إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة القاضى الكبير
================================================== ==
مهما كانت جرائم صدام فانها لاتمثل واحد على الالف من جرائم السيد / بوش فى العراق فلو عملنا مقارنة بين ضحايا صدام وضحايا بوش لوجدنا فارقا شاسعا كما بين الارض والسماء ضحايا صدام من الاكراد مثلا 50 الفا / ومن الشيعة 20 الفا فلنقل 30 الفا ومن السنة 20 الفا لانه لم يكن يفرق بين سنى وشيعى فمعظم معاونوه ووزراؤه كانوا من الشيعة ..
فيكون المجموع حوالى 100 الف مثلا ، - وهذا الرقم مبالغ فيه - على مدى 30 عاما من حكمه .. وانظر الى ضحايا السيد بوش 2 مليون قتيل عراقى 2000000، 4 مليون 4000000 لاجىء خارج العراق فى سوريا والاردن ومصر ولبنان ،، يعيشون عيشة ذليلة ،، اكثر من مليون اسير ومعتقل فى سجون قوات التحالف ووزارة الداخليه العراقية والجيش وسجون المليشيات المسلحة ، والسجون السرية التى لا يعرف بها احد ،، 3 مليون 3000000طفل يتيم 1،5 مليون ارملة ، وهذه ارقام الامم المتحدة وليست من تاليفى ،، وكم مليون معوق وجريح ومصاب ، وبلد مدمر كل بنيته التحتية سويت بالتراب
حتى المساجد بيوت الله فى الارض ، دمرت فى الفتنة الطائفية التى دبرها المحتل الامريكى للايقاع بين السنة والشيعة ، من مبدأ فرق تسد ، ولاشغال العراقيين للاقتتال فيما بينهم حتى ،لا يقاوموا المحتل ،
كل هذا فى 5 سنوات منذ شن الحرب على العراق باكذوبة اسلحة الدمار الشامل
وخطة الغزو كانت معدة سلفا وكان هناك اصرار امريكى على احتلال العراق والاستيلاء على نفط العراق ، راجع خطاب الرئيس بوش الذى قال فيه انه سيغزو العراق حتى لو تنحى صدام حسين
كما ان الحرب العراقية الايرانية التى استمرت 8 سنوات راح فيها ماراح من خيرة شباب البلدين
واموالهم وثرواتهم هى من تدبير امريكى ،، للتخلص من الجيش العراقى والايرانى معا ليكون ميزان القوى فى صالح اسرائيل . وايضا عمليه غزو الكويت تدبير امريكى بامتياز - راجع كتاب محمد حسنين هيكل - حرب الخليج الثانيه - للاجهاز على ماتبقى من الجيش العراقى الذى تصيدته المقاتلات الامريكية فى الصحراء ، عند انسحابه من الكويت بدون اى غطاء او حماية ، وقتلت عشرات
الالاف من الجنود العراقيين ،
ولا ننسى ان المخابرات الامريكية التى يتهمها السيد بوش بالخطأ فى موضوع اسلحة الدمار الشامل العراقية ، قد لعبت دورا اساسيا فى سقوط بغداد هذا السقوط المهين ، باستمالة ورشوة قادة الوحدات العراقية لترك اسلحتهم والانسحاب من مواقعم ، حتى لاتزداد خسائر القوات الامريكية نتيجة المقاومة الباسلة التى ابداها العراقيون فى ام قصر والبصرة وهى مدن شيعيه مناوئة لصدام ، فما بالك ببغداد والانبار والموصل ، والمناطق السنية التى تدعم صدام ، حتى وزير الدفاع العراقى - اللواء سلطان هاشم - تمت استمالته - والا فلماذا لم يعدم حتى الان رغم صدور الحكم باعدامه منذ اشهر طويلة ، وقانون المحكمة العراقية التى حاكمته يقضى باعدامه خلال شهر واحد من تاريخ صدور الحكم ، كما تم مع صدام وبرزان وعواد البندر وطه يس رمضان ، الذى صدر حكم بسجنه ، ثم غير الحكم الى الاعدام ، للتخلص نهائيا من حقبة صدام واعوانه ، ولماذا سلمت القوات الامريكية صدام لاعداؤه لاعدامه صبيحة عيد الاضحى المبارك وهى تعلم ان هذا اليوم مقدس عند المسلمين ، الا للاستهزاء بمشاعر المسلمين ، وبث الرعب فى قلوب حكام المنطقة الذين ينهجون نهج صدام ، بأن هذا هو مصير من يناصب امريكا العداء .. كما ان لايران دورا فيما يحدث فى العراق من تدمير وقتل على الهوية ، لاحراج امريكا عدوتها وللتخلص من السنة ، ومد المليشيات الشيعية بالعتاد والسلاح لتنفيذ مخططات ايران فى العراق
الموضوع طويل ، وشرحه يطول ،، واكتفى بهذا القدر ـ ليرى الاخوة فى فريق التواصل مدى اجرام ادارة السيد / بوش الذى دمر الاقتصاد الامريكى بنزواته الشيطانية ومعه اقتصاد العالم ، ومانشهده هذه الايام من ركود اقتصادى ، بينما يطلب من دول النفط الغنية مساعدته على اجتياز هذه المحنة التى يمر بها العالم بفرض اتاوات عليها بالتبرع بمليارات الدولارات لهذا الغرض ، وكان آخر مؤتمرات فرض الاتاوات ، مؤتمر التنمية الذى عقد مؤخرا فى الدوحة ..
آمل ان تكون الرؤية التى خفيت عنكم قد اتضحت لانها بادية وظاهرة لكل ذى عقل ، وضوح الشمس فى كبد السماء .. ثم ان هؤلاء العملاء الذين يحكمون العراق الان هم من روجوا الاكاذيب والادعاءات للتخلص من نظام صدام حسين الذى يناصبونه العداء ، وكان يجب على الرئيس بوش ان يحاكمهم على كذبهم الذى جر الدمار والهزيمة لامريكا بدلا من ان يوقع معهم الاتفاقية الامنية التى تكرس الاحتلال الامريكى للعراق وتفرض الوصاية الامريكية عليه ، بينما ضحكوا على الشعب العراقى بتسميتها " اتفاقية انسحاب القوات الامريكية " لخداع العراقيين والعالم |
إلى القاضي الكبير: إن موت إنسان واحد هو أمر عزيز علينا ولا ينبغي تجاهله أو تصغيره. المجتمع الذي يقيم جميع مواطنيه هو أقوى من ذلك الذي لا يفعل ذلك. إن قتل صدام لشعبه وهدر دمائه ليس أمر بسيط ولا ينبغي اعتباره كذلك.
وأما بالنسبة للإحصائيات التي قدمتها، فهي غير صحيحة. أي تحليل موضوعي مبني على الجدول الزمني للعنف في العراق وآخذاً في الاعتبار الفرق في عدد حوادث العنف بين المناطق المختلفة بالإضافة إلى أعداد الضحايا الموثقة شهرياً سيستنتج أن الأرقام التي ذكرتها غير صحيحة.
إن الحكومة العراقية تتحكم بالنفط العراقي وميزانيتها ارتفعت في عام 2008 إلى أكثر من 70 مليار دولار من عائدات النفط. وأيضاً فإن شركات النفط الأمريكية تشتري فقط ربع ما يطرحه العراق في سوق النفط وبسعره العالمي، وبقية النفط العراقي يستهلك في العراق أو يصدر.
وأخيراً، نعم أنت محق فيما قلته بأن إيران تلعب دوراً في تمويل وتسليح الميليشات في العراق. إن الحكومة الإيرانية مسؤولة بشكل مباشر في قتل المدنيين والمسؤولين الحكوميين العراقيين. ولكن على أي حال، هناك لاعبين آخرين وجماعات إرهابية تساهم في قتل المدنيين العراقيين كذلك.