رفقاً بالقوارير هكذا أوصى رسولنا الكريم الرجال أن يرفقوا بالقوارير النساء
ترى ما بال الرجال وما الذي أصاب القوارير في زماننا هذا ؟!
.. لماذا لم يعد الرجال يرفقون بالقوارير ؟
هل نسوا الوصية أم أن أمراً آخر استجد على الزمان ؟
أم أن خطباً ما أصاب القوارير؟
أم أن الأمور متعلقة ببعضها ومتشابكة إلى درجة أنه إذا تغير أحدها تغير الآخر مضطراً وملوياً عنقه للتلاؤم مع الباقي وبما أن كل شيء اختلف فمن المؤكد أن أحد الأطراف قد تغير مجبراً بقية الأطراف على التغير
... هل هو الزمان بمعنى الظروف المحيطة التي صنعناها أو التي كانت موجودة أصلاً وتعاملنا بها ومعها أو طورناها أو خربناها ؟
العلاقة بين الرجال وقواريرهم ... وكي لا نظلم الرجال نعيد التساؤل مرة أخرى على الطرف الآخر في العلاقة.
النساء القوارير هل بدأ التغير من جهتهن وهذا وارد طبعاً فكلنا يلحظ تبدل صفات القوارير من الرقة والشفافية وسهولة الكـسر وسرعة التكدر وعدم احتمال البرودة الشديدة والحرارة العالية إلى قوارير ضد الكـسر تتحمل الطرق والبرودة والحرارة ملونة وكتيمة لا يظهر عليها الغبش ولا الكدر قابلة للاستيراد والتصدير عبر المسافات البعيدة،...
فهل أصابت الرجال دهشة وذهول أمام قوارير لم يعتادوا على التعامل معها من قبل ؟!... فافتقدوا الطريقة ووقعوا في (الخربطة) في محاولة منهم لإيجاد طرق جديدة للتواصل؟.
. أم أن القوارير أُصبن بصدمة من طرق التعامل المستحدثة التي لا تليق بقوارير موصى برقة التعامل معهن ؟!...
وقد غاب عن أذهانهن تغيّر مواصفاتهن (القارورية) التي قد تكون سبباً في استحداث طريقة مغايرة للتعامل وهو احتمال وارد جداً...
ويبقى السؤال: من الذي تغير أولاً ؟ومن الذي تغير بعد المتغير ؟ لا أدري...