، في مواضع عدة من القرآن الكريم ، أنه لا يعلم الغيب إلا هو ، ومنها قوله ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ، ... ( 59 الأنعام ) ، وهذه هي القاعدة . ولكن ، هناك استثناء يغفل عنه الكثير من الناس ، وهو قوله ، ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ( 179 آل عمران ) . وقوله ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ، ... (27 الجن ) .
إذن يتبين لنا ، أن الله سبحانه وتعالى أطلع على غيبه من شاء من رسله ، وكثير من هذا الغيب ، مخطوط فيما ورثته البشرية من كتب الأنبياء ، ودليل ذلك قوله تعالى : ( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ، مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا ، فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49 هود ) ، وقوله : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ، مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ، وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52 الشورى ) .
والذي كُشف للرسل هو بعض من غيب الله ، مما اقتضت الحكمة الإلهية كشفه للناس عن طريق الوحي ، ولذلك علّم سبحانه رسوله الكريم ، ما يقوله للناس ، فيما لو سُئل عما لا يعلم من الغيب ، بقوله : ( قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ ، وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ، وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ، إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50 الأنعام ) ، وقوله : ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ ، لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ، إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188 الأعراف ) ، أما ما علمه عليه الصلاة والسلام ، مما سيقع في مستقبل الأمة من فتوحات وفتن وابتلاءات ومحن ، منذ وفاته وحتى قيام الساعة ، مما علمّه ربه من أمر الغيب ، فقد أخبر عنه الكثير .
عامة الناس تخلط ما بين الأمرين :
من أهم أسباب الخلط ، هو أن معظم النبوءات المستقبلية الموحى بها للأنبياء والرسل ، لم تخبر صراحة عن أسماء أو أزمان أو أماكن ، وإنما اعتمدت الوصف ، كأسلوب للإخبار عن مضامين هذه النبوءات ، بالإضافة لما تحفل به اللغة العربية من أوجه بلاغية ، من التفات واعتراض وإيجاز واستعارات لفظيه وغيرها ، مما أشكل على عامة الناس فهمها واستيعابها ، ونتيجة للقصور والعجز تجد أكثر الناس ، يتذرّعون بقولهم لا يعلم الغيب إلا الله ، بالرغم من أن الله هو من كشف هذا الغيب ، وبذلك لم يعد غيبا على الإطلاق .
أما الحكمة الإلهية ، في الإخبار عن الأحداث المستقبلية ، فهي تحمل وجهان :
أولا : زف البشرى للذين آمنوا ، ونذير للذين كفروا ، من الذين يعايشون ظروف الحدث المخبر عنه ، قبل تحققه على أرض الواقع ، وهذا مما يملأ نفوس المؤمنين بالأمل ، ويعطيهم الدافع للعمل ، دون كلل أو ملل ، ويلهمهم الصبر على ما أصابهم من الأسقام والعلل ، وأما الذين كفروا فأما أن يعودوا عما عليه ، من الفسق والفجور والعصيان ، وإما أن تعمى بصائرهم ، فيزدادوا طغيانا وكفرا ، لدرجة أن يتحدّوا الله لينزل بهم ما يعدهم به ، كما هي عادة الجبابرة والظلمة والمفسدين في الأرض ، هذا من جانب .
ثانيا : زيادة إيمان المؤمنين بربهم وكتبه ، وزيادة اجتهادهم في عبادته ، وزيادة في إذلال الكافرين ، رغم كل ما أخذوه من إجراءات احترازية درءا ومنعا لأمر الله ، بتحقّق ما وعدهم ربهم على أرض الواقع ، تماما كما أخبرت عنه الكتب السماوية ، من جانب آخر .
أما من يدّعي بأن لا حكمة ولا فائدة من الإخبار عنها ، وأن الأخبار عنها ، يبعث في النفس اليأس والقنوط والتواكل ، فأولئك يُخشى عليهم من قلة الإيمان ، وادّعاء ما ليس لهم به علم ، لمخالفتهم لما اقتضته الحكمة الإلهية من الإخبار عنها .
وهذا ما أخبر عنه رب العزة ، في غير موضع ، وعلى وجه الخصوص بعد ذكر أخبار ستقع في المستقبل ، وخير شاهد على ذلك ، تعليل الإخبار عن انتصار الروم مستقبلا ، على من غلبوهم ، بفرحة المؤمنين واستبشارهم بالنصر والتمكين في الأرض ، وليعلموا أن الله لا يخلف وعده ، حيث قال سبحانه : ( غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ ، وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ ، لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ، وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ، يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ ، لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7 الروم ) .
إذن من الحكم الإلهية لإنزال هذا الخبر ، كما أخبرت عنها الآيات ، أولا : بشرى للمؤمنين ، ثانيا : تأكيد حقيقة أن النصر من عند الله ، ثالثا : تأكيد حقيقة أن الله لا يُخلف وعدا قطعه على نفسه ، رابعا : أن علم أكثر الناس ، وليس كلهم ، محصور في الظاهر المشاهد والمحسوس من الحياة الدنيا ، وهو ما يُسمّونه الواقع ، فالواقع لا ينبئ ولا يبشّر بذلك ، فأكثر الناس يؤمنون بالواقع أكثر من إيمانهم بالله واليوم الآخر .
وهذا ما أكّد عليه سبحانه ، بعد إخباره عن تفصيلات وعد الآخرة ، في بداية السورة حيث قال : ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10) وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا (11 الإسراء ) .
ومن الحكم الإلهية ، لإنزال خبر وعد الآخرة في القرآن ، بعد أن أُنزل في التوراة قبل ثلاثة آلاف سنة ، وكما تقررها الآيات ، أولا : بشرى للمؤمنين ، ثانيا نذير لمن لا يؤمنون بالآخرة ، وفي مقدمتهم اليهود ، وثالثا : حث الناس على الصبر ، وعدم الاستعجال ، بالدعوة على أنفسهم وأهليهم بالهلاك والدمار ، من شدة اليأس والقنوط من رحمة الله .
وفي نهاية السورة حيث قال : ( وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا (106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109 الإسراء ) .
ومن الحكم الإلهية ، لإنزال خبر وعد الآخرة في القرآن أيضا ، وكما تقررها الآيات ، وفضلا عن البشرى والإنذار ، فيه امتحان للإيمان الناس بهذا القرآن ، وعلى وجه من التبكيت والتحذير ، يقول سبحانه ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا ) ، وانظر موقف العالمين بتفاصيل هذا الوعد ، وانظر حالهم عندما يتحقّق هذا الوعد على أرض الواقع ، وانظر حالهم كلما تُليت عليهم آيات هذا الوعد فيما بعد .
وخلاصة القول : أننا لم نكشف شيئا من الغيب ، وإنما رب العزة هو من كشف لنا بعضا من علمه ، في ما أنزل على رسله وأنبيائه من كتب ، وما قمنا به نحن ، هو أننا قرأنا هذه الكتب ، وبحثنا في أمر ما جاءت به من أخبار الغيب ، وبذلنا ما وفقنا الله إلى بذله ، من جهد في فهمها واستيعابها ، ومن ثم قمنا بعرضها في هذا الكتاب .
في بداية الأمر ، كنت قد شرعت في البحث ، بدفع من الفضول وحب المعرفة ، ولم أكن أُفكّر في تأليف كتاب أو غيره ، ولكن بعد أن توصلت إلى بعض النتائج المذهلة ، وإجابات لكثير من المسائل المربكة والمحيّرة ، أصبح لدي يقين بأن هناك الكثير من عامة الناس سيفتنون ، وربما يخرجوا من دينهم ، إذا لم يقم أحدهم بتصحيح ما تراكم لديهم من معتقدات خاطئة ، حول حقيقة هذا الوعد الخاص بإزالة الدولة ، التي أوقفت العالم بأسره ، على قدم وساق ، منذ نشأتها حتى هذه اللحظة .
ولأن أغلب من تناولوا سورة الإسراء ، لم يعطوها حقها من التفسير والتفصيل ، لسبب أو لآخر ، كان لا بد لنا أن نبين بعض ما فصّله رب العزة ، في هذه السورة من علم الغيب ، وأن نقدمه للناس ، حيث أن هذه السورة ، تحمل في طياتها ، أعظم وأهم وأخطر حدث في تاريخ أمتنا المعاصر ، وأنه سبحانه شخّص فيها الداء الذي أُصيبت به الأمة ، ووصف فيها كذلك الدواء ، وإن كنت تسأل عن حلول لما تعاني منه ضياع ، وما ستعاني منه مستقبلا ، فاقرأ هذه السورة وتفكر في معانيها مليا .
ولأهمية هذه السورة ، وقدرة ما جاء فيها من خبر هذا الوعد ، على إثبات مصداقية هذا القرآن العظيم ، ومصداقية منزله ، وهو أصدق القائلين ، للمتشككين من أمة الإسلام في هذا العصر ، والذين اتخذوا دينهم هزوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا ، وظنوا بأنفسهم خيرا ، ذكرت كلمة القرآن إحدى عشر مرة ، وهو ما لم يقع في أي سورة أخرى من سور القرآن ، وفيها أيضا أورد سبحانه أعظم تحد للبشرية ، حيث قال :
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ ، عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ ، لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)
فمن يعلم غيب الماضي والمستقبل غير الله ؟ … لا أحد … وحتى لو استطاعت الجن والإنس ، على أن تأت بنظم كنظم القرآن ، فلن تتمكن من الإخبار عن غيب الماضي ، ولا عن غيب المستقبل !!! والإخبار عن الغيب ، كان وما زال من أعظم جوانب الإعجاز في القرآن .
وفي نهاية الأمر ، وبعد مخاض عسير ، كان هذا الكتاب ، وما نسأل الناس عليه من أجر ، فغايتنا سواء أصبنا أو أخطانا ، هي نفع الناس في دينهم ودنياهم ، وإنما الأعمال بالنيّات .
بضاعتنا في هذا الكتاب مستقاة ، من كتاب الله وسنة رسوله ، والناس أحرار في شرائها أو الإعراض ، فصانعها بشري متهم ، حيث لا وحي يوحى ، بعد وفاة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ولا نفرضها على أحد ، ولكن لا عليك إن اطلعت عليها ، فهي إن لم تنفعك ، فلن تضرك في شيء ، مع يقيننا الشخصي ، بأنها لا تخلو من الفائدة ، بل فيها الكثير ، كما أجمع معظم من حظي بقراءة هذا الكتاب ، وتذكر أنك حر فيما اعتقدت بشأن هذه البضاعة ، ونسأل الله أن يهدينا سواء السبيل .
وأخيرا نطلب من قرّاء هذا الكتاب ، أن يأخذوا بأحسن ما في هذا الكتاب ، وأن يتركوا ما هو دونه ، تماشيا مع ما أمر به رب العزة أتباع رسله الكرام ، في حق ما أنزله عليهم من الهدي ، في قوله لموسى عليه السلام ( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً ، وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ، سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145 الأعراف ) ، وقوله لمحمد عليه الصلاة والسلام ( فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ ، وأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ


و ما و فقت فيه فمن الله القوى الجبار 00 و ما جانبنى فيه الصواب فمن الشيطان و من نفسى

وهذا هو الكتاب المعاضله
http://hasantaki.googlepages.com/nostradamus.rar
__________________

الليل و الخيل و البيداء تعرفنى و السيف و الرمح والقرطاس و القلم


somone once asked mE :
"why do you always insist on taking the hard road ?"
and I replied
" why do you assume I see two roads"?



SUB ZERO
mano_subzero is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-08-2008, 02:55 AM   #2 (رابط ثابت)
جعلونى قائداً
 
الصورة الرمزية لـ mano_subzero
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
المشاركات: 118
mano_subzero is on a distinguished road
00
00 00
00
00
__________________

الليل و الخيل و البيداء تعرفنى و السيف و الرمح والقرطاس و القلم


somone once asked mE :
"why do you always insist on taking the hard road ?"
and I replied
" why do you assume I see two roads"?



SUB ZERO
mano_subzero is offline   الرد مع إقتباس
قديم 08-08-2008, 03:54 PM   #3 (رابط ثابت)
DAEMONS DREAMING
 
الصورة الرمزية لـ BATISTA
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: W.Payable_Recievable
المشاركات: 8,421
BATISTA is on a distinguished road
تسجيل حضور
ولى عودة نظرا لكبر حجم التوبك

تحياتى...
__________________

مشرف رياضة X رياضة
مشرف عالمـ السيارات
BATISTA is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قول لإبنك عيب..مصر هتخلى من العيب hend دهاليز السياسة 3 28-06-2008 04:22 PM
ما هو العيب الخطأ أم الاستمرار فيه؟؟ teto_g14 فضفضه.. 9 18-04-2008 01:42 AM
ارتفاع هرمون الحليب روان السعودية طبيبك اون لاين 0 26-10-2007 10:32 PM
ليس عيب...لكن العيب.. همس المحيط قاعة ابن مصر العامة 10 23-08-2007 11:07 AM
من العيب عتاب قاعة ابن مصر العامة 4 06-03-2007 08:19 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:54 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.