السلام عليكم
أخي الحبيب الفاضل هنتر.......... وفقه الله
جزك الله خير اخي على هذه المعلومات الطيبه واسمحلي ان اوضحها ونستفيد ويستفيد القارئ الكريم لشرح هذه السور وفائدتها 0 وأعرف اخي الكريم انك افضل مني اخوك المقصر سعد
تسمى الفاتحة لأنه تفتتح بها القراءة في الصلوات، ويقال لها أيضاً أُم الكتاب ولها أسماء منها الحمد والشفاء والواقية والكافية وأساس القرآن
قال البخاري: وسميت - أُم الكتاب - لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة .
وقال الطبري: والعرب تسمي كل جامع أمراً أو مقدم لأمر أُمّاً فتقول للجلدة التي تجمع الدماغ أم الرأس ويسمون لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها أمّاً قال ذو الرمّة:
على رأسه أمٍّ لنا نقتدي بها * جماع أمور ليس نعصي لها أمراً
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال في أُم القرآن: (هي أُم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم) ورواه ابن جرير أيضاً بنحوه
سورة يس
روى الترمذي عن أنَس رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن لكل شيء قلباً، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات) "أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب"، وروى الحافظ أبو يعلى عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له، ومن قرأ حم التي يذكر فيها الدخان أصبح مغفوراً له) "أخرجه الحافظ الموصلي وإسناده جيد كذا قال ابن كثير". "وقال ابن حبان في صحيحه عن جندب بن عبد اللّه رضي اللّه عنه" قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه عزَّ وجلَّ غفر له). وروى الإمام أحمد: عن معقل بن يسار رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (اقرأوها على موتاكم) يعني يس "أخرجه أحمد ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه". ولهذا قال بعض العلماء: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسره اللّه تعالى، وكأن قراءتها عند الميت لتنزل الرحمة والبركة، وليسهل عليه خروج الروح واللّه تعالى أعلم، قال الإمام أحمد رحمه اللّه: كان المشيخة يقولون: إذا قرئت - يعني يس - عند الميت خفف اللّه عنه بها، وروى البزار عن ابن عباس قال، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: (لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي) "أخرجه الحافظ البزار"يعني يس.
سورة الدخان
سأحدثكم عن ذلك: إن قريشاً لما أبطأت عن الإسلام واستعصت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع، حتى أكلوا العظام والميتة، وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء، فلا يرون إلا الدخان، وفي رواية: فجعل الرجل ينظر إلى السماء، فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، قال اللّه تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشى الناس هذا عذاب أليم}، فَأُتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقيل: يا رسول اللّه، استسق اللّه لمضر، فإنها قد هلكت، فاستسقى صلى اللّه عليه وسلم لهم، فسقوا، فنزلت: {إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون}، قال ابن مسعود رضي اللّه عنه:
أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟ فلما أصابهم الرفاهية عادوا إلى حالهم، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} قال: يعني يوم بدر. قال ابن مسعود رضي اللّه عنه، فقد مضى خمسة: الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام "الحديث مخرج في الصحيحين، ورواه أحمد والترمذي
سورةالواقعة
روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد اللّه بن مسعود بسنده عن أبي ظبية قال: مرض عبد اللّه مرضه الذي توفي فيه، فعاده عثمان بن عفّان فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قال: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: ألا آمر لك بطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني، قال: ألا آمر لك بعطاء؟ قال: لا حاجة لي فيه، قال: يكون لبناتك من بعدك، قال: أتخشى على بناتي الفقر؟ إني أمرت بناتي يقرأن كل ليلة سورة الواقعة، وإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً) "رواه ابن عساكر وأبو يعلى، وقال بعده: فكان أبو ظبية لا يدعها". وروى أحمد عن سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم، التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف كانت صلاته أخف من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور "رواه الإمام أحمد في المسند".
سورةالملك
ما ورد في فضلها: روى الإمام أحمد عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له: تبارك الذي بيده الملك) "أخرجه أحمد وأهل السنن الأربعة وقال الترمذي: حديث حسن". وعن أنَس قال، قال رسول اللّه صلى
اللّه عليه وسلم: (سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة: تبارك الذي بيده الملك) "رواه الطبراني والحافظ المقدسي". وعن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا إنسان يقرأ سورة الملك: تبارك، حتى ختمها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر) "رواه الترمذي، وقال غريب من هذا الوجه". وعن جابر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: ({الم تنزيل}، و{تبارك الذي بيده المُلْك}) "أخرجه الترمذي". وقال ليث، عن طاووس: يفضلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة، وعن ابن عباس أنه قال لرَجُل: ألا أتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى، قال: اقرأ {تبارك الذي بيده المُلْك} وعلّمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك، فإنها المنجية، والمجادلة تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطالب له أن ينجيه من عذاب النار، وينجي بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (لوددت أنها في قلب كل إنسان من أُمّتي) "أخرجه عبد بن حميد في مسنده".
يتبع إن شاء الله