بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 12-04-2009, 02:22 PM   #1
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2009
المشاركات: 20
jtn_j is on a distinguished road
أوباما يقدم السمَّ للمنطقة محاطاً بغِلالةٍ من الدَّسم!

أوباما يقدم السمَّ للمنطقة محاطاً بغِلالةٍ من الدَّسم!

اختتم أوباما زيارته لتركيا أمس الثلاثاء 7/4/2009م، وقد كثف تصريحاته المعسولة بأنه ليس في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين، وأن تركيا مهمة لأمريكا وللعالم لتجسير الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي، وأن علاقته مع المسلمين لن تقتصر على مكافحة الإرهاب فحسب بل ستشمل أموراً أخرى، وأنه يسعى للحوار... إلى آخر ما قاله في البرلمان التركي وفي لقاءاته واجتماعاته ومؤتمراته في تركيا!

وعلى الرغم من أن تصريحاته لا تحمل خيراً، وإنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً! إلا أن المسئولين في تركيا والبلاد العربية وبخاصة العراق، ثم إيران، وباكستان، وأفغانستان،... قد رأوا في أوباما قرباً لهم على غير ما كان عليه سلفه، ورحبوا بتصريحات أوباما، وعدُّوه ليس رجلَ حربٍ على المسلمين كما كان سلفه بوش، وإنما يدعو إلى السلام! وصفقوا لزيارته وتصريحاته ومؤتمراته، مع أنها ترافقت مع ما أعلنه وزير دفاعه غيتس بأنه سيركز في ميزانية وزارة الدفاع أمام الكونجرس على حرب أمريكا في العراق وأفغانستان، أي على مزيد من سفك دماء المسلمين! وتزامنت كذلك مع إعلان وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال إيراني بتهمة تصدير قطع طائرات عسكرية إلى إيران!

إن من مصائب هذه الأمة الكبرى أن يتولى أمرها حكام صم بكم عمي فهم لا يعقلون، ومن المصائب الأخرى أن يجد هؤلاء الحكام من يصفق لهم من الناس {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}!

إن هؤلاء الحكام يستخفون بكم، أيها المسلمون، ويردونكم المهالك، فإن أطعتموهم حق عليكم قوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ» أخرجه النسائي من طريق كعب بن عُجرة.

أيها المسلمون:
ما الذي اختلف بين سياسة بوش وسياسة أوباما في المنطقة:
أليس هو يقول بالسياسة نفسها التي تبناها بوش لفلسطين: خارطة الطريق وأنابولس والدولتين؟! أليست كلُّ واحدة منها جريمةً أكبر من أختها؟ أليست هذه تعني التنازل ليهود عن معظم معظم فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، ويبقى النزر اليسير لأهل فلسطين يعيشون فيه دون شيء من السيادة والسلطان؟ أيصفق لهذا رجل رشيد؟!

أليس ما قاله بوش في هذه القضية و تبناه هو نفسه ما يركز عليه أوباما ويتبناه؟
ثم ما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في العراق؟ أليس الجيش الأمريكي لا يزال رابضاً في العراق، يعيث فيها الفساد والإفساد، ويمسك بالسيادة والسلطان فيها؟ أليس أوباما يسير وفق اتفاقية بوش مع أتباعه في العراق، ويعلن انه لن يسحب كامل قواته إلا في نهاية 2011م، هذا إذا انسحبت كامل قواته؟!

وما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في أفغانستان؟ أليس الجيش الأمريكي وحلف الناتو يقتلون صباح مساء الشيوخ والنساء والأطفال؟ بل إن أوباما يرسل مزيداً من القتلة إلى أفغانستان ويحض حلفاءه في الناتو على إرسال المزيد! أليست هذه هي استراتيجية أوباما المعلنة؟ فهل تستحق ترحيباً من حاكم عنده بقية من حياء؟

وما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في باكستان، أليست الطائرات الأمريكية تقصف منطقة القبائل صباح مساء بطائراتٍ بطيار وغير طيار، بل وينطلق بعضها من مطارات في باكستان؟! ثم أليس مندوبو وزارة الخارجية الأمريكية، ومندوبو وزارة الدفاع يغدون ويروحون في أرجاء مؤسسات الحكم الباكستانية في العهدين سواء بسواء؟

أما إيران، فبماذا يختلف أوباما عن بوش في الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية تجاه إيران؟ لقد دعاها بوش لمحادثات جماعية بشأن العراق، لأنه يرى في ذلك مصلحة أمريكية، ودعاها أوباما لمحادثات جماعية بشأن أفغانستان، لأنه يرى فيها كذلك مصلحة أمريكية! فالمصلحة الأمريكية لكليهما هي الأصل والفصل. ثم أليس ينادي أوباما بجُلِّ ما نادى به بوش من منع إيران من تخصيب اليورانيوم؟ هل كان بوش يعارض السياسة النووية الإيرانية؟ وأوباما لا يعارضها؟ هل كان بوش يمدد العقوبات على إيران وأوباما لا يمددها؟ أليس الفارق بينهما هو فقط في الأسلوب وليس في السياسة العامة؟

ثم ما الذي تغيَّر في السياسة الأمريكية تجاه تركيا التي استضافت أوباما؟ ألم يحثها على النشاط في الوساطة بين سوريا ودولة يهود كما حثها بوش؟ ألم يدعها إلى التطبيع مع أرمينيا كما فعل بوش؟ بل إن أوباما دعاها صراحة للـ”مصالحة” مع تاريخها... أي إلى إنكار ماضيها المجيد، وهي صفعة وجهها لتركيا لا يخفف منها وعده لتركيا بأنه لن يثير المسألة الأرمينية خلال هذا العام! ثم إنه جعل تركيا الخط الأمامي للدفاع عن مصالح أمريكا وتسويقها في المنطقة، وذلك بتركيزه على الشراكة الاستراتيجية مع تركيا لجسر الهوة بين أمريكا والعالم الإسلامي!

إن السياسة الأمريكية لا يقررها رئيس الدولة عندهم، بل تقررها مؤسسات يشترك في صياغتها الجمهوري والديمقراطي، فإذا ذهب الرئيس فإن السياسة العامة لا تذهب معه، بل إن أسلوبه هو فقط الذي يذهب، وهذا يدركه كل عاقل عنده من علم السياسة شيء من المعلومات، فقط الذين لا يدركون ذلك هم العملاء الرويبضات الذين لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور!

أيها المسلمون:
ليس غريباً ولا عجيباً أن يأتي أوباما بالمغالطة والتضليل، فيقول انه ليس في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين، في الوقت الذي هو فيه يقتل المسلمين بوحشية في العراق وأفغانستان، في حربٍ عدوانية جارية بشراسة يشهدها كل ذي عينين، بل حتى من ليس له عينين، تقرع آذانه صباح مساء...، ليس غريباً ولا عجيباً ذلك، فهذا ديدن الكفار المستعمرين الحاقدين على الإسلام والمسلمين، فهم لا يعدُّون قتل المسلمين قتلاً، ولا الفتك بهم فتكاً، بل هو تدريب على السلاح في صدور المسلمين!

لكن الغريب العجيب هو أن يصرح أوباما تلك التصريحات الماكرة في اسطنبول آخر عاصمة للخلافة، التي كانت ترتعد فرائص الكفار الأعداء عند سماع اسمها عن بعد، ناهيك عن قرب ..., ومع ذلك فلا يضج المسلمون في وجهه، ولا ينكرون عليه إنكاراً صُلباً عزيزاً، بل يصفقون له!

وأخيراً فإن بوش وأوباما وجهان لعملة واحدة، لا يختلفان في شيء من حيث الكيد للإسلام والمسلمين، سوى أن بوش كان يُقدِّم للمنطقة السم مكشوفاً، فيكسب عداوة الأمة، حتى إن عملاءه كانوا يخدمون مصالح أمريكا على استحياء، وفي الخفاء، وأوباما يقدم للمنطقة سماً يحيطه بغلالة من الدسم ليخدِّر الأمة عن وقوفها في وجه أمريكا، فينتعش عملاؤه من جديد، ويخدموا مصالح أمريكا دون حياء!

لقد ظن أوباما أنه نجح في خداع أهل المنطقة لأنه رأى الحكام وأتباعهم من الطبقة السياسية، رآهم يصفقون له ويبتسمون... غير أنه في ظنِّه هذا قد خاب وخسر، فقد نسي هو وأحلافه وعملاؤه، أو تناسوا، أن هؤلاء الحكام المصفقين له، هم في واد والأمة في واد آخر، فليسوا من الأمة، وليست هي منهم...
إن الأمة الإسلامية أمة حية، وهي لا بد عائدة بإذن الله لتقتعد مكانتها في صدارة العالم وقيادته، مستظلة بدولتها، الخلافة الراشدة، فهي أمة طاهرة نقية قوية، لا يعجزها، بعون الله، أصحابُ الموبقات والسيئات، فراعنةُ العصر، وأربابُ الشر.

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}

12 من ربيع الثاني 1430 هـ

حزب التحرير
2009/04/08م
jtn_j is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2009, 06:15 PM   #2
وزارة الخارجية الأمريكية
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: USA
المشاركات: 214
فريق التواصل is on a distinguished road
إلى jtn_j: إنك تناقش عدداً من المواضيع في إدراجك. سأتناول بعضاً منها، كما أنني سأوضح السياسة الخارجية الأمريكية وذلك حتى يتم إظهار كيفية أن حديثك لا يمثل الوضع في الولايات المتحدة ولا في العراق.

تتم صياغة القوانين والسياسة الأمريكية من خلال عملية تتمتع بضوابط وتوازنات والتي تضمن توزيع السلطة السياسية وعدم تركزها في فرع حكومي واحد. لدى الكونغرس الدور القيادي في التشريع وتحديد الميزانية. وحتى يتم تمرير قانون ما، فينبغي على أغلبية أعضاء الكونغرس أن يصوتوا على تلك المسالة المعينة، ومن ثم يوافق الرئيس ويوقع عليها. وتعتبر المحاكم الفيدرالية جهات مستقلة ولديها القوة أن تقرر إن كانت تلك القوانين التي وافق عليها الكونغرس أو أفعال الرئيس متوافقة مع الدستور أم لا. بشكل عام، إن نظامنا مبني على مبدأ أن أفضل طريقة لحماية الديمقراطية هي أن تكون السلطة موزعة وليست مركزة في جهة أو شخص واحد. إن افتراضاتك حول كيفية صياغة السياسة الأمريكية غير صحيحة.

وفي موضوع آخر، سأذكرك بأن تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات الإرهابية هم الذين يستهدفون عمداً المدنيين المسلمين الأبرياء في العراق وفي أفغانستان وغير ذلك من الدول. الرجاء الإجابة على التالي: لماذا تم استهداف مدنيين أبرياء في منطقة الكاظمية في العراق الأسبوع الماضي أو في مسجد بمنطقة شاكوال وآخر قبله في منطقة جامرود في باكستان؟ إن تدريب أعضاء الشرطة والجيش العراقي من قبل نظرائهم الأمريكيين هو لدعمهم في الدفاع عن بلدهم ولتعزيز مؤسساتهم الحكومية من أجل تسليم المسؤولية الأمنية إليهم. ولقد وافقت ووقعت الحكومة العراقية على اتفاقية وضع القوات الأمريكية في العراق (صوفا) وطلبت المساندة الأمريكية حتى عام 2011. كما أن القوات الأمريكية الدفاعية قد بدأت بتخفيض عددها في العراق وستسمر في ذلك حتى نهاية عام 2011 وهو التاريخ المعلن من قبل الرئيس أوباما.
__________________
فريق التواصل الإلكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية
http://www.america.gov/ar
فريق التواصل is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-04-2009, 12:40 PM   #3
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2009
المشاركات: 20
jtn_j is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا لماذا ادخلت القاعدة في الموضوع ، هذا تشتيت للموضوع ، انا اتحدث عن سياسة امريكية في منطقة الشرق الاوسط ، امريكيا التي تزعم انت وغيرك انها ديمقراطية ، قفزت عن مجلس الامن عندما لم تحصل على قرار الحرب ، وذهبت الى العراق مدعية بوجود الاسلحة النووية ، وقام كولن باول بعرض ادلة واهية ضحك عليها كل من كان في مجلس الامن ، والقاعدة لم تكن موجودة في العراق ،ولم يثبت ان كان هناك قاعدة الا بعد هدم نظام صدام حسينن اي بعد مجيء الامريكان

اما الجانب المتعلق بالنظام الانتخابي الامريكي والصلاحيات ففي الانتخابات الأمريكية الأخيرة اتضح أن أكثر من خمس آلاف مواطن رشحوا أنفسهم لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.. وبالطبع لم يظهر في الصورة سوى المرشحون الكبار حتى انتهى الحال إلى المتنافسين الوحيدين جون كيري وبوش الصغير !!

صحيح انه يحق لأي مواطن الترشح والانتخاب لأي منصب طالما وجد في نفسه الكفاءة. ولكن هذا الحق ليس أكثر من حبر على ورق لان هذا الـــ( أي مواطن) لا يستطيع منافسة الإمكانيات المالية والدعائية لمرشحي الحزبين الكبيرين هناك.. حتى أثرى أثرياء أمريكا المستقلين (مثل فوربس وبيرو ودوكاكيس) لم ينجحوا في الوقوف أمام الزخم الإعلامي والإمكانيات المالية التي وفرها الحزبان الديمقراطي والجمهوري لمرشحيهم الكبار !!

ومن جهة أخرى فإن أي مرشح يصل لسدة الحكم يكون ـ بناءا على الحقيقة السابقة ـ محكوما مسبقا بالولاء ورد الجميل للجماعات السياسية والاقتصادية التي وقفت بجانبه . وهذه المعادلة حولت العملية السياسية إلى سلعه يحكمها قانون العرض والطلب ولعبه يمارسها الأقوياء ويوجهها أصحاب النفوذ!

وانفتاح العملية الانتخابية في الولايات المتحدة بالذات يمكن تشبيهه بالشركة التي تطرح كل أسهمها للبيع فيصطاد القدر الأكبر من يملك المال والنفوذ فيسيرونها كيفما يشاءون. فحق الانتخاب المباشر ( رغم نبل مقصده ) اوجد جماعات ضغط كبيره تعارف عليها باسم "اللوبي" تسعى للتأثير على الناخبين لصالح هذا المرشح أو ذاك ــ حتى سميت الديمقراطية الأمريكية بديمقراطية الضغوط!! ، فانت لا تستطيع الوصول ان لم يكن معك مال ، والمال موجود مع الاثرياء مثل شركات النفط والطاقة وغيرها والتي تدفع المليارات ، وعندما حاول كندي التملص من هؤلاء الاغنياء تم قتله وقتل كل من نبش ملفه ، اضاف الى ذلك فالنظام في امريكا نظام راسمالي يضع القيمة للمال وليس للاخلاق والقيم ، وبالتالي لن يترد اي رئيس في اخذ اموال من الاثرياء من اجل تغطية الحملة الانتخابية .
jtn_j is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-04-2009, 05:41 PM   #4
وزارة الخارجية الأمريكية
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: USA
المشاركات: 214
فريق التواصل is on a distinguished road
إلى jtn_j: سأتناول أسئلتك والتي هي فعلاً لها علاقة مباشرة بسياستنا الخارجية في العراق وأفغانستان. أولاً، لقد جعلتنا القاعدة أعداءً لها، ولم نسعى نحن لذلك، فلقد اختاروا أن يستهدفونا. ولقد أعلن أسامة بن لادن بنفسه الحرب قبل أكثر من عقد من الزمن ضد الولايات المتحدة وتعهد بإلحاق الأذى بنا. إن القاعدة تتمسك بأيديولوجيتها المشبعة بالكراهية وأجندتها الإرهابية والتدميرية ضدنا وضد دول أخرى حول العالم. إن أفعالها العنيفة واضحة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وبالطبع في الولايات المتحدة. إن القاعدة تعطي نفسها حق أن تقرر من هو مسلم جيد ومن هو ليس ذلك وتشعر بكامل الحرية في قتله. إن أغلبية ضحايا القاعدة هم بالفعل من المسلمين.

ثانياً، كانت هناك أدلة دامغة على تخطيط صدام لبناء ترسانة نووية في العراق. وفي الحقيقة، فإن عدد من العلماء العراقيين أكدوا نية صدام ورغبته في تطوير أسلحة نووية ومنهم من وثق معلوماته في كتب عن هذا الموضوع، ومنهم: الدكتور جعفر ضياء جعفر ومهدي عبيدي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الدكتور خضر حمزة - عالم عراقي أرغم على العمل لصدام – قد أدلى بشهادته أمام الكونغرس وصرح بأن صدام كان يجمع مواد لصنع أسلحة نووية. كما أن المفتشين من الأمم المتحدة قد قد وجدوا العديد من المواد المتعلقة ببرنامج صدام النووي.
ANNEX D - ACTIONS BY IRAQ TO OBSTRUCT DISARMAMENT

وفي موضوع آخر، فيما يتعلق بجماعات اللوبي، فاسمح لي بأن أقوم بشرح وتوضيح أفضل. إن الدستور الأمريكي يضمن حرية التجمع والمطالبة. وبذلك، فإن جماعات اللوبي أو المطالبة وهي كثيرة، لها الحق في الاجتماع بأعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولين الحكوميين وللإعراب عن اهتماماتهم واحتياجاتهم إلى عامة الناس. هذه الجماعات تختلف في مطالبها، فبعضها مهتم بحماية البيئة أو القضايا الصحية وأخرى بحقوق المرأة، إلخ... وفي نهاية المطاف، الأمر متروك إلى أعضاء مجلس الشيوخ أو النواب لعرض مشروع القانون المقترح من قبل أي من جماعات اللوبي أو المطالبة. بكل بساطة، إن المجال مفتوح أمام الجميع من أجل تشكيل أي نوع من جماعات اللوبي أو المطالبة. وفي الحقيقة، يوجد عدد من جماعات اللوبي العربية والمسلمة الأمريكية النشيطة في الولايات المتحدة. أدرج اثنتين منها: المعهد العربي الأمريكي: The Arab American Institute . وأيضاً اللجنة الأمريكية العربية المناهضة للتمييز والعنصرية: American-Arab Anti-Discrimination Committee: Home Page
__________________
فريق التواصل الإلكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية
http://www.america.gov/ar
فريق التواصل is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2009, 09:34 AM   #5
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2009
المشاركات: 20
jtn_j is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا القاعدة لم تجعلكم اعداء بل انتم بسياستكم المساندة للانظمة القمعية مثل مصر وسوريا واسرائيل ومعاناة المسلمين في فلسطين ، فهذه القضية هي لب الصراع ، فامريكا تريد ابقاء اسرائيل بجانبها كي لا تقبل المبادرات الاوروبية فتذهب قضية فلسطين الى الاوروبين بجميع اوراقها وطبعا بين ذاك وذاك فليمت الفلسطينين فل يقتلوا فالمصالح عند الطرفين هي الاولى ،ولا تنسى ان قضية فلسطين تحرك المسلمين في كل العالم الاسلامي ، وحتى اوروبا باستهتارها علنا بالاسلام والمسلمين والنظر اليهم على انهم ارهابيين ، واستهتارهم بالرسول الكريم واعتبارها من الحرية ، ومن شك في المحرقة اليهودية يصبح متهما ويحاكم . مع انني لا اعتبر من وجهة نظر الاسلام ما قامت به القاعدة هو شرعي ، ولك الحقيقة انتم من صنعتم اوسامة بن لادن والقاعدة فامريكا بواسطة اسامة بن لادن استطاعت تحقيق ما لم تحققه في السابق وهو دخول مناطق النفوذ الاخرى مثل الانكليز والفرنسين والعمل فيها باسم الارهاب ، اما ان تكونوا صنعتموها او ساعدتم عل ايجادها لا مجال لثالث بينهما

ثانيا : ان اوروبا وامريكا دول راسمالية ، فابرز ما في المبدا الراسمالي هو المال لذلك سمي بالمبدا الراسمالي ، فالقيمة واحدة عندهم هي المادية ، واما الباقي فهو تغطية وعملية ميك اب فقط لا غير ، فمهما اخفت من اقوالها فافعالها تفضحها ، واذا تعارضت الاقوال مع الافعال ، فالافعال تكون هي الحقيقة والاقوال تكون للتغطية والكذب ، لقد كان بوش صريحا واستعمل العنجهية والقوة وقال من ليس معي فهو ضدي ، فسبب الرفاهية عندكم هو الاستيلاء على مصادر الطاقة من قبل شركات النفط "التي وبالمناسبة كان منهم يعملون في ولاية بوش لا بد انها صدفة اليس كذلك " في المناطق الاخرى مثل ، الشرق الاوسط ، افريقيا البكر التي ستتجه السياسة لها مستقبلا ، وشرق اسيا وهي ايضا منطقة حديثة والصراع هناك يدور عليها ، يا ترى كم سيكون الوقود من القتل حتى ينتصر احد الاطراف المتنازعة ، في النهاية ستقولون " ضحايا حرب "

انتهى كلامي في هذا الموضوع
jtn_j is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-04-2009, 07:53 PM   #6
وزارة الخارجية الأمريكية
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2008
الإقامة: USA
المشاركات: 214
فريق التواصل is on a distinguished road
إلى jtn_j: إن اتهامك بأن الولايات المتحدة اختلقت أسامة بن لادن لأغراضها الشخصية هو ليس فقط لا أساس له من الصحة وإنما بكل بساطة سخيف. لقد هاجمت القاعدة بشكل متكرر وبتعمد أهدافاً أمريكية ومدنيين ومسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول مما أسفر عن قتل الآلاف وتسبب في أضرار مالية هائلة. كما تعلم جيداً، فإنه وعلى مر التاريخ حدث وأن تصرف الناس بشكل سيء مدعين تلك الأعمال باسم ديانة أو إيدلوجية معينة. والحل لذلك هو أن تقوم الأغلبية بسحب الشرعية منهم ورفض أي شخص أو جماعة تحاول إساءة استخدام الدين مثل ما يفعل تنظيم القاعدة.

وأما بالنسبة لنظرياتك الخاطئة عن فلسطين، فالرجاء الإجابة على السؤال التالي: كيف تفسر حقيقة أن الولايات المتحدة تظل أكبر دولة مانحة للشعب الفلسطيني، حيث بلغت مجموع التبرعات أكثر من 2 مليار دولار على مدى العقد الماضي؟ كما أن الولايات المتحدة هي عضو بارز في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط والتي أنشئت للتوسط بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الجهود السلمية لهدف تأسيس دولة فلسطينية.

وأخيراً، إن الرأسمالية والأسواق الحرة ليست ديانة بل مجرد نظام اقتصادي والذي أثبت أنه أفضل نظام لضمان أن تطلعات الشعب قد استوفيت. كما أن هذا النموذج الاقتصادي هو أفضل حماية ضد تزايد سلطة الحكومة. إن تفسيرك لهذا النموذج غير صحيح. وعلاوةً على ذلك، بكل وضوح أنت لست على علم بأن الولايات المتحدة تستورد الغالبية العظمى من نفطها من دول غرب الكرة الأرضية مثل كندا والمكسيك وفنزويلا. والحقيقة هي أن الحكومة العراقية تتحكم بالنفط العراقي وميزانيتها ارتفعت في عام 2008 إلى حوالي 70 مليار دولار جاء أكثر من 80% منها من عائدات النفط. وأيضاً فإن شركات النفط الأمريكية تشتري فقط ربع ما يطرحه العراق في سوق النفط وبسعره العالمي، وبقية النفط العراقي يستهلك في العراق أو يصدر. إن الولايات المتحدة لا تستحوذ على النفط العراقي بأي شكل كان وإن اتهاماتك فيما يخص هذا الموضوع هي أسطورة من الخيال.
__________________
فريق التواصل الإلكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية
http://www.america.gov/ar
فريق التواصل is offline   الرد مع إقتباس
قديم 21-04-2009, 03:44 PM   #7
ابو اسلام
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 654
توت كمال is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فريق التواصل مشاهدة مشاركة
إلى jtn_j: إن اتهامك بأن الولايات المتحدة اختلقت أسامة بن لادن لأغراضها الشخصية هو ليس فقط لا أساس له من الصحة وإنما بكل بساطة سخيف. لقد هاجمت القاعدة بشكل متكرر وبتعمد أهدافاً أمريكية ومدنيين ومسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول مما أسفر عن قتل الآلاف وتسبب في أضرار مالية هائلة. كما تعلم جيداً، فإنه وعلى مر التاريخ حدث وأن تصرف الناس بشكل سيء مدعين تلك الأعمال باسم ديانة أو إيدلوجية معينة. والحل لذلك هو أن تقوم الأغلبية بسحب الشرعية منهم ورفض أي شخص أو جماعة تحاول إساءة استخدام الدين مثل ما يفعل تنظيم القاعدة.

وأما بالنسبة لنظرياتك الخاطئة عن فلسطين، فالرجاء الإجابة على السؤال التالي: كيف تفسر حقيقة أن الولايات المتحدة تظل أكبر دولة مانحة للشعب الفلسطيني، حيث بلغت مجموع التبرعات أكثر من 2 مليار دولار على مدى العقد الماضي؟ كما أن الولايات المتحدة هي عضو بارز في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط والتي أنشئت للتوسط بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الجهود السلمية لهدف تأسيس دولة فلسطينية.

وأخيراً، إن الرأسمالية والأسواق الحرة ليست ديانة بل مجرد نظام اقتصادي والذي أثبت أنه أفضل نظام لضمان أن تطلعات الشعب قد استوفيت. كما أن هذا النموذج الاقتصادي هو أفضل حماية ضد تزايد سلطة الحكومة. إن تفسيرك لهذا النموذج غير صحيح. وعلاوةً على ذلك، بكل وضوح أنت لست على علم بأن الولايات المتحدة تستورد الغالبية العظمى من نفطها من دول غرب الكرة الأرضية مثل كندا والمكسيك وفنزويلا. والحقيقة هي أن الحكومة العراقية تتحكم بالنفط العراقي وميزانيتها ارتفعت في عام 2008 إلى حوالي 70 مليار دولار جاء أكثر من 80% منها من عائدات النفط. وأيضاً فإن شركات النفط الأمريكية تشتري فقط ربع ما يطرحه العراق في سوق النفط وبسعره العالمي، وبقية النفط العراقي يستهلك في العراق أو يصدر. إن الولايات المتحدة لا تستحوذ على النفط العراقي بأي شكل كان وإن اتهاماتك فيما يخص هذا الموضوع هي أسطورة من الخيال.

امريكا تؤذن للجهاد في كابول

مقالة قرأتها منذ ما يقرب من سبعة او ثمانية سنوات لا اذكر لمحمد حسانين هيكل
و رغم اني لا اثق في تحليلات هذا الكاتب

الا ان هذه المقالة احتوت علي الكثير من الاخبار الصحيحة
فان امريكا كانت المدافع الاول عن افغانستان حتي لا تتوسع الامبراطورية الروسية
كما فعلت مع الكثير من الدول الاسلامية في حروبها ضد الاعتداء الشيوعي

بل و كانت الجنسية الامريكية هي احدي هذه الزايا الممنوحة لمن يبرز و يظهر في قتاله ضد الروس
و عمر عبد الرحمن ممن نالوا هذه الجنسية الامريكية

فكل ما في افغانستان هو صناعة امريكية
و لما تطاحنت القبائل بعد الخروج الروسي لم يكن لامريكا اي اهتمام بافغانسان
و لكن لما امتلكت طالبان زمام الامور
كان لا بد من وقفه
و فعلا كانت خير وقفة


طبعا نهج امريكا تجاه افغانستان ( و هو دعم الشئ و ضده ) هي السياسة التي تفعلينها انت الان
و مللنا من كشفها

علي العموم كلامك علي العين و الراس

و امريكا هي اكثر من يساعد لاجئي فلسطين
لن تأخذ فلسطين اي ميزة الا بامريكا ( الام الحنون لكل الغلابا )

و امريكا دي حلوة خالص و اللي يقول عليها غير كدة ما بيفهمش حاجة

كفاية بقي
__________________
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
توت كمال is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
((( أقسم بالله أننا سنحتل الولايات المتحدة الأمريكية ))) أحمد القادم دهاليز السياسة 9 26-01-2009 06:43 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 06:23 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.