إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة فارس-الضباب والله يا همس كلام معقول جدا جدا جدا
وحلول منطقية وبديهية
بس تفتكري ن مكن المجتمع يغير فكره بسرعة لتفادي كارثة اصبحت علي الأبواب ، ولابد من تداركها بمنتهي السرعة ؟؟ |
المشكلة فى التغير المجتمعى دة
لان مشكلتة مش فى الظاهرة دى بس
المشكلة اكبر وكادت تكون كارثة اددت لكوننا لازلنا فى محيط الدول النامية الى الان
وذلك لاننا لا ندرك الشىء الا اذا تدهور الوضع الى اسوء صوره
فهكذا نحن دائما لا نستطيع ان نأخذ احتياطنا من الاول فى اى شىء
بدءا من الاشياء الصغيرة الى القضايا المصيرية الهامة
وبعينى ورئى هنا يحتمل الصواب او الخطا
اراها ثقافة شعب
و من الضرورى ان تتكاتف الاقلية الواعية التى تنظر من الوهلة الاولى لاى ظاهرة خطيرة
على مداها البعيد لكى تكون فكرا عامل يروضه الجميع ويقدر معناه ويسعون لتحقيقة
حين تحقق ذلك اجزم لك ان المجتمع سيغير فكرة لتفادى اى كارثة فى اى مجال
لان التوقع الصحيح ووضع الاحتمال يولدان طاق خوف قادرة على اعداد العُدة واخذ الاحتياطات الازمة للحماية من اى خطر
بالنسبة لكيفية زيادة الروابط الاجتماعية
فهى تعتمد اكثر على الرجوع لعادتنا القديمة فما اجمل من عادات عظيمة
اولها حسن معاملة الوالدين و احترام الاباء لاولادهم هذا بالكطبع سيخلق جوا من الألفة داخل الاسرة تحفز لفتح مجالات من المصارحة
المواظبة على صلة الرحم بين العائلات لان هذا يحفز صور التعاون والاحساس بالغير وحب التضامن فى اى مناسبة سواء حزينة او سعيدة ويجعل بداخل الانسان نوعا من الثقة انه محبوبا من القريب والبعيد
تدعيم العلاقات الاجتماعية الاخرى ( كالصداقة - والجيرة ) وذلك عن طريق معاملة الشخص الحسنة وحفاظة على السمعة الطيبة والعيش بروح جميلة سمحة كل هذة عوامل جذب لان يكون للشخص علاقات صداقة وجية رائعين
من الاشياء الروحانية التى تدعم علاقتنا بالاخرين دون ان ندرى هى(( الصلاة)) لانها تعطى الانسان الشعور بالطمأنية و تحفزة على التسامح وتساعدة على نسيان الاسائة وتجعلة قريبا من المولى عز وجل فيطمئن قلبة لان (( بذكرر الله تطمئن القلوب)) وبذلك يكون بعيدا كل البعد عن الاحباط المرضى الذى يسبب المشكلات او الاحباط الذى يولد قسوة وعنفا على اطرافا اخرى
هذة بعضا من المظاهر وارى اننا لو دقننا النظر فى حياتنا اليومية سوف نجد كثيرا على شاكلتها
خالص تحياتى