سجل لانبي احمد رؤوف في الدقيقة 35 وزيكاجوري (هدفين) في الدقيقتين 35 و55، فيما سجل هدفي الإسماعيلي احمد سمير فرج من ركلتي جزاء في الدقيقتين 11 و82 من عمر المباراة.
بتلك النتيجة توقف رصيد الإسماعيلي عند نقطة واحدة من تعادل وهزيمة ويهبط للمركز الـ12، فيما رفع انبي رصيده الي 3 نقاط ويصعد للمركز السابع.
قدم انبي مباراة جيدة واستحق الفوز وعاب لاعبوه الاستعراض عقب الهدف الثالث مما أعطي الإسماعيلي الفرصة لتقليص النتيجة، ولم يظهر أصحاب الأرض بالشكل المطلوب رغم البداية القوية التي شهدتها أول 11 دقيقة والتي شهدت هدف التقدم.
وبعد الهدف انتفض الفريق البترولي وصال وجال في الملعب وسط دهشة الجماهير وتكاسل من لاعبي الإسماعيلي، وسدد عبدالله رجب كرة قوية كادت تعادل النتيجة، ثم أضاع زيكاجوري فرصة أخري.
وضغط انبي بكامل خطوطه وقاد عادل مصطفي وسطه باقتدار معتمدا علي الكرات الطولية لرؤوف الذي أزعج دفاع الإسماعيلي، وبالفعل تمكن من تحقيق هدف التعادل برأسية جميلة في الدقيقة 35 من عرضية للمحمدي.
واستمر أداء الفريقين خلال الشوط الثاني الذي شهد تفوق ميداني لانبي وسجل لاعبه زيكاجوري هدفين بطريقة واحدة، حيث انفرد في الكرتين وسط غفلة من دفاعات الإسماعيلي لتثور المدرجات علي اللاعبين وتقوم بتشجيع الفريق الضيف الذي انتشر لاعبوه بشكل جيد.
وقبل نهاية المباراة تمكن البديل احمد السليتي من الحصول علي ركلة جزاء قلص من خلالها سمير فرج النتيجة، وكاد السليتي ان يعادل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء ذهبت بجوار القائم.
ومثلث الهجوم يفشل في إنقاذ الزمالك أمام بتروجيت

لم يستطع أحمد حسام "ميدو" ومحمود عبد الرازق "شيكابالا" وعمرو زكي إنقاذ الزمالك من الخسارة أمام بتروجيت بهدفين لهدف في المرحلة الثانية من الدوري الممتاز.
فقد خسر الفريق الأبيض ثلاث نقاط في سباق الدوري الممتاز، وذلك بعد فوزه على إنبي في المرحلة الأولى.
وترك الزمالك منافسه التقليدي الأهلي وبتروجيت لينفردا بالقمة كونهما جمعا ست نقاط بعد مرحلتين من الدوري الممتاز.
حول بتروجيت تأخره بهدف شيكابالا في الدقيقة الأولى، إلى فوز بهدفين سجلهما السيد حمدي ووليد سليمان في الدقيقتين 57 و88.
واقترن الظهور الرسمي الأول لميدو مع الزمالك بإهداره ركلة جزاء حصل عليها بنفسه في الدقيقة 77.
حضر المباراة جمهور غفير من الزمالك، بعدما أعطى عرض الفريق أمام إنبي أملا لعشاق القميص الأبيض بموسم مغاير عن الأعوام الأخيرة.
ظهر الزمالك بذات تشكيل مباراة إنبي، باستثناء غياب عبد الواحد السيد وحازم إمام بسبب الإصابة، ومشاركة محمد عبد المنصف وأحمد غانم سلطان.
وجلس ميدو على مقاعد البدلاء، وشارك في الدقيقة 26 على حساب أحمد جعفر.
بطولة منصف
لعب عبد المنصف دور البطولة في الشوط الأول، إذ حمى مرمى الزمالك من ثلاث فرص حقيقية لبتروجيت، خاصة بعد هدف شيكابالا.
فتفوق الزمالك على مستوى اللعب لم يدم لبعد الهدف الأبيض الذي سجله شيكابالا بعد 33 ثانية من بداية المباراة إثر متابعة لتصويبة عمرو زكي التي ارتدت من وجه حارس إنبي أحمد فوزي.
فقد سيطر بتروجيت على مجريات اللعب، وتراجع زكي كثيرا خارج منطقة الجزاء بسبب ندرة الفرص التي وصلته من خط الوسط.
بدأت فرص الفريق البترولي مع الدقيقة الثامنة، حين صوب أحمد شعبان كرة على الطائر علت عارضة الزمالك بمليمترات.
ثم تواجه نجم بتروجيت السيد حمدي مع عبد المنصف إثر تلقيه عرضية أسامة محمد اليسارية، لكن لاعب منتخب مصر صوب الكرة بباطن قدمه في يد حارس المرمى.
وحرم منصف فريق بتروجيت من هدف التعادل في الدقيقة 35، حين رد قذيفة من المهاجم الغاني إريك بكوي.
ولم تظهر خطورة الزمالك طوال الشوط إلا في الدقيقة 43 حين تسلم أحمد جعفر الكرة داخل منطقة جزاء بتروجيت، وصوبها بإتقان، فقط لتحيد عن القائم الأيسر.
مشاركة ميدو
استمر تفوق بتروجيت مع الشوط الثاني، وإن كانت الخطورة البترولية اختفت مع رغبة كل لاعبي أبناء مختار مختار في التصويب على مرمى عبد المنصف.
ولم تكن لتسديدات بتروجيت خطورة تذكر على مرمى الزمالك، باستثناء كرة حسن كوندي اليمينية التي تصدى لها عبد المنصف مع الدقيقة 66.
وظهرت فجوة كبيرة في وسط الملعب مع تقلص مردود حسن مصطفى وأحمد عبد الرؤوف.
مع هذه الظروف، نجح بتروجيت في تعديل النتيجة عن طريق السيد حمدي الذي دار برقيبه محمود فتح الله دون عناء، وأسكن الكرة على يمين عبد المنصف.
وقرر ديكاستل الدفع بميدو – الذي ظهر بوزن زائد – ولعب نجم الدوري الإنجليزي الأسبق جوار زكي وخلفهما شيكابالا.
ورفع ميدو التكهنات بأن عادته في إحراز هدف مع ظهوره الأول بقميص فريق جديد ستستمر حين حصل للزمالك على ركلة جزاء.
إلا أن مهاجم آياكس أمستردام وتوتنام هوتسبر وروما السابق أهدرها بتسديد الكرة على يسار قائم بتروجيت.
ثم صعق البديل وليد سليمان – العائد بعد احتراف في أهلي جدة – الزمالك بهدف الفوز في الدقيقة 88، والذي جاء من ضربة رأسية إثر ركنية بترولية.
المصدر