إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة abnmoussa
طيرت وكالات الأنباء هذا الخبرالأسبوع الماضى:
فاز باراك اوباما في انتخابات مهمة في ولاية ساوث كارولاينا في اطار سعيه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له في انتخابات الرئاسة الامريكية التي تجري في نوفمبرالقادم مظهرا قوة بين السود الجنوبيين الذين يشكلون نصف الناخبين الديمقراطيين في الولاية.
وبعد الخسارة في نيوهامبشير ونيفادا اعطى هذا الفوز اوباما الذي سيكون في حالة فوزه اول رئيس اسود للولايات المتحدة دفعة قوية في طريقه لانتخابات "الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير عندما تصوت نحو نصف الولايات الامريكية وتختار بين المرشحين الجمهوري والديمقراطى اللذين يخوضون انتخابات نوفمبر2008.
ماذا يحدث لو فاز باراك اوباما الأسود فى الأنتخابات الأمريكية القادمة؟ سؤال يطرح نفسه من الآن فى ظل تقدم اوباما فى سباق الرئاسة الأمريكية والتى ستحسم اولى جولاته اليوم الثلاثاء حيث يخوض "جيل الوسط " مواليد الستينات والسبعينات الذي ينتمي اليه باراك اوباما وللمرة الاولى الانتخابات الرئاسية طامحا بانتزاع السلطة من "جيل الانجاب" الذي تجسده هيلاري كلينتون.
..البعض يتفائل الكثير والبعض الآخر ينتظر وان كان يأمل من داخله بحدوث اى تغيير حتى تنفرج الكثير من الأزمات فى العالم التى سببتها سياسة البيض !!!!!
بالتأكيد امانى سذاجة..فالسياسية هناك لا تعرف لون او دين انما يحركها قوى مخيفة من وراء الستار ومن يخرج على النص مصيره ان تغلق ستارة حياته على مسرح الحياة للأبد .. ويجرنا هذا الى سؤال آخرمهم وهو من يحكم امريكا؟؟ هل الرئيس ام المؤسسات الحكومية من كونجرس و مجلس شيوخ ؟؟؟؟ .. الإجابة لا احد فالجميع ينفذون سيناريوهات موضوعة مسبقا من الرؤساء الحقيقيين للولايات المتحدة الأمريكية وهم لوبى رجال صناعة الأسلحة ورجال الأعمال الكبار واللوبى الصهيونى..هم يشترون اى شئ وكل شئ.. هؤلاء لديهم رجالهم فى الحكومة بكافة اجهزتها وايضا فى الجيش والمخابرات وامن الدولة وفى الإعلام عموما ولذا فهم يحركون الجميع كعرائس المارونيت وفقا لأهوائهم الشخصية ومطامعهم الأساسية فهم يساعدون الديمقراطيين تارة ويساعدون الجمهوريين تارة أخرى..تغيير فى الكراسى ليس إلا حتى لا يمل الناخب الأمريكى المحب للتغيير دائما وذو المزاج المتقلب .. تغيرات فى الوجوه ولكن السياسة الخارجية واحده والأهداف الموضوعة بسيناريوهاتها ستنفذ برضاهم ام من غيره فلديهم كل الحلول لكافة المشاكل التى تعوق مسيرتهم.
التاريخ يحمل فى طياته مأساة الرئيس كنيدى - رئيس امريكا فى الستينات - كان رجلا غير دموى، محبا للسلام ، متعقلا ..حاول الخروج على النص على مسرح السياسة الإمريكى وكاد ان يوقف حرب فيتنام مما يعد خسارة لهذا اللوبى بالميليارات وكسادا فى الإقتصاد الأمريكى لايمكن تحملة من كثرة طوابير العاطلين فى الشوارع علاوة على الإعانات الرهيبة التى ستدفعها خزينة الدولة لهؤلاء العاطلين بحكم القانون الأمريكى فكان الحل هو عدة رصاصات - اطلقت من ثلاثة اتجاهات بثلاثة فرق قناصة حتى يضمنوا نجاح العملية - مزقت جسده من كل إتجاه وفجرت رأسه فى وضح النهار ثم جاؤا بمن زعموا انه القاتل الحقيقى ولبسوه القضية اونطة واقتادوه فى وضح النهار بين حشود الجماهير الغاضبة دون اى إجراءات امنية حقيقية قوية ليتقدم احد المتعصبين الغاضبين من قتل كنيدى فيقتله برصاص مسدسه هو الآخر ثم بعدها يعلنون موته هو ايضا لكى يظل الجميع فى حلقة مفرغة لسنين طويلة دون اى نتائج وبعدها يتم اغلاق التحقيق لموت كل الأطراف ومعهم سرهم الدفين.. كل من رأى تلك التسجيلات يتأكد من انها مسرحية هزلية مكشوفة فقد رأينا قاتل كنيدى "اوزولد" يسيرون به وكأنه يذهبون به لغرفة الأعدام وكانت ملامح وجهه تصرخ بما يتوقعه فحاول ان يتملص من حراسه الذين امسكوا به قويا ليقوم جزاره بتنفيذ حكم الإعدام فيه امام الجميع..مما يؤكد انها عملية مخابراتية من الطراز الأول.
من هنا يتضح الإجابة على سؤالنا الأول هل يقدم او يؤخر إنتخاب رئيسا اسودا لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.. الإجابة معروفة من سياق ماسبق وحتى لو فاز اوباما وحاول الخروج على النص فاخشى ان يتكرر سيناريو كنيدى مرة آخرى ولكن تلك المرة بوجه رجل اسود افريقى الجذور .. وستكون إيران هى فيتنام الجديدة الذى يفعلون اى شئ وكل شئ من اجل القضاء عليها بإيعاز من اسرائيل الشيطان القبيح فى كل العصور.
ابن موسى يناير 2008
|
إلى الأخ abnmoussa: قبل أن أجيب على سؤالك، أريد أن أوضح بعض الأمور المتعلقة بالنظام السياسي الأمريكي، والتي من الممكن أن تساعدك على فهم "من لديه قوة أكثر؟" كما تسأل:
• رئيس الولايات المتحدة لا يتمتع بقوة مطلقة. هناك ضوابط وتوازنات ضمن النظام السياسي لتحديد صلاحياته.
• أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس يقترحون مشاريع القوانين ومن ثم يصوتون عليها. ومشروع القانون بحاجة إلى موافقة الأغلبية. فعلى سبيل المثال، إن الكونجرس يقوم بتخصيص أموال الحكومة. وبعد ذلك، يوقع عليها الرئيس ومن ثم يصبح قانون.
• الدستور الأمريكي يضمن حرية التجمع. وبذلك، فإن جماعات اللوبي والمطالبة وهي كثيرة، لها الحق للاجتماع مع أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس للاعراب عن اهتماماتهم واحتياجاتهم. هذه الجماعات تختلف في مطالباتها، فبعضها يطالب بحماية البيئة وأخرى بحقوق المرأة، الخ... وفي نهاية المطاف، الأمر متروك إلى أعضاء مجلس الشيوخ أو الكونجرس لعرض مشروع القانون المقترح من قبل أي من جماعات اللوبي أو المطالبة.
إن تقييمك لاغتيال الرئيس كندي غير صحيح. فقد قام لي هارفي ازوالد بإغتياله. ولقد قامت لجنة وارن بالتحقيق بشدة في هذه القضية، ولم تجد هذه اللجنة أي أدلة إضافية تثبت تورط أي شخص آخر في هذه الجريمة.
وعلاوةً على ذلك، فإن مقارنتك لإيران بفيتنام غير منطقية. حدثت حرب فيتنام من أجل احتواء توسع ملحوظ للشيوعية. وأما بالنسبة لإيران، فإن حكامها هددوا باستخدام الأسلحة النووية ضد جيرانها. وكما أنهم يستمرون في تحدي سلطات الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. إن المجتمع الدولي يعمل معاً من أجل وقف هذا التهديد.