عند الحديث فى مثل تلك الامور شديده الحساسيه
لابد ان يكون الكلام واضحاً جلياً ولا يكون مبهماً فلسفياً يصعب التكهن بما ورائه من قصد ومعنى
فمناقشه القاضايا العامه شديدة التأثير لا يجوز فيها الابهام
ولابد لمرجعيه دينيه والرجوع الى الشريعة الاسلاميه لتكون هى المعيار فى النقاش وليس اقوال الغرب الملحد او الفلاسفه العلمانيين
لقد اوردت فتوى مفتى الديار المصريه
وقد اتفق معه او اختلف ,, ولكن الرجل فى النهايه هو مرجعيتنا الدينيه
اما لو سؤلت عن رايى الشخصى فأقول
ان شرف المرأة ليس فى غشاء بكارتها
وانما شرف المرأة فى عقلها وقلبها ,, عقل وعى دينها ,, وقلب امن به
وما اكثر من فرطن فى شرفهن ودينهن وفى نفس الوقت احتفظن ببكارتهن ,, فهل نعدهن عذارى ؟
اما عن فتوى المفتى فرأيى انها تتناسب مع عقلية الرجل الشرقى الذى يزن شرف المرأة فى عذريتها,,وغشاء بكارتها
ولكن اين دين المرأة هنا ؟
واذا رجعنا الى الاصل لوجدنا فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم الحل الامثل ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) فذات الدين تحفظ الله ومن حفظت الله حفظت شرفها
ولكن السؤال هو
هل الخداع هو الحل ؟؟ حتى ولو كان مبررا كما اورد المفتى بستر المرأة التى اخطأت او تعرضت لحادث ؟؟ هكذا يكون السؤال دون تلميح وتشبيه ؟؟
فما هو الجواب ؟