قديما كانوا يعترفون بأن مصر هي أم الدنيا و كنانة الله في أرضه .. أما الآن أصبحت مصر من وجهة نظر بعضهم ( الحيطة المايلة و الشماعة ) التي يتم تعليق كل الأخطاء و المؤامرات عليها .. و من وجهة نظر البعض الآخر هي كيان يجب تهميش دوره و سحب البساط من تحت قدميه و إظهاره في دور الخائن المتقاعس ( و ذلك الذي يتم الآن مع بعض المساعدة الداخلية ) ..
و فعلا ما يجعلني أضيق ذرعا بالأمر برمته إن الطرق التي يستعملونها لا يمكن أن تنطلي على عاقل !!
ولا أدري حقا .. هل أصبح العالم بتلك السذاجة التي تجعله يصدق ذلك الهراء .. أم إنه يصدق لأنه يريد أن يصدق ..
فعلا .. لقد ضقت ذرعا بالأمر برمته و قد قررت مسبقا التزام الصمت حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
هؤلاء الذين يرشقون سفاراتنا بالحجارة فلينظروا إلى دولهم أولاً..
فليسألوا رؤساءهم وجيوشهم: ماذا قدموا منذ تاريخ وجودهم..؟ ماذا قدموا مطلقاً وليس من أجل الفلسطينيين فقط..
لا شيء..
لا شيء..
لا شيء..
ثم يقفون ليقيموا دور مصر.. ويحكموا عليها..
ويركلون اسمها كما تركل علب المشروبات الفارغة على قارعة الطريق..
حسبنا الله ونعم الوكيل