| قرئتها الى النهاية
لم استطع التقاط انفاسى.. اشتياقا منى لمعرفة مصير الفتى
وأملاً ان تكون الخاتمة عكس كل التوقعات
لكن للأسف .. حدث الشىء المنتظر
اعاتبة بشدة ذاك الفتى الراحل لما فعلة من جريمة مهينة فى حق نفسه
لكننى لم استطع ان امنع نفسى من الحزن علية..
قصة رائعة رماد انسان امتعتنى
احترامى
بقايا انسانة
آخر تعديل بواسطة بقايا انسانة ، 03-07-2009 الساعة 11:52 PM.
|