إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Zeus معذرة أستاذ إبن موسى إلى فريق التواصل : متى و كيف هدد حكام إيران بإستخدام الأسلحة النووية ضد جيرانهم ؟ و من هم جيرانهم المهددون ؟ و أين هي تلك الأسلحة النووية اللتي تمتلكها إيران حتى ترتقي إلى مستوى التهديد بها ؟ إذا كان حكام إيران ينكرون حتى الآن مجرد التخطيط لتصنيع أسلحة نووية فكيف ألصقتي هذه التهمة ببساطة بإيران ؟ و ماذا عن إسرائيل ؟ و ما هي الآليات اللتي تستخدمها الولايات المتحدة لتشجيع إسرائيل على وجه التحديد على المشاركة في معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية ؟ و بإعتراف ساسة إسرائيل بإمتلاكهم أسلحة نووية لماذا لم تستخدم الولايات المتحدة مع إسرائيل نفس سياساتها المستخدمة مع إيران ؟ خاصة و إسرائيل تمتلك بالفعل السلاح النووي بينما إيران لم تستطع حتى الآن الوصول إلى يورانيوم مخصب يصلح لتصنيع سلاح نووي ؟ ما هي الآليات اللتي تستخدمها الولايات المتحدة لدعم الجهود الهادفة لإنهاء العنف في المنطقة ؟ مع تحديد المناطق اللتي تتصف بالعنف في الشرق الأوسط ؟ و شكراً مقدماً لفريق التواصل و شكر دائم لصاحب الموضوع |
إلى Zeus: السبب هو أن إيران حالة استثنائية تختلف عن غيرها من الدول ذات القوة النووية أو التي تسعى إلى ذلك بما تظهره أفعالها وأقوالها. الحكومات المسؤولة لا تهدد أو تدعم الارهابيين كما تفعل إيران.
أي شخص متابع للأخبار يعلم بأن إيران مستمرة في تهديدها لجيرانها، فلقد هددت "بإغلاق مضيق هرمز." ومن جغرافية المنطقة تستطيع معرفة من هي تلك الدول المعنية أو المقصودة.
ينبغي علي أن أوضح أن الولايات المتحدة ليست البلد الوحيد الذي صدر عنه ردة فعل فيما يخص ملف إيران النووي. فالمجتمع الدولي بأكمله متفاعل مع هذه القضية. وقد اعترف أعضاء مجلس التعاون الخليجي بجدية هذا التهديد وخطورته المحتملة. وقاموا أيضاً بدعوة قيادة إيران لاستخدام برنامج نووي "سلمي" ولكن دون أي جدوى.
ولن يؤدي امتلاك إيران للطاقة النووية إلى عدم الاستقرار والتوتر فحسب، ولكن ربما يؤدي أيضاً إلى اطلاق سباق للتسلح النووي وإلى صراع متفاقم في المنطقة.
وأما بالنسبة لسؤالك عن العنف في منطقة الشرق الأوسط، فهو كبير. إن نبرة سؤالك تفترض أن على الولايات المتحدة إصلاح كل مشكلة. إن الولايات المتحدة تفعل ما بوسعها لتخفيف حدة التوتر، ولكن ينبغي على دول تلك المنطقة تحمل العبء والمسؤولية والعمل الجاد.
وفي حالة العراق، فإن التقدم الذي أحرز في التقليل من حدة العنف هذا العام هائل. وقد أصبحت القوات العراقية تلعب بشكل متزايد دوراً أكبر في بسط الأمن. إن العامل الرئيسي في الحفاظ على الأمن هو ابعاد تنظيم القاعدة وتدخلات إيران المؤذية عن العراق. وستستمر الولايات المتحدة في مساعدتها للعراق في جهود حفظ الاستقرار.
وفيما يتعلق بفلسطين وإسرائيل، فإن الحل القائم على أساس الدولتين يلقى دعماً كبيراً في الولايات المتحدة. وأخيراً عندما يتم تنفيذ تلك الخطة، فإنها ستخفف من حدة التوترات مما سيؤدي إلى التقليل من احتمالات تنفيذ أعمال العنف. في نهاية المطاف، ينبغي على كلى الطرفين الفلسطيني والإسرائلي تقديم التنازلات من أجل تطبيق الحل القائم على أساس الدولتين، حيث لا تستطيع الولايات المتحدة أن تفرض كل شيء عليهما. ومن الضروري ضمان ألا تقوم عوامل خارجية بالتدخل أو إثارة المشاكل في هذه العملية السلمية.