هذا اب يسعي اليه وحيده ::: وبمقلتيه ترقب وتوسل
ابتاه ارهقني المسير وحاجتي ::: شئ يسير لا يمض ويثقل
شئ من الحسنات ينقذني وقد ::: خفت موازيني وفيك اؤمل
انت الذي عودتني فيما مضي ::: بذلا ومثلك في المصائب يبذل
وازور وجه ابيه عنه مرددا ::: نفسي احق بما تقول وامثل
ومضي كسيف البال يسال نفسه ::: ماذا جري لابي؟؟ اهذا يعقل!!
* * * * * * * * * * * *
وبدت له بين الجموع صليلة ::: كانت تفضله وكان يفصل
وغدا يناديها : رويدك زوجتي ::: فانا الحبيب وليس مثلك يجهل
ريحانتي ..... انسيت ايام الصبا ::: ايام كنا من هوانا ننهل
انا من وهبك في فؤادي::: منزلا ما كان فيه غير حبك منزل
شئ من الحسنات ينقذني وقد ::: خفت موازيني وفيك اؤمل
قالت له والهم يشعل قلبها لهبا ::: وفي احشائها يتغلغل
عذرا ..... فانت رفيق عمري ::: فإنما نفسي احق بما تقول وامثل
* * * * * * * * * * * *
ومضي كسيف البال حتي لاح ::: في وسط الزحام خيال من لا يبخل
امي الرؤوم ..... وراح يركض نحوها ::: جذلا وهل بعد الامومة موئل
حملتني في احشائها وتحملت ::: من اجل راحتي الذي لا يحمل
اماه يا اماه .... مدي لي يدا ::: فلكي بذلك اذا اتيتك أسأل
قالت له والهم يشعل قلبها لهبا ::: وفي احشائها يتغلغل
عذرا فانت فلذة كبدي ::: لكن نفسي احق بما تقول وامثل
كنا في محاضرة دينية وقيلت هذه القصيدة فقمت بنقلها للافادة
اتمني ان تكوني قد فهمتم ما اقصد من هذ هذه القصيدة
ولو كل عضو دخل وكتب لي كيف فهمه يكون افضل...
كل عام وانت بخير جميعا