لا أعرف إن كان حسن نصر الله أمين حزب الله سوف يستطيع أن ينزل بعض الوقت من علياء غروره, ليستخلص الدروس المستفادة من نتائج الانتخابات البرلمانية اللبنانية الأخيرة التي لقي فيها تحالف حزب الله هزيمة قاسية علي عكس التوقعات التي كانت تؤكد أنه سوف يحقق نصرا باهرا, والتي خرج فيها اللبنانيون لأول مرة منذ عقود بهذا الحجم الضخم من الحضور إلي الصناديق ليؤكدوا إصرارهم علي الحفاظ علي هوية لبنان, وطنا لبنانيا لا يرغب في أن يكون تابعا لطهران أو دمشق, أم أن حسن نصر الله سوف يركن إلي حاشيته الإعلامية, ويعتبر ما حدث علي الرغم من وضوح مغزاه مجرد هبة خرجت فيها كل الطوائف إلي صناديق الانتخابات فقط لتؤكد كل طائفة مكانتها!.
تحياتى لطرحك أخى الكريم