بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 29-04-2009, 02:37 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2009
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 447
جمال الدين سعد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جمال الدين سعد
الثقافة الحمقاء

اي نحن من الثقافات الحمقاء
لايوجد أكثر من كذبة عن حقيقة يتظاهر مستمعوها في عدم فهمها
الصراع مع جوهر الحقيقة هو صراع الحالة النفسية الأجتماعية التي يَمر بها الناس بتأثير البيئة والمعتقد والثقافة العامة ومدى أهتمامهم بصحتها وثبوتيتها. والأكثر كذباً هم المتزلفون من يقومون بتزييف الحقيقة ونقلها بوجه مُشوه الى الناس......هذا مايحدثُ كل يوم في مجتمعات يهمها:
أ - معرفة الحقيقة بكاملها مؤكدة بدلائل مدونة.
ب‌- معرفة أجزاء مقضومة من الحقيقة وخلط أوراقها.
ت‌- أقناع النفس بالحقيقة وأِن كانت مُزيفة خيالية بعيدة عن الصحة والحقيقة.
ولعل الذي جاء على لسان الصحابة (نصف الحقيقة أسوء من الكذب) وقصص مسيلمة الكذاب والعرافون والسحرة في الأديان السماوية، وأمثله أخرى كالمثل الصيني القديم ( الحقيقة هي أنتَ، أنا، ثم الحقيقة ) لها دلالاتها وقيمها التاريخية في المجتمعات القديمة والحديثة.

حقيقة الأوضاع والأحداث التي أخصها بالموضوع، هي الحقبة الزمنية التي مرَّ بها العراق والعالم العربي منذ قيام أسرائيل، سقوط الملكيات في مصر والعراق في الخمسينات، والضروف ألأستثنائية الفريدة التي سادت دول الخليج العربية وايران وتركيا بعد عام 2003. وأخص بالحديث أيضاً، الصراع المُخدر الذي تقوده المعتقدات والوعود التي أنتجت الكراهية والفقر والجهل والبطالة.
ان الوصول الى الحقيقة المنظورة أوألاستنتاجية مرتبطة أساساً بنشأتنا وتربيتنا البيئية ونظرتنا الى ماهو حرام وحلال والتصرف على ضوئهما،والحقيقة أيضاً مرتبطة بمناهج تعليمنا في المدارس والجامعات وما تنقله لنا وسائل الأعلام وتنتقدهُ الأحزاب السياسية والبرلمانية. وقد صُورتْ لنا الحقيقة، كأفراد بصور ومأثر وأحداث مختلفة، الحقيقية منها، والمجزءة نصف الحقيقية، وكذلك شائعات وخرافات وشعارات وحكايات لاتمت للحقيقة بصلة.

من الضروري أن أوضح بأن البحث الموجز الذي أطرحه هنا لايتعلق بالحقائق الفيزيائية العلمية ولايخص حقائق صناعة البارود أو ما تنتجه لنا مختبرات الأدوية وحقائق عن الأوكسجين في الهواء، بقدر ما يخص النظريات السياسية والأجتماعية والمعتقدات الدينية ومايدخل منها كحقائق في الصراع اليومي الذي يدورفي عالمنا اليوم لنتمكن من تجاوز الحلال والحرام والجهاد المذهبي وتعميمهما على الخَلق عند بلورة رأي، معتقد، أو تقديم نقد موضوعي عن وقوع حدث يتطلب الدقة والمعرفة. يفرض بعض الأفاقين بأسم الجهاد والدين معالم معتقداتهم مرتبطة بأعمال من شأنها تأجيج الفتن والأبداع في فنون القتل والتفجير كوسيلة لبسط الرهبة السياسية والتقرب من الله في صراع سياسي قادته زُمر أجرامية أمية كألات ودمى بشرية لترتكب بأسم الأسلام أشنع الأفعال.
وقد تقود مثل هذه العقول من جديد نزاعات محلية أقليمية و دولية أن تَمكنتْ.

ظاهرة الحقيقة في العراق والدول العربية؟
عقول مذهبية سجينة السحر والخمول تلعن النهظة الأنسانية وجمالية الحضارة والتقدم، و تُفسِرُ بالأيات القرآنية أعتقاداتها لتحريك المُخربين التكفيرين بأسم الدين والوطنية دون مسؤولية أو ضمير. هذه هي حقيقة واقعة تراها الأم الثكلى والأب المُثقل بالهموم والأبناء الفقراء في مستشفيات العراق. أنها أكثر مما يرون في تعاليم القرآن السمحة التي تدعو الى المحبة.
المخاوف من المستقبل هي النتيجة الطبيعية عند مصارعة النفس للحقيقة. الحقيقة مقابل الكذب هي العقيدة الأخلاقية المطلوبة من طالب علم، رجل دين، زعيم حزب، قائد عسكري، مصلح أجتماعي، أمير أِمارة، رجل سياسة، أو رجل قانون. فماهي ثقافة منْ يبحث عن الحقيقة بين هؤلاء؟ ولماذا يبحث عنها وكيف؟ وماهو الغرض من هدف الوصول الى الحقيقة والألمام بها؟ وهل النية أضهار الحقيقة أم أخفائها بعد التبين منها؟ المطروح أعلاه هو مناهج لمواضيع أكاديمية تقوم بتدريسها جامعات متخصصة ويتخصص العديد من الأفراد فيها.

وأن مايجمع هؤلاء بالنسبة الى موضوعنا في الصراع مع الحقيقة، أن كل منهم قد يصل الى ( حقيقة ما) تمتلكه وتصقل طريقة تفكيره وقناعاته. ولكن شئنا أم أبينا، وسواء رضينا أو رفضنا، فأن هناك حقائق أخرى لعوامل عديدة داخلية وخارجية تسهم في أنتشار حالة معقدة وتعميقها (Myth & Paradox ) في سلوك وتصرفات الأفراد في المجتمع. ونستطيع أن نُصنفَ (كمثال) ماتراه المجتمعات العربية من تناقض بين الأعتدال الأسلامي والتطرف الأسلامي وبين الحرب العادلة والحرب الجهادية.

وفي عالم سريع ومتغيير بأحداثه اليومية، يجري تقييم وتحليل الأعمال السياسية بأستمرار والتهيأة لردود الأفعال من أناس ومؤسسات وحكومات لها أغراض مختلفة، وتبلور معتقدات بعضها حقيقية وبعضها خيالية لما جرى في العراق ودول المنطقة، وردود الأفعال هذه قد تُفقد السلطة السياسية توازنها الأدائي الحكومي في صراعها مع الحقيقة، وتفقد بريق أرتباط الناس بها حتى وأِن كانت تسير وفق مناهج صحيحة في محاربة الفساد وتعميم الخدمات. وعلى العكس من العراق الذي يصارع الحقيقة بمرارتها، فأن مثقفي غالبية الدول العربية لايقومون بتقييم ونقد ما هو حقيقي أو غير حقيقي للظواهر السياسية الاستثنائية التي تمر بها دولهم وحكوماتهم وطرق الكذب المتبعة في أخفاء الحقيقة. فالقبول والقناعة بعدالة نظام الحكم هي مشيئة الله على الراعي والرعية في بلدانهم، وتفوق سطوة الدولة قوة القانون والقضاء المدني وأستقلاليته وتُطمَسُ الحقيقة الى حد كبير.

وقد لعبتْ الطرق الأنشائية وحب الخطابة الشعرية الوجدانية أدوراً رهيبة في مخيلة البعض لرؤية الحقيقة بوجه مغاير لمعاييرها، وساهمتْ، دون دقة، في أضفاء وصف من يقودنا بالشجاعة والبطولة والشهامة والأقدام والبأس والقوة، بتمييز ومناصرة تفوق المنطق والخيال. وبالمقارنة، وصفُ من يعارض نظاماً أستبدادياً وقيادةً هوجاء، بالجبن والخسة والوضاعة والخيانة والعمالة ألخ...... وأدخل السياسيون والحزبيون والأعلاميون كلمات الولاء والفداء والتمجيد وأوصلوها الى حالات (تقديس) الشخصية. وكذلكَ تَمَّ ألزام المدارس والمعاهد العلمية المدنية والعسكرية لحشو مفردات محبذة في مناهجها، للدليل على الأخلاص والتقنع بلباس الوطنية حقيقةً أو تُزلفاً.

وقد يختلف شخصان في وصف حقيقة واحدة ماثلة أمامهما وهما ينظران إلى نفس الشييء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف. وتجد هذه الظاهرة بشكل أكثر وضوحاً في العلوم الأنسانية و السياسية منها عن تلك التي تخص العلوم المادية الأخرى.
فهل معنى ذلك مثلاً، أن الأرقام والأحصائيات لاتخطأ؟

الأرقام تُخطئ أيضاً
هل تخطئ الأرقام والأحصائيات؟ لا، هو الجواب البسيط للمغفلين.
المنظمات اليهودية الأوربية نشرتْ مؤخراً دراسية أحصائية سنوية عن العداء للسامية والعنصرية ملخصها جاء به معهد ستيفن روث في جامعة تل أبيب، بأن حوادث العنف العدائية المُسجلة لديهم لعام 2008 تشير الى أنخفاض العداء لليهود بنسبة %11 مقارنة بعام 2007. أِلا أن الهجوم العسكري الأسرائيلي الأخير على غزة غيّرَ النسبة وزاد من عدد من يقارنون أسرائيل بالنازية الألمانية. أِلا أن أرقام لمعاهد أخرى تشير الى نسب أعلى أو أقل، حسب من يضع هذه الأرقام ونوع العينة المختارة في الأحصائية، أعمار المشاركين وثقافاتهم، والغرض السياسي من المعهد أو المؤسسة التي تنشر التقرير وتعمم الأرقام.

في مسرحية قصيرة تحمل روعة الفن ورهبة الأضطهاد وألأجرام وأرقام القتلى والجرحى، أثارتْ كاتبة المسرح البريطانية شيرل تشرتشل Caryl Churchill نقمة النقاد اليهود عليها لعملها الفني (سبعة أطفال يهود، مسرحية الى غزة) وأتهموها بهستريا تعود الأدباء على سماعها، أنها تجاوزت نصوص النقد الأدبي في مهاجمتها اليهود والسامية.

أن ( الموافقة أوالأمتناع ) عن تغيير الأرقام بالشكل الذي يناسب الغاية السياسية المُرادُ تحقيقها أو المُنظمة، تلعب دوراً مخجلاً في عملية قتل الحقيقة وتعميمها للرأي العام، كما هو الحال للصدمة التي اصابت المجتمع الأمريكي وتقززه من مؤسسات مالية ومصرفية تلاعبت بالاموال المودعة لديها للحصول على أرباح والقيام بسرقات بمليارات الدولارات، حيث لاتزال عملية جمع الحقائق وفحص سجلات وتدقيقها تسير سير بطء السلحفاة لتورط أسماء يهودية مالية لامعة في تزوير الأرقام والبيانات. وقد لايكون في المستطاع كشف الحقيقة أو الوصول أليها.

لسان حال المواطن يتسائل.... هل هناك حقيقة مطلقة لأسباب الصراع السياسي القائم في بلداننا اليوم؟ والجواب هو كلا بالطبع. فألاعيب السياسة والسياسيين حقيقة أدراكية خُلُقية جدلية مرتبطة بمعتقدات قد تكون علمية أو دينية أو أجتماعية، ينفر منها البعض و تُقرّب من ألأخرين ترابطاً وتوافقاً لأتباعهم طرق مقبولة تلمس قناعة المواطن بأن مايمثلونه ( يمثل الحقيقة كما يراها و يرغب بها الناس، أو أن مؤسسة معينة وماتزوده من أرقام وأحصائيات ( بنسبة لابأس بها) هي الحقيقة كما يرغب بها الناس، مع أنها جزء مجزء من حقيقة.
قصة النبي موسى وقصة المهاتما غاندي
في ندوة ضمتْ مجموعة أمريكية من جامعة ميرلاند عام 2004، طُرحتْ مقارنة تاريخية تختلف فيها أراء ومعتقدات الأفراد، وكما أُطلق عليها (دراسة ملغومة الغرض )، إلا أن لها عِبر ومنفعة مروضة للعقل:
أيهما تصدق أكثر كحقيقة واقعة، قصة موسى أم قصة غاندي؟
وبسبب التباين بين قصة موسى كنبي التي يرد ذكرها في الكتب السماوية و قصة غاندي كمصلح إنساني هندي التي لاترد في أي من الرسالات السماوية، فأن هناك أحراجاً تعليمياً وأثارةً فكرية للتحليل والدراسة، كما أنها أيضاً، إهانةً للتمسك بحقيقة دون أخرى لسلوك مختلف تماماً. فالديانة الهندية لاعلاقة لها بالقرآن، الأنجيل، أو التوراة، ولمعرفة أي من القصتين تبدو حقيقية وأكثر أنسانية وأقناعاً هو موضوع في غاية الاهتمام وألأثارة والتعقيد عند التحليل.

ومن الطبيعي أن تكون ألأجابات مختلفة حسب البيئة الأجتماعية والمعتقدات الدينية والفلسفة السياسية والأخلاقية التي نحملها كأفراد وندافع عنها.

تصديقُ حقيقة كفاح غاندي الأنساني بدتْ أكثر أغناءً وأنسانية للمشاركين في الأجوبة، وأسهاماته للمجتمع كانت أكثر أقناعاً في سلوكه السلمي لأنقاذ شعبه من العبودية والذل دون قتال البريطانيين، أِلا أن النبي موسى أيضاً أنقذَ الشعب اليهودي كما (يُعتَقد في الكتب السماوية ) وتَسلّم من الله الوصايا العشر في جبل سيناء. فلماذا تُسفّه قصة موسى ويَطعن بصحة عصاته السحرية من غالبية المشاركين؟ قصة النبي موسى تُعتبر من الأساطير والخرافات في نظر البعض رغم أصرار وقناعة اليهودي الشرقي والغربي بها، ورغم ورودها في القرآن الكريم. فأين تقع الحقيقة؟

أن ماأريد أن أوصل القارئ اليه هو أن المعتقد وحده هو الحقيقة التي يحملها الفرد مع ثقافته في ذاته وعروقه، إلا أن ذلك لايعني كمال الحقيقة تماماً..... وسواء أكانت المقارنة البحثية تتعلق بالسيد المسيح كنبي أو كارل ماركس كمنظر أقتصادي فأن المعتقد يتصدر الحقيقة حتى ولو لم يكن يمتلك صفات ومعايير الحقيقة الكاملة. فالصراع مع الحقيقة هو صراع جدلي، تراه الديانات بصور وأشكال مُختلفة، فالديانات البوذية مثلاً، ترى أن للحقيقة أربعة جوانب، فهناك حقيقة أمامكَ وحقيقة خلفكَ، وعلى يسارك ويمنيكَ....وما على الأنسان إلا الوعي بها والنظر الى جوانبها المختلفة.




جمال الدين سعد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-04-2009, 11:04 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2009
المشاركات: 61
ميرو مارو is on a distinguished road
كلام واعي وسليم من إنسان عاقل ومحترم
بالفعل جعلتنا كلنا نراجع أنفسنا
وأنا أول من سيعترف بتسرعه وانجرافه وراء الأحداث دون تحقق
ميرو مارو is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-04-2009, 01:10 AM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2009
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 447
جمال الدين سعد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جمال الدين سعد
الاستاذ ميرو مارو المحترم

اخي الكريم والله سوف اصدقك القول لقد تملكني احساس غريب لا ادري لماذا وكيف بأنك سوف تكون اول المعلقين ولكنها الحقيقة
ثانيا ليتنا جميعا نتوقف قليلا امام انفستا ومنهجنا ونعود بالأمر الى قاعدة شرعية اتانا بها سيد خلق الله اجمعين عليه صلوات الله وتسليمه
في قوله عند اشتداد الصعاب في اخذ قرار ما قال استفتي قلبك
وقد سألتني ابنتي وهي استاذ مساعد في الجامعة يعني ايه يابابا فقلت لها لي اجتهاد في هذا الامر ويتلخص في مسألة القرار ان كان قرارك قد يلحق الضرر بك او بأحد ما غيرك اذن فلا تقدم على فعله وبالطبع يدخل من بوابة الحرام
اذن فعلينا بدراسة متأنية لكافة قراراتنا او توجهاتنا ان كانت سوف تؤدي الى الحاق ضرر ما بأحدهم فلابد من مراجعة للنفس وبالطبع يستثنى الدفاع عن الشرف او الوطن او الدين
هذا هو رأيي بتواضع في اصدار الاحكام على كافة الامور
شكرا لك ايها الاستاذ الفاضل وشرفت ايم شرف بتعليقك الكريم
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ميرو مارو مشاهدة مشاركة
كلام واعي وسليم من إنسان عاقل ومحترم
بالفعل جعلتنا كلنا نراجع أنفسنا
وأنا أول من سيعترف بتسرعه وانجرافه وراء الأحداث دون تحقق
جمال الدين سعد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-04-2009, 01:40 AM   #4
مستعد للموت دائما
 
الصورة الرمزية لـ (الظاهر بيبرس)
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2009
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 653
(الظاهر بيبرس) is on a distinguished road
استاذنا جمال الدين سعد موضوعك أكثر من رائع

اختلاف الناس حول الحقائق أمر قديم وسيبقى الى أن يرث الله الأرض

ولأختلاف الناس حول معرفة الحقائق له العديد من الأسباب :

منها عدم وضوح الموضوع من كافة جوانبه

فهذا فهمه من زاوية والأخر فهمه من زاوية أخرى

وقد ضرب مثل عن ذلك بمجموعة من العميان ذهبوا الى حيوان ( كالفيل )

وأخذ كل منهم يتحسسه بيده ويصفه بالصوره التى يراها حسب تصوره

فالذى تحسس رجل الفيل قال ان هذا الحيوان يشبه النخلة الاسطوانيه

والذى تحسس ظهره قال ان هذا الحيوان يشبه الهضبه العاليه ... وهكذا

فكل منهم حسب تصوره صادق ومحق لكن بتكذيبه لغيره فهو مخطىء .

والامر الثانى التعصب والتحدث بالهوى والحرص على المنافع

والامر الثالث هو تقليد الاخرين من الجاهلين والضالين فى اقوالهم وافعالهم

وفى الاختلاف فى الفترة التى ذكرتها كان للامرين الاخيرين النصيب الأكبر !!

فكان التعصب والمكابرة والمعاندة ورفض الحق هى السمه الغالبه


**************************************

اسمتعت بقراءة بموضوع اخى الكريم لكنى توقفت عند هذه الجملة :



إقتباس:
ماتراه المجتمعات العربية من تناقض بين الأعتدال الأسلامي
والتطرف الأسلامي
وبين الحرب العادلة والحرب الجهادية.
الاعتدال الاسلامى يتمثل فى الاتباع الحقيقى

لكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم)

فهل التطرف الإسلامى موجود الجواب : نعم بقلة

كما هو موجود بكثرة عند الأخر !

لكن ان يكون هناك تناقض بين الحرب العادلة والحرب الجهادية ؟ كيف ذلك

الحرب الجهادية ان لم تكن عادلة (للدفاع عن الاسلام والمسلمين) فهى ليست جهادية

فأتمنى توضيح وجهة نظرك حول تلك النقطة اخى الفاضل

وحياك الله

الظاهر بيبرس
__________________
لا إله إلا الله **** محمدا رسول الله



" مصـر " بلدنا جزء من الأمة الإسلامية من حيث الدين
وجزء من المنطقة العربية من حيث اللغة التى هى لسان هذا الدين
فشعوب الأمة الإسلامية بهذا الدين وهذا اللسان تبقى موحدة
مهما حاول المخربون إثارة النعرات والتفرقة بين أبنائها !

حيا الله رجال المقاومة العراقية الظافرة
(الظاهر بيبرس) is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-04-2009, 02:13 AM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2009
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 447
جمال الدين سعد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جمال الدين سعد
الستاذ الفاضل بيبرس

[]اولا شكرا لمرورك والذي اشرف به دائما
ثانيا لابد لنا من ان نتفق على امر هام الا وهو نظرية المطلق والنسبي انا مثلا مسلم سني وملتزم كما اعتقد انا ومن وجهة نظري فهل يراني الغير كذلك ؟ لا اعتقد.... ارى الجهاد من منظور فلسفي قد يصل بي احيانا الى رومانسية الفكر فهل من تقدير لهذه الفلسفة ؟ لقد اعتنقت الفكرة واجاهد لتحقيق الثبوت .. فقد يرى البعض ان هذا الصنف من الفكر يتسم البلاهة ..واحيانا الحمق.. وما زلت احترق في بوتقة الدفاع عن فكرتي وبتشدد
عندما اصل الى هذا الحد فقد يطلق علي متطرفا
اذن لا قاعدة ولا اطلاق في دائرة الفكر
وهكذا يرى بعضنا البعض بعين واحدة
ارجو ان تكون وجهة نظري المتواضعة قد وضحت لسيادتكم وشخصكم الكريم
شكرا اخي الغالي بيبرس
[

آخر تعديل بواسطة جمال الدين سعد ، 30-04-2009 الساعة 02:17 AM.
جمال الدين سعد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-04-2009, 10:36 AM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2009
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 447
جمال الدين سعد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جمال الدين سعد
ليس بالتعصب لمقالي ولكني اراه الان كقارئ انه يستحق التثبيت والا فما رأيك السيد المشرف؟
جمال الدين سعد is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قهوة المخربشين (5) duha دهاليز المجتمع 24608 بالأمس 10:32 PM
القدس عاصمة الثقافة أم عاصمة الخلافة ! ناقد فلسطين 1 22-03-2009 02:26 PM
مفهوم الثقافه duha قاعة ابن مصر العامة 39 18-06-2008 07:32 PM
دروس في ................" الثقافة " THEGOODWOLF قاعة ابن مصر العامة 1 23-12-2005 01:41 AM
وزير الثقافة المصرى يقدم استقالته على خلفية حريق مسرح بنى سويف hossam606 دهاليز السياسة 5 16-09-2005 04:23 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 07:35 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.