إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة القاضى الكبير =========================================== حتى لو سلمنا بان ارقامكم هذه صحيحة - وهى لن تكون صحيحة ابدا - لانكم تخفون كثيرا من الحقائق عن الرأى العام الامريكى - فهل قتل صدام من شعبه 98000 فى ثلاثين عاما من حكمه؟
الذين تسببتم فى موتهم فى 5 سنوات .. حسبنا الله ونعم الوكيل .
-------------------------------------------------------------------------- ولى استفسار فى موضوع آخر خاص بفلسطين ،، اريد أن اسأل الادارة الامريكية ممثلة فى وزارة الخارجية التى تتحدثون باسمها - لماذا تصر امريكا على استخدام الفيتو ضد اى مشروع قرار يدين اسرائيل على ماترتكبه من مجازو وقتل وحصار وتجويع للشعب العربى فى فلسطين ، حتى الاحداث الاخيرة فى الخليل التى اغتصب فيها المستوطنون الصهاينة احد المنازل فى القدس واعيد لاصحابه العرب بحكم محكمة - نقدر لقضاتها نزاهتهم وحيدتهم - رغم انهم اسرائيليون - نشكرهم - ونرفع لهم القبعات احتراما -
فى حين رفض المندوب الامريكى فى الامم المتحدة اصدار قرار رسمى يدين المستوطنين الصهاينة لما قاموا به من حرق واتلاف لمنازل الفلسطينيين العزل فى الخليل ، وصدر قرار شفوى غير ملزم ،ومن قبلها مجازر قانا وجنين وخانيونس وغيرها ، الا يعلم من يتدخلون لوقف هذه القرارات بانها تزيد من كراهية العرب لامريكا
فمتى نجد يوما من يرينا صورة جيدة لامريكا ، نحس منها ببعض الارتياح ، فنراجع انفسنا ولو قليلا
ام انكم تصرون على معاداة العرب والمسلمين علانية ، وتشوهون الصوزرة كلما ظهر بصيص امل فى انها ستتحسن ولو قليلا - لتبقى هى ذات الصورة المشوهة -
ارجو ان اجد لديكم اجابة عن هذا الاستفسار - وشكرا لكم ..=================================== |
إلى القاضي الكبير: تلقى سياستنا تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال الحل القائم على أساس الدولتين دعماً واسعاً في الولايات المتحدة، فهي ليست مخفية ولا مفروضة عليهم. لقد قامت الحكومة الأمريكية فعلاً بالموافقة على عدة قرارات لمجلس الأمن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ومن أهمها 242 و338 ومؤخراً 1397. تشكل هذه القرارات الأخيرة الأساس لخطة خارطة الطريق التي تدعو إلى حل قائم على أساس الدولتين. وجميع تلك القرارات تمثل أساساً مهماً يساعد في المفاوضات الجارية.
إن مؤتمر أنابوليس هو خير دليل على المذكور أعلاه. ولكن في نهاية المطاف، ينبغي على كل من قادة وشعب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى الحل القائم على أساس الدولتين.
هل تعلم بأن الولايات المتحدة هي أكبر دولة مانحة للفلسطينيين؟؟ ففي العقد الأخير تبرعت الولايات المتحدة بمبالغ وصلت قيمتها إلى حوالي ملياري دولار. هذا مبلغ كبير من المال، فلا ينبغي أن يتجاهله أحد أو أن يقلل من أهميته.
لدينا حوار مستمر مع القادة الإسرائيليين بشأن موضوع المستوطنات ولقد عبرنا عن قلقنا من تقارير تفيد بحدوث أعمال عنف في الخليل ومناطق أخرى في الضفة الغربية وإسرائيل.
الإسرائيليون أكدوا لنا أنهم لن يتسامحوا مع العنف الموجه ضد الفلسطينيين، ونحن نؤيد الجهود التي تبذلها الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا العنف وغيرها من الأعمال غير المشروعة.
وكما ذكرنا، فإن حكومة الولايات المتحدة ترى أن أي نشاط يتعارض مع التزامات إسرائيل تجاه خارطة الطريق هو غير مفيد لعملية انابوليس. وبينما نعتبر أعمال العنف المرتبطة بها مؤسفة، فنحن ننظر بايجابية إلى قرار حكومة إسرائيل باتخاذ إجراءات لإخلاء المجمع في الخليل الذي كان قد أُخذ بصورة غير قانونية.
نحن بحاجة إلى دعم تدابير بناء الثقة فهناك عملية سياسية لتحقيق حل عادل وشامل وعلينا أن نتجنب أي تدابير قد تعوق هذه العملية.