04-04-2009, 01:42 AM
|
#1 |
| Banned
تاريخ التسجيّل: Feb 2009 الإقامة: وطنى حبيبى
المشاركات: 134
| من هم البهائيون ؟ [size="4"] من هم البهائيون ؟ من هو بهاء الله :
بهاء الله مؤسس الديانة البهائية (1817 – 1892) : ولد الميرزا حسين علي النوري في مدينة طهران في 12 نوفمبر 1817 في منطقة تدعى "بوابة شمران". وكان والده الميرزا عباس النوري الملقب بميرزا بزرگ من نبلاء ايران حيث تنحدر سلالة بهاء الله من السلالة الساسانية العريقة, و كانت عائلته تملك اراض واسعة وعقارات متعدده في اقليم نور في مازندران.
شغل افراد اسرة بهاء الله مناصب سياسية هامة في الدولة لعدة اجيال, ولقد شغل والده الميرزا عباس منصب وزير الدولة لشئون منطقة مازندران. و على شأن أولاد الأغنياء والنبلاء في ذلك العصر لم يذهب بهاء الله الى المدارس بل اكتفى بتلقي فنون الفروسية والخط ومبادئ القراءة في بيت والده. وعند وفاة ميرزا عباس عام 1839م عرضت الحكومة على بهاء الله وضيفة والده ولكنه رفضها. قضى بهاء الله بعد ذلك عدة اعوام في ادارة املاك العائلة والمشاركة بشكل واسع في اعمال الخير فاطلق عليه اهل المنطقة لقب "أبو الفقراء".
وفي سن الثامنة والعشرين آمن حسين علي بدعوة الباب وهو احد مدعى النبوة في سنة 1844 فور إطلاعه على بعض كتابات الباب التي ارسلها له مع اقرب مؤيديه "ملا حسين بشروئي". وصار بهاء الله من اشهر اتباعه الباب وانصار دينه. قام بهاء الله بنشر تعاليم الباب وخاصة في اقليم نور وكانت قد حمته مكانة اسرته وحسن سيرته من الاضطهاد نوعا ما خلال الثلاث الى الاربع سنوات الاولى من ايمانه بدعوة الباب. ولقد لعب بهاء الله دورا رئيسيا في انتشار دعوة الباب وخاصة خلال مؤتمر بدشت الذي يعتبر نقطة تحول هامة في تاريخ البابية واتخذ حسين علي لنفسه خلال هذا المؤتمر لقب بهاء الله.
وبعد وفاة الباب استمر بهاء الله بترويج دعوة الباب وتمتع بمكانة قيادية خاصة بين البابيين. والقي القبض على بهاء الله في سنة 1852م وزج به في سجن "سياه جال" (النقرة السوداء) بعد محاولة فاشلة لإغتيال الشاه التي اتهم بهاء الله بالضلوع فيها رغم عدم توفر الأدلة. ولم تحميه مكانته الاجتماعية من التعرض لشتى انواع العذاب والاضطهاد بعد ذلك. ويذكر التاريخ البهائي ان بداية نزول الوحي على بهاء الله كانت خلال فترة وجوده في ذلك السجن ولو انه لم يفصح بذلك إلا بعد مرور 10 سنوات.
أطلق سراح بهاء الله من سجن السياه جال ، بعد ان قضى فيه اربعة اشهر ونصف بعد ان اعترف الاشخاص الحقيقيون بعملتهم ضد الشاه. وعقب خروج بهاء الله من السجن نفي فورا من وطنه الى مدينة بغداد التي كانت وقتها تحت الحكم العثماني ومكث فيها عشرة سنوات. ولقد عرف بهاء الله في هذه الفترة بعلمه ومساعدته للفقراء والمحتاجين. ويذكر التاريخ البهائي انه بالاضافة الى علاقة بهاء الله الطيبة مع اهل المنطقة فلقد احترمه علماء المنطقة وقادتها فجاء للقائه الاكراد من علماء الصوفيه الذين كانوا قد سمعوا عنه خلال فترة عزلته التي دامت سنتين في منطقة السليمانية وزاره كذلك العديد من معاصريه من علماء بغداد ومن ضمنهم ابن الالوسي مفتي بغداد الشهير والشيخ عبد السلام والشيخ عبد القادر والسيد الداودي ووفود عديدة من اصحاب الشأن ونبلاء البلاط العثماني والفارسي.
ونتيجة ضغوط من الحكومة الايرانية, نفي بهاء الله بعد ذلك مرة أخرى الى القسطنطينية (استانبول) وبعدها الى مدينة أدرنة في القسم الأوروبي من تركيا وبقى هناك خمسة سنوات حبس بعدها في قلعة عكاء في فلسطين. وكان حبسه ونفيه الذين داما طوال الاربعين سنة الاخيرة من حياته لغرض التخلص منه والحد من انتشار نفوذه. ويذكر التاريخ البهائي ان بهاء الله اعلن دعوته كصاحب رسالة مستقلة الى بعض اتباعه في حديقة على ضفاف نهر دجلة سميت فيما بعد بـ "حديقة الرضوان" وكان ذلك قبل رحيله من بغداد.
وأثناء وجود بهاء الله في مدينة ادرنة, زاد الخلاف بينه وبين اخيه غير الشقيق الملقب بــ (صبح أزل) الذي كان يصر على زعامته للحركة البابية حسب وصية الباب وانتهى هذا الخلاف بدعوة بهاء الله العلنية في 1866 بأنه هو الذي بشر الباب بقدومه بكنية "من يظهره الله" وموعود الظهورات التي سبقته. ومن بعدها نفي صبح أزل مع اتباعه الى جزيرة قبرص ونفي بهاء الله الى سجن عكاء.
كتب بهاء الله خلال الاربعين سنة التي قضاها في الحبس والنفي العدد الوفير من الكتب والرسائل باللغتين العربية والفارسية ومن كتبه المشهورة: الكتاب الأقدس الذي دون فيه أحكام الدين البهائي, وكتاب الإيقان وكتاب الوديان السبعة وكتاب الكلمات المكنونة وغيرها . وخلال إقامته في ادرنة سنة 1866 وكذلك بعدها خلال سجنه في قلعة عكاء سنة 1868, أرسل بهاء الله عدة رسائل معنونة الى ملوك وسلاطين ذلك العصر ولبابا الكنيسة الكاثوليكية ,أعلن لهم فيها عن مقامه ودعاهم فيها الى نبذ الخلافات والى العمل من اجل وحدة العالم ومن اجل السلام. وكان من ضمن هؤلاء, السلطان عبد العزيز و ناصر الدين شاه ملك ايران ونابليون الثالث والملكة فكتوريا ملكة بريطانيا وملك النمسة وقيصر روسيا وغيرهم .
وقرب نهاية حياته, تراخت صرامة الحبس وتطبيق احكام السلطان عبد العزيز شيئا فشيئا. ورغم انه كان لايزال سجينا رسميا, فلقد سمح لبهاء الله ان يقضي آخر سنوات عمره في بيت واسع في احدى ضواحي المدينة كان قد اشتراه ابنه عباس افندي "عبد البهاء". وأستمر بهاء الله في الكتابة في سنواته الاخيرة في هذا البيت الذي يسمى بـ "قصر البهجة". وزاره في هذا البيت المستشرق ي. ج. براون و وصف براون لقائه هذا مع بهاء الله في كتابه"مقالة سائح" (من مطبوعات جامعة كامبردج).
وعند وفاة بهاء الله في سنة 1892 دفن في احدى الغرف في البيت المجاور لقصر البهجة, ويعتبر مرقده أحد الأماكن المقدسة التي يزورها العديد من الناس ويعتبر كذلك قبلة البهائيين في صلاتهم. اما عن البهائيون فهم :
البهائيون هم أتباع الديانة البهائية ويؤمنون بأن بهاء الله هو الموعود المنتظر لأتباع الديانات السابقة وبأنه المربي الإلهي لهذا العصر .
الإحصائيات البهائية تشير الى ان عدد البهائيين في العالم هو حوالي 6 ملايين نسمة. أما الإحصائيات غير البهائية فتقدر عدد اتباعه بين 4 و 8 ملايين نسمة.
كانت بدايات الدين البهائي في الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية, ثم بدأ يتقبله العديد من سكان الغرب منذ بداية القرن العشرين ومن بعدها في حوالي الخمسينات من ذلك القرن ازدادت اعداد البهائيين في باقي بلدان العالم. وتتفق معظم المصادر الحالية على ان تعداد البهائيين في الهند وافريقيا واميركا الجنوبية وجزر المحيط الهادي قد جاوز بكثير تعدادهم في ايران وباقي بلدان الشرق الاوسط والبلدان الغربية حيث كان انتشاره في الأول.
ويذكر الكتاب السنوي التابع لموسوعة بريتانكا لعام 1992 هذه الاحصائيات:
الدين البهائي هو ثاني ديانة عالمية من ناحية الانتشار الجغرافي. يتواجد اتباعه في 247 دولة ومقاطعة في العالم. اتباعه يمثلون 2100 عرق وأقلية قبلية. ويقدر الكتاب السنوي لعام 2005م التابع لنفس الموسوعة اتباع الدين ألبهائي بــ 6 ملايين نسمة وبأن كتبه مترجمة إلى اكثر من 800 لغة. عقائد البهائية وأفكارها وشعائرها :
1. الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في "الباب" و"البهاء".
2. الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
3. الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية.
4. يقولون بنبوة بوذا وكنفوشيوس وبراهما وزرادشت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس.
5. يؤمنون - موافقة للنصارى - بصلب المسيح.
6. ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن كما ينكرون الجنة والنار .
7. يحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.
8. يقولون إن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
9. يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
10. الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحا وظهرا ومساء، والوضوء لها بماء الورد، وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة "بسم الله الأطهر الأطهر" خمس مرات .
11. لا يجوزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.
12. يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
13. يصوم البهائيون شهرا بهائيا واحدا هو شهر العلا ويبدأ من 2 إلى 21 مارس وهو آخر الشهور البهائية، وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب، ويعقب شهر صومهم عيد النيروز.
14. يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية .
15. ينكرون أن محمداً - خاتم النبيين - مدعين استمرار الوحي بعده.
16. يبطلون الحج إلى مكة، ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن "بهاء الله" في البهجة بعكا بفلسطين.
===============================
آخر تعديل بواسطة نهر الحزن ، 04-04-2009 الساعة 01:46 AM.
|
| |