بعد مباراة مصر والبرازيل وبعد الاداء الرائع من قبل منتخبنا
واحراج البرازيل وكنا الافضل اصبح منتخبنا حديث جميع الصحف ووكالات الانباء
وبعد هذا الاداء اصبحت ايطاليا تخشي لقائنا
نبدأ بالصف البرازيلية نفسها
الصحف البرازيلية: عبد الملك قتل دفاعنا .. والمصريون سيطروا على اللقاء
أشادت الصحف البرازيلية بأداء المنتخب المصري أمام السليساو على الرغم من الخسارة 4-3 في كأس القارات فيما اختصت إحداها أحمد عيد عبد الملك بإشادة خاصة. وقالت صحيفة "جازيتا سبورتيفا" البرازيلية إن فريقها "عانى في المباراة لكنه تمكن من هزيمة المنتخب المصري في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع".
وتابعت الصحيفة "رغم التقدم البرازيلي بهدفين إلا أن رد الفعل الإفريقي ظهر حقاً في شوط المباراة الثاني، خاصة بعدما دفع المدير الفني الذكي حسن شحاتة بأحمد عيد عبد الملك من على مقاعد البدلاء ليقتل الدفاع البرازيلي".
كما أشادت الصحيفة بـ"رد فعل المصريين بعد الهدف الأول الذي كان مدهشاً، ومكّنهم من تحقيق التعادل بعد فترة قصيرة من هدف التقدم الأول للسامبا".
وهاجمت الصحيفة اللاعب المصري أحمد المحمدي الذي "حاول خداع الحكم بادعاء أن الكرة ارتطمت بوجهه لكن الحكم المخضرم لم يقتنع ليطرد اللاعب المصري ويمنح البرازيليين ركلة جزاء".
وحملت صفحات جريدة "زيرو أورا" إشادة أكبر بالفراعنة وقالت إن منتخب البرازيل "حقق فوزا صعبا للغاية على المصريين".
وأكدت الصحيفة ان المنتخب البرازيلي كاد أن يختبر شعوراً قاسياً في افتتاح مشاركاته في بطولة كأس القارات بعدما كان يبدو أنه سيحقق فوزراً سهلاً "ليس فقط لأن المنتخب المصري الصلب تمكن من إدراك التعادل بعد تقدم السليساو 3-1 في الشوط الأول، بل لأنهم كانوا الخصم الأبرز والأكثر سيطرة على مجريات اللقاء، ولحسن الحظ أن كاكا تمكن من انتزاع الفوز في الدقيقة الأخيرة".
أما صحيفة "تريبيون" البرازيلية فأكدت في تقرير حمل عنوان "كاكا المنقذ" أن اللاعب المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد الإسباني "تمكن من إنقاذ المباراة التي كادت أن تنتهي بالتعادل".
ووصفت الصحيفة أداء السليساو في المباراة بأنه كان "محبطاً خاصة في الشوط الثاني حينما ظهر المنتخب المصري أكثر خطورة على المرمى".
احتفاء مصري
وعلى الجانب الآخر، وانتشرت العناوين المحتفية بالمنتخب المصري في صدر الصفحة الأولى لصحيفة "الدستور" المصرية والتي كان منها "مصر لقنت البرازيل درساً في احترام الفراعنة"، و"أولاد المعلم فاجأوا 80 مليون مصري وقدموا عرضاً رائعاً رغم الهزيمة".
وطرحت الصحيفة تساؤلاً عن "الأسباب التي دفعت بعض الجماهير المصرية للهجوم على المنتخب في الشوط الأول وشجعته في الثاني؟"، وأجابت عليه مؤكده أن "أداء المعلم في الشوط الثاني أجبر الجميع على احترام الفراعنة".
وعنونت صحيفة "الشروق" تقريرها للمباراة التي وصفتها بـ"التاريخية" قائلة "مصر رقصّت البرازيل" مشددة على أن "نجوم السامبا سرقوا الفوز بضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة".
وأكدت "الشروق" أن "هدف التعادل الثاني لزيدان جاء بعد دقائق مصرية خالصة تاه فيها لاعبو البرازيل أمام الثورة المصرية الفنية والبدنية التي منحت الفريق السيطرة الكاملة على مجريات اللعب".
عبد الملك وكاكا أما "المصري اليوم" فأكدت في تقريرها الذي حمل عنوان "مصر تلقن البرازيل درساً في فنون الكرة رغم الهزيمة" أن "المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، وظهر ندا حقيقيا للبرازيليين ليعوض الجماهير عن الخسارة المخيبة للأمال أمام الجزائر الأسبوع الماضي". وتابعت الصحيفة واسعة الإنتشار: "مع مرور الوقت اكتسب لاعبو المنتخب الثقة، فقدموا فاصلا من الإبداع اكتفى معه الفريق البرازيلي بالفرجة وتحول الملعب إلى ما يشبه استاد القاهرة حيث استحق الفريق تشجيع كل من في الملعب". المصدر الصحافة الإيطالية: زيدان سيحكي لأحفاده عن مباراة البرازيل
زيدان أكدت التقارير الصحفية الإيطالية الصادرة يوم الأربعاء أن المنتخب المصري أثبت جدارته في المباراة التي جمعت بينه والمنتخب البرازيلي، بالإضافة إلى تألق نجمه محمد زيدان الذي "سيحكي لأحفاده عن اللقاء". وقالت صحيفة "توتو سبورت" في تقريرها عن المباراة التي جمعت بين المنتخبين المصري والبرازيلي إنه "في المباراة الثالثة في كأس القارات والأولى في المجموعة الثانية كان العالم على موعد مع مفاجأة كبرى، لأن ممثل القارة الإفريقية في البطولة تمكن من التلاعب بالفريق الذي يحمل لقب أبطال العالم خمس مرات".
وتابعت الصحيفة الرياضية الإيطالية: "الهدف البرازيلي المبكر دفع البعض للاعتقاد أن المباراة ستكون مشابهه لما فعله الإسبان في المنتخب النيوزيلاندي، ولكن الفراعنة أثبتوا أنهم فريق أقوى وأصلب بكثير، وبعد أربع دقائق فقط تمكنوا من تحقيق التعادل".
وأردف التقرير الإيطالي: "رغم أن النجم البرازيلي كاكا تمكن من تسجيل ثنائية، فان الجانب الآخر (المصري) لم يخرج خائباً، ليسجل مهاجمه (محمد) زيدان هدفين جعلاه حقاً يستحق أن يحمل اسم المهاجم الفرنسي الكبير زين الدين زيدان".
وأشارت الصحيفة إلى أن الأداء المصري في المباراة ساهم في أن يصبح لزيدان ورفاقه "ما يقصونه على أحفادهم". وشددت "توتو سبورت" على أنه رغم نجاة البرازيل وفوزها باللقاء في الدقائق الأخيرة، إلا أن هذا لن يرحم المدير الفني البرازيلي دونجا من الهجوم الشرس من قبل الإعلام البرازيلي".
الفخ المصري
أما صحيفة "كورييرا ديللو سبورت" فركزت على تصريحات المدير الفني الإيطالي مارتشيللو ليبي لشبكة "سكاي" والتي أكد فيها أن الفريق المصري جمع في قائمته بين الخبرة وحيوية الشباب.
وأشارت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "كاكا ينقذ البرازيل من الفخ المصري" إلى أن "الرد المصري على الهدف البرازيلي المبكر جاء برأس زيدان أفضل لاعبي الفراعنة، والذي رغم أن اسمه بالانجليزية بنقصه حرف واحد على اسم الاسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، إلا أن المصري لا ينقصه البريق والبراعة".
وأكدت "كورييرا ديللو سبورت أن المنتخب البرازيلي "عانى أمام المنتخب المصري الذي أثبت بدوره أنه فريق جيد للغاية".
زيدان أفضل لاعب في مباراة مصر والبرازيل
زيدان لحظة تسجيل الهدف الأول حصل محمد زيدان مهاجم المنتخب المصري على لقب أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين الفراعنة والبرازيل في الجولة الأولى من المجموعة الثانية لكأس القارات. وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حصول زيدان على جائزة الأفضل في اللقاء التي تقدمها الشركة الراعية للمسابقة.
وسجل زيدان هدفين من أصل ثلاثة سجلهم المنتخب المصري في مرمى بطل أمريكا الجنوبية في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 4-3.
وتفوق مهاجم بروسيا دورتموند الألماني على ريكاردو كاكا لاعب وسط ريال مدريد الذي سجل هدفين لفريقه بينهم ركلة الجزاء الحاسمة في الدقيقة الأخيرة.
ونشر الموقع احصائيات المهاجم المصري خلال المباراة والتي أظهرت تسجيله لهدفين من تسديدتين على المرمى بنسبة فاعلية 100% بالإضافة لعدم ارتكابه سوى خطأ وحيد وعدم حصوله على بطاقات صفراء أو حمراء.
كاتب شهير بالتايمز: أبوتريكة أفضل لاعب داخل المستطيل الأخضر
وصف كاتب بريطاني محمد أبوتريكة أنه من فصيلة اللاعبين الكبار وقال أنه أظهر أداء متميزا في مباراة مصر والبرازيل والتي أقيمت بينهما مساء الاثنين في إطار كأس القارات جعله يعتلى منصة أفضل لاعب داخل المستطيل الأخضر.
وذكر التحليل الذي نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية لكاتبها الشهير جابرييل ماركوتي أن لاعب الوسط المصري أبوتريكة وضع دراسته أمام كرة القدم لفترة طويلة من حياته قبل أن ينتقل إلى الأهلي وهو في سن (25) من عمره مضيفا أنه في وقت كان معظم لاعبي الكرة في العالم يحلمون بعرض مغري للانتقال إلى الدوريات الأوروبية كان أبوتريكة يردد نفس الكلمة (لا).
وأضاف "ربما كان على الأرجح واحدا من أعظم لاعبي كرة القدم فى التاريخ ويحمل دبلوما في الفلسفة معلقة على حائط غرفة الجلوس بمنزله وربما كان أفضل لاعب على وجه البسيطة لم يركل كرة القدم في أوروبا أو في أمريكا الجنوبية، لكنه بلقاء مصر والبرازيل على ملعب "بلومافونتين" بجنوب أفريقيا كان بدون أدنى شك أفضل لاعب داخل المستطيل الأخضر".
وأردف الكاتب يقول إن منتقدوه قد يقولون إنه سمكة كبيرة في حوض صغير وأن قيادة منتخب مصر للفوز بكاس أمم أفريقيا مرتين وقيادة الأهلي لثلاث ألقاب دوري أبطال أفريقيا هي إنجازات بسيطة لأنه لم يفعل ذلك أمام أفضل المنافسين في العالم لكن مهلا - والكلام للكاتب البريطاني - فهو فعلها أمام كاكا ورفاقه في لقاء انتهى بهزيمة مصر (3 - 4) من البرازيل وأظهر أبوتريكة أنه لاعب من فصيلة اللاعبين الكبار.
وتساءل الكاتب البريطاني: هل البقاء في مصر أفقد أبوتريكة الشجاعة وقلل من طموحه كونه بهذا البقاء لن يقيس نفسه ضد الأفضل في العالم؟. أم هل يستحق الإشادة لبقائه على انتمائه والاكتفاء بما حققه ولذلك فهو لا يشعر برغبة في اللهث وراء إغراء وحصد الملايين من الدوري الإنجليزي إو حتى الليجا الأسباني؟
ليبي معجب بأداء شحاته..ويحذر لاعبيه من التهاون أمام مصر
أشاد مارشيلو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي بأداء الكابتن حسن شحاته مدرب منتخب مصر وذلك قبل مباراة الفريقان يوم الخميس في منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس العالم للقارات.
وقال ليبي في تصريحات أبرزها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "أنا معجب بمدرب منتخب مصر وبطريقة إدارته للمباريات".
وأوضح مدرب أبطال العالم إنه على دراية جيدة بأبطال أفريقيا حيث شاهدهم منذ ثلاث سنوات أثناء تواجده في القاهرة لمتابعة بطولة كأس الأمم الأفريقية والتي توج بها المنتخب المصري عام 2006.
من جانب آخر، حذر مدرب المنتخب الأتزوري لاعبيه من التهاون أو الاستهتار أمام المنتخب المصري.
وقال المدرب الفائز بكأس العالم 2006 في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس "منتخب مصر يضم لاعبين ذي خبرة ومعدل أعمارهم صغير حيث يركضون كثيرا في المباريات".
واستطرد "ظهر المنتخب المصري منظما للغاية في مباراته أمام المنتخب البرازيلي، إلا أن الأخير دفع ثمن تراجع مستواه البدني حيث وصل متأخرا إلى جنوب أفريقيا".
ويلتقي المنتخب المصري بطل القارة السمراء مع المنتخب الإيطالي بطل العالم يوم الخميس في التاسعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة.
وتحتل إيطاليا صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن البرازيل فيما تقبع مصر وأمريكا في قاع الترتيب برصيد خال من النقاط.
من اعدادي تحية وشكر وتقدير لمنتخبنا