لا شك أنك سمعت عن ( الوهابية ) و ( الوهابيين ) و ( الإمام محمد بن عبد الوهاب ) ..
ها هو ( الجبرتي ) شاهد على العصر ..
يصف من ( التكفيري الإرهابي ) و من ( المتسامح الوسطي ) ؟؟!!..
من التقي و من الفاسد ؟؟!!..
ها هو التاريخ يقول ::
المؤرخ ( الجبرتي ) المصري ( المحايد ) ينقل للجميع ما دار بينه وبين احد أكابر عسكر ( ابراهيم باشا ) لما قاتلوا ( النجديين/الوهابيين ) ,
وقد نُقلت له القصة كما رآها القاص العسكري كما في تاريخه 4/140 .
هاهو يصور لك القضية فانظر ماذا يقول :
( ولقد قال لي بعض اكابرهم من الذين يدعون الصلاح والتورع :
1 - أين لنا بالنصر وأكثر عساكرنا على غير الملة
2 - وفيهم من لا يتدين بدين
3 - ولا ينتحل مذهبا ,
4 - وصحبتنا صناديق المسكرات ,
5 - ولا يسمع في عرصاتنا آذان
6 - ولا تقام فريضة
7 - ولا يخطر في بالهم ولا خاطرهم شعائر الاسلام . )
فلما انتهى من وصف عساكر ( الباشا ) انتقل للكلام عن النجديين فقال :
1 - والقوم اذا دخل الوقت أذن المؤذنون
2 - وينتظمون صفوفا خلف إمام واحد
3 - بخشوع وخضوع ,
4 - واذا حان وقت الصلاة والحرب قائمة أذن المؤذنون
5 - وصلوا صلاة الخوف فتتقدم طائفة للحرب وتتاخر الاخرى للصلاة ,
6 - وعسكرنا يتعجبون من ذلك لانهم لم يسمعوا به فضلا عن رؤيته ..)
و ( ابراهيم باشا ) على كل حال كان يكفر ( النجديين ) كما نقل ذلك الجبرتي في نفس التاريخ حتى تعلم ان المسألة لم تكن متوقفة على طرف دون آخر ,
كما في تاريخه 4/ 289 في حوادث 1233 , وهذا الكلام للجبرتي :
( فيجلس الكثير منهم في الاسواق يأكلون ويشربون ويمرون بالشوارع وبأيديهم اقصاب للدخان والتتن من غير احتشام ولا احترام لشهر الصوم ,
وفي اعتقادهم الخروج بقصد الجهاد وغزو الكفار المخالفين لدين الاسلام .. )
إبراهيم باشا ( أبو اصبع ) يكفر أهل نجد و هو شارب الخمر السكير الظالم ..
هذه حقيقة محمد علي و أولاده و هذه حقيقة الإمام محمد بن عبد الوهاب و أولاده ..
و من قلم ( الجبرتي ) الذي اغتاله بعد ذلك محمد علي بعد أن قتل ولده و حرق عليه قلبه !!..
فهل هناك من يعقل ذلك ؟؟!!..
إبراهيم باشا في موضع ( حبيب العادلي ) و ( الوهابيين ) في موضع المصلحين !!..
من تصدق و من تكذب ؟؟!!..