إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فريق التواصل إلى jtn_j: إن اتهامك بأن الولايات المتحدة اختلقت أسامة بن لادن لأغراضها الشخصية هو ليس فقط لا أساس له من الصحة وإنما بكل بساطة سخيف. لقد هاجمت القاعدة بشكل متكرر وبتعمد أهدافاً أمريكية ومدنيين ومسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول مما أسفر عن قتل الآلاف وتسبب في أضرار مالية هائلة. كما تعلم جيداً، فإنه وعلى مر التاريخ حدث وأن تصرف الناس بشكل سيء مدعين تلك الأعمال باسم ديانة أو إيدلوجية معينة. والحل لذلك هو أن تقوم الأغلبية بسحب الشرعية منهم ورفض أي شخص أو جماعة تحاول إساءة استخدام الدين مثل ما يفعل تنظيم القاعدة.
وأما بالنسبة لنظرياتك الخاطئة عن فلسطين، فالرجاء الإجابة على السؤال التالي: كيف تفسر حقيقة أن الولايات المتحدة تظل أكبر دولة مانحة للشعب الفلسطيني، حيث بلغت مجموع التبرعات أكثر من 2 مليار دولار على مدى العقد الماضي؟ كما أن الولايات المتحدة هي عضو بارز في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط والتي أنشئت للتوسط بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الجهود السلمية لهدف تأسيس دولة فلسطينية.
وأخيراً، إن الرأسمالية والأسواق الحرة ليست ديانة بل مجرد نظام اقتصادي والذي أثبت أنه أفضل نظام لضمان أن تطلعات الشعب قد استوفيت. كما أن هذا النموذج الاقتصادي هو أفضل حماية ضد تزايد سلطة الحكومة. إن تفسيرك لهذا النموذج غير صحيح. وعلاوةً على ذلك، بكل وضوح أنت لست على علم بأن الولايات المتحدة تستورد الغالبية العظمى من نفطها من دول غرب الكرة الأرضية مثل كندا والمكسيك وفنزويلا. والحقيقة هي أن الحكومة العراقية تتحكم بالنفط العراقي وميزانيتها ارتفعت في عام 2008 إلى حوالي 70 مليار دولار جاء أكثر من 80% منها من عائدات النفط. وأيضاً فإن شركات النفط الأمريكية تشتري فقط ربع ما يطرحه العراق في سوق النفط وبسعره العالمي، وبقية النفط العراقي يستهلك في العراق أو يصدر. إن الولايات المتحدة لا تستحوذ على النفط العراقي بأي شكل كان وإن اتهاماتك فيما يخص هذا الموضوع هي أسطورة من الخيال. |
امريكا تؤذن للجهاد في كابول
مقالة قرأتها منذ ما يقرب من سبعة او ثمانية سنوات لا اذكر لمحمد حسانين هيكل
و رغم اني لا اثق في تحليلات هذا الكاتب
الا ان هذه المقالة احتوت علي الكثير من الاخبار الصحيحة
فان امريكا كانت المدافع الاول عن افغانستان حتي لا تتوسع الامبراطورية الروسية
كما فعلت مع الكثير من الدول الاسلامية في حروبها ضد الاعتداء الشيوعي
بل و كانت الجنسية الامريكية هي احدي هذه الزايا الممنوحة لمن يبرز و يظهر في قتاله ضد الروس
و عمر عبد الرحمن ممن نالوا هذه الجنسية الامريكية
فكل ما في افغانستان هو صناعة امريكية
و لما تطاحنت القبائل بعد الخروج الروسي لم يكن لامريكا اي اهتمام بافغانسان
و لكن لما امتلكت طالبان زمام الامور
كان لا بد من وقفه
و فعلا كانت خير وقفة
طبعا نهج امريكا تجاه افغانستان ( و هو دعم الشئ و ضده ) هي السياسة التي تفعلينها انت الان
و مللنا من كشفها
علي العموم كلامك علي العين و الراس
و امريكا هي اكثر من يساعد لاجئي فلسطين
لن تأخذ فلسطين اي ميزة الا بامريكا ( الام الحنون لكل الغلابا )
و امريكا دي حلوة خالص و اللي يقول عليها غير كدة ما بيفهمش حاجة
كفاية بقي