عَن ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُما قَال: صَعَدَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلّمَ المِنبَرَ فَنَادى بِصَوتٍ رَفيع،
" يَا مَعشَرَ مَن آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَم يُفضِ الإيمَانُ إلى قَلبِهِ،
لا تُؤذُوا المُؤمِنينَ
وَلا تُعَيّروهم
وَلا تَتبّعوا عَوراتِهم،
فَإنّ مَن يَتّبع عَورَةَ أَخِيهِ المُسلم يَتّبِعِ اللهُ عَورَتَهُ،
وَمَن يَتّبِع اللهُ عَورَتَهُ يَفضَحهُ وَلَو فِي جَوفِ رَحلِهِ"
أخرجه الترمذي
من أكثر الأمراض الأخلاقية والآفات الاجتماعية التي يعاني منها بعض الأفراد والمجتمعات
تتبع العورات:
وهو متابعة البحث، والتفتيش عما خفي مما يستحيي الناس، ويستنكفون من إظهاره صواباً أو خطأ، مدحاً أو قدحاً،
ومن آثار تتبع العورات زرع الأحقاد، والضغائن في النفوس بين الناس وذهاب الهيبة، وخسران الثقة فلا يثق فيك أحد بعد هذا العمل إضافة الى التورط في مزيد من الفسق والفجور والفضيحة في الدنيا والآخرة.
جزاكم الرحمن خيرا وأحسن الله إليكى
دومتى بخفظ الرحمن