|
مشكلتي مع صديقتي وأريد الحل
ليلتي هذه لم تكن ككل الليالي.....كانت تحمل الشيئ الكثير.....بكل مافيها من غضب وتهوور..
أتدرون مالذي حدث.....؟؟؟
فقدت أحدى أقوى صداقاتي!!...
أحدى أقوى رابطاتي الإجتماعيهـ...
فقدت إنسانة عظيمة بكل ماتعنيه كلمة"عظيمة".....
انسانه أكبر من الوصف...
روحها...........
مشااعرها...
عطائها........
كل شيئ فيها غريب ونادر في زماننا هذا.....
كل ماحصل أستطيع تسميته بلحظة تهور وغضب.....
وما ألذ تلك اللحظات على الشيطان اللعين.....يبدأ بتذكرينا بأشياء غريبة...لم تخطر على البال...
ولم أتوقع في يوم ما أن أقولها لأعز إنسانة....
كانت لحظات غضب......وتهور,...
لحظتها لم أدرك بأي جرم تحدثت....وبأي كلمة أخطأت.....
كلها كانت مع الأسف خاطئه.......
أجرمت في حق انسانة فضلتها على كياني....
أجرمت في حق صديقة من أعز وأغلى صديقاتي....
جرحتها وآذيت مشاعرها....من دون قصد....
والسبب أتفه وأحقر من أن يذكر....سوء فهم بسيط....تحول لشيئ كبير.....
كنت دائما عندما تغضب أحاول إرضائها......
هل أكون افتعلت المشكلة لأرى ردة فعلها.؟؟؟...هل ستوليني أي اهتمام..؟؟...
هل تراضيني كما كنت أراضيها؟؟...؟؟...
حدث مالم أتوقعه...لم تبد أي ردة فعل يدل على اعتذار أو أي شيئ من هذا القبيل.....
هناأ....
لم أستطع الصبر...استثرتها حد الغضب....
حد الجنون!!..
حد الجرح..!!هي عندما تغضب لا تفعل كل هذا...هي قالتها...
"أنا عندما أغضب لا أجرحك"..."لا أسيئ إلى شخصك"..!!!...
اقتنعت بهذه الفكرة مبدئيا...لكن عقلي الباطن يردد هذا هراء...كان من الصعب بل من المستحيل أن أعارض فكري الداخلي...
دائما أشعر برغبة ملحة في البكاء...عندما أشعر بإسائتها القوية والكبيرة الي....
دائما أشعر بجرحها الكبير والعميق"داخلي"!!...
لكنني لا أجرؤ على المطاله بحقي...كل هذا في سبيل الحفاظ على صداقتنا....
عانيت منها الأمرين...
تفسيرها الغريب والعجيب للأمور........
وعدم تقبلها"أحيانا"للمزح...وتحويله الى كبيرة أنا ارتكبتها....
دائما كنت أحاول أن أكون المثاليه في كل شيئ....
في محيطي سواء الخارجي أو الداخلي......
أما صداقاتي تلك......
فحاولت وجاهدت نفسي على الحفاظ عليها.....
لكن كان ذلك""أصعب""مما تخيلته...!!
كنت ولا أزال أحاول الحفاظ على تلك الصداقة....بكل ما أملك من وسائل...!!
لكن ..ومع الأسف....ضاعت هكذا من يدي....قد أكون سببت لها جرحا عميقا....يصعب عليها نسيانه"لكن اذا شاءت تناسته"....
لكن ها أنا الآن أعلن إني أخطأت في حقها....وأتمنى منها أن تعذرني.....
أنا الآن أعترف وأقر بخطئي..."""أنا أتحسر على أيام ولت وانقضت...هل تراها سوف تعود..هل تعود أيامنا...وصداقتنا رغم الجروح""...ها أنا الآن أقرر ان هذا سوف يكون آخر أعذاري لها....
لأني شعرت بخطئي
هل طيبة قلبي تجعلني أعتذر لكل انسان ولو كان هو المخطئ...
ماذا أفعل أكره طيبتي الزائده....دائما....قلبي لايسمح لي بتركهم هكذا....لكن عقلي يقول"اجعليهم يموتون كمدا".....
هل أعتذاري ينقص من قيميتي بالفعل"أنا لا أرى ذلك"
لكن هي لماذا لا تعتذرهي أتراه ينقص من حقها..
الى كل من يقرأ كلاماتي تلك....أنا مليت وطفشت من الإعتذار.....واحتمال هذا راح يكون آخر آعذاري لها...لإن زعلي منها نادر...واذا زعلت ما فكرت تعتذر...والسبب والمشكله تافهة...وماهي مستاهله....أنا غلطانة وهي كمان غلطانة....أرسلها اعتذاري الي فوق ولا لاء.....
أتمسك بصداقتي؟؟؟...ولا أخليها...؟؟؟.....
طرحت مشكلتي لديكم...وأنا واثقة من مساعدتكم....
|