إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شاعر شاب
أيها الغريب
انا لم أخطئ يوما .. حتى تثور في وجهي غضبانا
او احتمل سياط النظرة ..
و هي تلذعني .. ذلا و هوانا
كنت اعيد الأمس بيومي فلا أنساه
و أصنع من سواد اللحظة ألوانا..
الى أن جاءت..
تلك التي بيمينك
قوس قزح.. و نسيانا
انا لم أفعل شيئا..
لألقي التوبيخ بين يديك
امنت بهوانا..
كيف يكون مبرر قتلي ايمانا؟؟
أنا لم آتي بذنب..
حتى أصير على مذبح قدميك القربانا
|
تلك الفقرة اعتصرت قلبى
أعالج حزناً كئيب كئيب.. إردد لحناً بأرض خراب
ومازلت أحما ناياً حزيناً.. تكسر منى على كل باب