قال شهود ورجال إسعاف أن غارة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يوم الأحد قتلت اثنين من الفلسطينيين أحدهما طفل في الثالثة من العمر لقي حتفه في فراشه حين فجرت القوات الإسرائيلية بيتا ملاصقا لمنزل أسرت
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش كان يبحث عن إنفاق يستخدمها ناشطون فلسطينيون
لتهريب أسلحة في مدينة رفح الحدودية وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية فجرت منزلين
عثرت بداخلهما على فتحتي نفقين.
وقالت المصادر الأمنية أن القوات عثرت على إحدى الفتحتين وراء مهد طفل وعلى الأخرى في
مطبخ وأضافت أن القوات أخرجت ساكني المنزلين قبل أن تهدمهما.
لكن شهودا فلسطينيين قالوا أن قوة الانفجار قوضت جدران العديد من المنازل القريبة مما أدى
لمقتل طفل في أحدها.
وذكر رجال إسعاف فلسطينيون أن الطفل يدعى توفيق بركة وأضافوا أن أمه وشقيقته أصيبتا
إلى جانب 25 فلسطينيا آخرين في المنازل المجاورة.
وفي وقت سابق قالت مصادر طبية فلسطينية أن إبراهيم الغوطي [26 سنة] قتل بنيران
رشاشات إسرائيلية وأصيب خمسة آخرون في بداية توغل الدبابات والمدرعات الإسرائيلية
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن قنابل يدوية ألقيت على قوات الجيش أثناء بحثها عن الإنفاق
في رفح.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي لم يقدم حتى الآن على اقتحام غزة و يقول مراقبون أن هذا راجح لعاملين هو خوف الخسائر الكبيرة المحتملة في صفوفه خاصة بعد تهديدات حماس و العامل الآخر هو الضغط الأمريكي على إسرائيلي لتخفيف حملتها القمعية حتى الانتهاء من ضربها للعراق .