عند حدود الزمان
قريباً من بوابة الذكرى
تلفحني هناك أنفاسك
ياتنهيدة عصفور النار
ياحكايا من مروا
من خلال ثقب الحواديت
سنبقى محبوبتي
ألم الفكرة وعطش القلم
حبيتي ياصرخة الدفاتر للسقيا
يالهث الصدور تحت جمر رذاذ المطر
تعهادنا على الأنصهار
تهنا فى الموج الأخضر على شواطئ الأنهار
أرتوينا سوياً من خمر السهر
فأنصتي صغيرتي لهمس المشاعر
لما أنتٍ بالذات؟
لأنك يا أنت كل الأنا
أنت ....... وأنا
توحدنا فى نقطه فوق حرف أو في قنينة عطر
ذبنا سوياً كا قطرة فوق الغيم أو في زخة مطر
أنصهرنا يا أنت لنصبح أرق الألحان لرقصة سهر
حلقنا ياطائري الصغير كا جنحي طائر في رحلة سفر
أنت ......... وأنا
سيتغنى بنا كل العاشقين في لياليهم في قصيدة شعر
ستدون أسمائنا فى مفردات العشق ولن تمحى قصتنا من تاريخ البشر