افيقوا ايه العرب فان الخطر قادم
لست ادرى من اين ابدأ كلامى ولكنى مثل اى عربى بل مثل اى مواطن عالمى شاهد الحادث الغريب الذى حدث فى العراق وهو عندما القى الصحفى العراقى ( منتظر الزيدى ) الحذاء على الرئيس الامريكى بوش
ولكنى لم اصاب بمرض الفرح كما حدث للعديد من البشر الذين يعانوا من مرض الغفله ولكنى اصابنى الحزن الشديد
وذلك ليس على ما حدث للرئيس ولكن لما سوف يحدث للعراقيين من جراء ذلك حيث انى اخذت الحادث ليس من الناحيه التقليديه ولكن عندما رأيت الحادث تذكرت كلمه سابقه قد قالها الرئيس الامريكى جورج بوش من قبل لرئيس الوزراء العراقى وهى ( انك لا تستطيع ان تسيطر على حجره من الداخل )
فأخذت ارجع لمشاهده الحادث من ثانيه ورأيت امور جذبت انتباهى من اهمها رد فعل الرئيس الامريكيى جورج بوش عندما تم القاء الحذاء عليه حيث ان ابتسم واكمل الجلسه عاديه وهذا ليس بتصرف يصدر من شخص عادى مجرد مواطن فما بالكم برئيس دوله خصوصا رئيس مثل بوش حيث هناك بعض الاقاويل تؤكد دخول بوش مصحه نفسيه مرات عديده مسبقا
الى جانب المعروف عن بوش كسياسى يعاب عليه الحماقه السياسيه وقله ثباته الانفعالى
ولكن ليس هذا هو مبررى الوحيد ولكن ايضا من الطبيعى ان فى مثل هذه الحوارات الصحفيه ان يتم اختيار الاشخاص الذين يأتوا هذه الحوارات فهل من المنطقى ان يحضر مثل هذا الصحفى الذى يعرف عنه انه ضد الوجود الامريكيى فى العراق وانه تم اعتقاله من قبل وايضا قد قام بالعديد من الاعمال التى تشير بكره الشديد للسياسه الامريكيه والسياسيون الامريكان
ومن قد يظهر لنا ان الحادث ملفق ومبتكر ولكن هناك سؤال يدور فى بالكم وهو لماذا يختلق الامريكان مثل هذا الحادث ؟ وهل من الطبيعى يرضى رئيس دوله بهذه الاهانه وهو على درايه ؟
دعونا نرى ماذا يقول العقل
من المعروف ان حجه الامريكان لوجودهم فى العراق هى تخليص العراقيين من الطاغيه صدام وتوفير الحمايه للمواطن العراقى كمواطن فى البشريه كامله وله حقوقه ولكن بعد القضاء على صدام لم يعد لهم حجه فى التدخل فى السياسه العراقيه
ومن هنا نرى ان الامريكان يريدوا ان يبقوا فى العراق ولكن لابد من وجود نفس الحجه السابقه وهى عدم قدره السلطه العراقيه على توفير الحمايه للشعب العراقى حيث انهم لم يستطيعوا توفير الحمايه لشخص فى حجره مغلقه مكونه من عشرين شخص ومن هنا لابد من تدخل الامريكان فى السياسه العراقيه وفى شئون السلطه العراقيه لحمايه الشعب العراقى
اما بالنسبه لرضاء بوش بمثل هذه الاهانه فالرد البسيط هو ماقاله ميكافيلى وهو ان رئيس الدوله يفعل اى شئ حتى ولو كان خاطئ او على حساب كرامته اذا كان يحقق مصلحه الدوله
وهذه هى وجهه نظرى واتمنى انها تكون خاطئه ولكن هذا ما سوف يتوصل اليه اى انسان يذهب بتفكيره بعيدا عن الفكر التقليدى ويبحر فى عقول السياسيين الامريكان
واعلم انى سوف اجد الكثير من النقد من الكثير من الافراد العرب ولكن النقد ليس لان وجهه نظرى غير صحيحه وانما لان الكثير منا لايريد تصديق ذلك وفى النهايه لان اقول الا كلمه واحده دعوا الايام تظهر لانا ما تخفيه خلف ظهرها ولكن من المفروض ان نتوخى الحذر حتى نستطيع صد ركله الدنيا لنا غدا .